الأخبار |

تعرف على تاريخ ونظام ومراحل وقيمة جوائز مونديال اندية العالم

"كأس العالم للأندية" مسابقة رياضية لكرة القدم خاصة بأندية كرة القدم للرجال، وينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" (FIFA). وتجمع هذه المسابقة - في صيغتها الحالية- الأندية الفائزة بالبطولات القارية الست، وهي: الفائز بدوري أبطال أوروبا، والفائز بدوري أبطال أفريقيا، والفائز بدوري أبطال آسيا، والفائز بدوري أبطال الكونكاكاف، والفائز ببطولة أوقيانوسيا، والفائز ببطولة كأس ليبرتادوريس، بالإضافة إلى النادي الفائز ببطولة دوري البلد المستضيف للبطولة.

تعرف على تاريخ ونظام ومراحل وقيمة جوائز مونديال اندية العالم

"كأس العالم للأندية" مسابقة رياضية لكرة القدم خاصة بأندية كرة القدم للرجال، وينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" (FIFA). وتجمع هذه المسابقة - في صيغتها الحالية- الأندية الفائزة بالبطولات القارية الست، وهي: الفائز بدوري أبطال أوروبا، والفائز بدوري أبطال أفريقيا، والفائز بدوري أبطال آسيا، والفائز بدوري أبطال الكونكاكاف، والفائز ببطولة أوقيانوسيا، والفائز ببطولة كأس ليبرتادوريس، بالإضافة إلى النادي الفائز ببطولة دوري البلد المستضيف للبطولة.

وفي عام 2000 خلصت الفيفا برئاسة السويسري جوزيف بلاتر إلى ضرورة إطلاق بطولة عالمية سنوية لأندية كرة القدم للرجال، يشارك فيها كل أبطال القارات الست، بدل الاقتصار على عرض نهائي لمباراة واحدة تجمع بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، لا سيما مع النجاح المتزايد لدوري أبطال أوروبا وباقي البطولات القارية الأخرى.

فأطلق الفيفا رسميا في العام نفسه بطولة كأس العالم للأندية تحت اسم "بطولة العالم للأندية"، ونظمت أول نسخة منها في دولة البرازيل، وشاركت فيها أندية من كل قارات العالم وهي: ريال مدريد الإسباني، وجنوب ملبورن الأسترالي، وكورينثيانز، وفاسكو دي غاما البرازيليين، والنصر السعودي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، ونيكاكسا الميكسيكي، و"الرجاء الرياضي" المغربي.

لكن هذه الانطلاقة تعثّرت؛ فسرعان ما أُجِّلت نسخة السنة التالية 2001 ثم أُلغيت نهائيا، وتوقفت بعدها المسابقة 4 سنوات بسبب غياب ممول للبطولة من جهة، وازدحام جدول المباريات للأندية المشاركة من جهة أخرى.

اليابان تحيي المسابقة مرة أخرى

وفي عام 2005، عادت عجلة المسابقة إلى الدوران تحت اسمها الجديد "كأس العالم للأندية"، بعدما تكفلت اليابان بتنظيم النسخ الأربع الأولى بعد العودة، أي بين عامي 2005 و2008، في حين نظمت دولة الإمارات العربية المتحدة النسختين التاليتين لعامي 2009 و2010.

واحتضنت اليابان مرة أخرى نسختي 2011 و2012، والمغرب نسختي 2013 و2014، واليابان للمرة الثالثة نسختي 2015 و2016، ثم الإمارات العربية المتحدة مرة ​​أخرى نسختي 2017 و2018، واحتضنت دولة قطر نسختي 2019 و2021، وأُلغيت نسخة 2020 بسبب وباء كورونا (كوفيد-19)، وكررت دولة الإمارات العربية المتحدة احتضان البطولة عام 2022، ثم استضاف المغرب نسخة 2023.

وفاز الناديان البرازيليان ساو باولو وإنترناسيونال بورتو أليغري بأول نسختين من البطولة، في نظامها الجديد، ثم جاءت بعدها سيطرة الأندية الأوروبية التي فازت بـ14 نسخة من أصل 17.

