الصندوق الاجتماعي للتنمية ينفذ 800 مشروع بكلفة 184.4 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الماضي

الصندوق الاجتماعي للتنمية ينفذ 800 مشروع بكلفة 184.4 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الماضي

نفذ الصندوق الاجتماعي للتنمية  خلال الربع الثالث من عام 2020م  ما يقارب 800 مشروعا موزعة على جميع الفروع والمحافظات وبتكلفة تقديرية تصل إلى 184.4 مليون دولار،

وتم التعاقد بمبلغ 153 مليون دولار، ونسبة الصرف بلغت قرابة 71 % من إجمالي ما تم التعاقد به... حيث توزعت المشاريع على الفروع والمحافظات والقطاعات الرئيسية والممول واتفاقيات التمويل .
واوضح  الصندوق في تقرير صدر عنه مؤخرا  الى ان هذه المشاريع ممولة من عدة مصادر تمويل تشمل الحكومة الألمانية والبنك الدولي وإدارة التنمية الدولية البريطانية، بالإضافة إلى البنك الإسلامي والصندوق العربي والحكومة الهولندية... ويقول التقرير  ان من أبرزها مشروع الاستجابة الطارئة الممول من البنك الدولي عبر البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى مساعدة الأسر والفئات الاجتماعية الأكثر تضررا  بالأزمة الإنسانية الكبيرة في اليمن، حيث تخطى
مستوى التنفيذ بشكل عام 72 %، كما تحقق ما نسبته 100 % مما خطط له في بعض مؤشرا ت هذه المنحة .
وفيما يتعلق بانعكاسات هذه المشاريع على مستوى التخفيف من الفقر وتوفير فرص عمل اكد التقرير الصادر عن الصندوق انه  تم تحقيق ما يقارب 8.3 مليو ن يوم عمل في برنامج النقد مقابل العمل والخدمات الاجتماعية، شارك فيها أكثر من 269 ألف عامل من مختلف محافظات الجمهورية. كما استفاد أكثر من 351 ألف طفل وامرأة حامل أو مرضع أو أم لطفل تحت سن 5 سنوات من أفقر شرائح المجتمع، وهم في الغالب من المسجلين في صندوق الرعاية الاجتماعية وممن يعانون من سوء التغذية .
ويقول  الصندوق ان  خطة الاستجابة الطارئة الثانية التي أطلقها للأعوام 2018 –
2020 م تتم من خلال برا مجه الرئيسية والمتمثلة في برنامج التنمية المجتمعية والمحلية وبرنامج الأمان الاجتماعي وبرنامج تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر
وتهدف خطة الاستجابة الطارئة الى تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا وإيجاد فرص لسبل العيش والوصول الى الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والمياه بالإضافة الى استمرار عمل بر امج التمويل الأصغر من أجل خدمة أصحاب الأعمال الصغيرة والأصغر. وتستهدف الخطة شرائح المجتمع الأكثر تأثرا بالحرب ، وخصوصا النازحين والفئات الضعيفة والأكثر تضر ا ر من آثار الحرب القائمة على بلادنا .
و يحاول الصندوق في ظل الظروف الراهنة والصعبة التى تمر بها البلاد  أ ن يستفيد من البيانات المتاحة التي