وسُجلت لأوروبا خسارة واحدة عام 2012 عندما انهزم نادي تشلسي الإنجليزي أمام نادي كورينثيانز البرازيلي، وتعدّ هذه الخسارة الوحيدة منذ عام 2007.

وانطلاقا من صيف سنة 2025، ستتخذ مسابقة كأس العالم للأندية شكلا جديدا بمشاركة 32 فريقا "الأفضل في العالم"، مع تنظيمها مرة واحدة كل 4 سنوات وخارج مواعيد البطولات المختلفة، حسب ما أكده رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو في 16 ديسمبر/كانون الأول 2022 في قطر.

إذ أوضح أن الهدف من هذا النظام الجديد هو جعل البطولة أكثر جاذبية، ورفع إيرادات الفيفا على نحو أكبر، متوقعا أن تصل هذه الإيرادات للفترة بين 2022 و2026 إلى نحو 11 مليار دولار.

هذا القرار قوبل بانتقادات من قبل هيئات رياضية، أبرزها الفدرالية الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين" (FIFPRO) التي قالت -في بيان لها- إنها "لاحظت بدهشة قرارات مجلس الفيفا بشأن جداول المباريات الدولية لكرة القدم للرجال والسيدات، التي قد تكون لها عواقب وخيمة على صحة اللاعبين ومردوديتهم".

كما انتقد منتدى الدوريات العالمية (WLF) هذا القرار، وتوقع حدوث عواقب وخيمة على اقتصاد كرة القدم وعلى صحة اللاعبين، كما أن الجدول الزمني في نظره مثقل بالمنافسات المحلية الطويلة والمسابقات الدولية المتزايدة باستمرار.

وقال المنتدى -وهو منظمة تمثل اتحادات كرة القدم المحترفة- إن هذا الأمر قد يخلق ضغطا وازدحاما في المباريات، ويزيد مخاطر ارتفاع معدل إصابات اللاعبين، واختلال مستوى التنافسية أيضا".

وفي طور التنسيق، اقترح إنفانتينو عام 2016 توسيع كأس العالم للأندية إلى 32 فريقا بدءا من 2019، وإعادة الجدولة إلى يونيو/حزيران لتكون أكثر توازنا وجاذبية لوسائل الإعلام والشركات الراعية.

وفي أواخر عام 2017، ناقش الفيفا مقترحات أخرى لحصر لائحة المنافسة في 24 فريقا مع تنظيم المسابقة كل 4 سنوات بحلول عام 2021 لتحل محل كأس القارات للمنتخبات.

وكان من المفترض انطلاق البطولة الجديدة التي تضم 24 فريقا عام 2021 في الصين، لكن أُبقِيَ على نظام 7 فرق بسبب مشاكل الجدولة الناجمة عن جائحة كورونا.

جوائز المسابقة

حدد الفيفا في النسخة الافتتاحية عام 2000 في البرازيل قيمة الجوائز المالية للمسابقة بـ28 مليون دولار أميركي، تُقسّم على الأندية المشاركة بناء على مستوى مشاركة كل ناد ونتائجه في البطولة.

فالفرق التي تنهي البطولة في المراكز من الخامس إلى الثامن قيمة جوائزها 2.5 مليون دولار أميركي، والفريق الذي يحصد المركز الرابع قيمة جائزته 3 ملايين دولار أميركي، بينما تصل قيمة مكافأة فريق المركز الثالث إلى 4 ملايين دولار أميركي. وجائزة الوصيف 5 ملايين دولار أميركي، أما البطل فجائزته 6 ملايين دولار أميركي.

وشهدت النسخة الجديدة -التي أعيد إطلاقها تحت اسم كأس العالم للأندية عام 2005- مبالغ مالية مختلفة عن النسخة الأولى، إضافة إلى بعض التغييرات في معايير توزيع هذه المبالغ، إذ انخفض إجمالي مبالغ الجائزة الممنوحة إلى 16 مليون دولار أميركي عوضا عن 28، وتقسم وفق الآتي:

    الفائز بالكأس 5 ملايين دولار أميركي.

    الوصيف 4 ملايين دولار أميركي.

    المركز الثالث 2.5 مليون دولار أميركي.

    المركز الرابع 2 مليون دولار أميركي.

    المركز الخامس 1.5 مليون دولار أميركي.

    المركز السادس مليون دولار أميركي.

وفي عام 2007، تمت إضافة مباراة افتتاحية بين بطل أوقيانوسيا وبطل الدولة المستضيفة للبطولة، لحجز ورقة المرور إلى مرحلة ربع النهائي؛ وذلك بهدف رفع مستوى المسابقة وزيادة الاهتمام بها.

هذا الأمر أسهم في تخصيص منحة مالية لصاحب المركز السابع في المسابقة بقيمة 500 ألف دولار أميركي، مما أدى إلى رفع القيمة المالية لهذه المنافسة إلى ما مجموعه 16.5 مليون دولار أميركي.

وبالموازاة مع ذلك، تُمنح في نهائي كل نسخة كرة ذهبية لأفضل لاعب في المسابقة، في حين يحصل ثاني وثالث أفضل اللاعبين على الكرتين الفضية والبرونزية، كما تُخصّص جائزة اللعب النظيف للنادي صاحب أقل عدد من البطاقات الملونة خلال المسابقة.

وذلك بالإضافة إلى جائزة لاعب المباراة المعروفة سابقًا باسم "رجل المباراة"، وتُمنح بعد نهاية كل مباراة لأفضل لاعب أداء، ومُنحت أول مرة عام 2013 لنجم الرجاء الرياضي المغربي محسن متولي، بعد مباراة فريقه أمام فريق أوكلاند سيتي النيوزيلاندي.

تاريخ الأندية الفائزة بالكأس

بطولة العالم للأندية:

    2000: نادي "إس سي كورينثيانز باوليستا" البرازيلي.

    2001: ألغيت.

كأس العالم للأندية:

    2005: نادي ساو باولو البرازيلي.

    2006: نادي إنترناسيونال بورتو أليغري البرازيلي.

    2007: نادي ميلان الإيطالي.

    2008: نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

    2009: نادي برشلونة الإسباني.

    2010: نادي إنتر ميلان الإيطالي.

    2011: نادي برشلونة الإسباني.

    2012: نادي "إس سي كورينثيانز باوليستا البرازيلي.

    2013: نادي "بايرن ميونخ" الألماني.

    2014: نادي ريال مدريد الإسباني.

    2015: نادي برشلونة الإسباني.

    2016: نادي ريال مدريد الإسباني.

    2017: نادي ريال مدريد الإسباني

    2018: نادي ريال مدريد الإسباني.

    2019: نادي ليفربول الإنجليزي.

    2020: ألغيت بسبب وباء كورونا (كوفيد-19).

    2021″ نادي بايرن ميونخ الألماني.

    2022: نادي تشلسي الإنجليزي.

أرقام وإحصاءات

يعد اللاعب الألماني توني كروس أكثر اللاعبين فوزا بكأس العالم للأندية (5 مرات)، في حين يحمل اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الرقم القياسي بصفته أفضل هداف في تاريخ كأس العالم للأندية بـ7 أهداف، ويعدّ اللاعبون المصريون محمد أبو تريكة وحسام عاشور ووائل جمعة أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة بـ11 مباراة لكل منهم.

وعلى مستوى الأندية، يعد نادي ريال مدريد أكثر الأندية العالمية تتويجا بكأس العالم للأندية، إذ فاز بها 4 مرات، إضافة إلى فوزه بـ3 ألقاب لكأس الإنتركونتيننتال، محققا ما مجموعه 7 بطولات عالمية للأندية، وهو رقم قياسي كذلك. كما حقق ريال مدريد أيضا أكبر عدد من الانتصارات بواقع 8 انتصارات.

أما على مستوى المشاركة، فيعدّ نادي أوكلاند سيتي النيوزيلاندي أكثر الأندية مشاركة في البطولة بـ9 مشاركات، في حين لعب الأهلي المصري أكبر عدد من المباريات في المسابقة بـ18مباراة.

المصدر : الجزيرة

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا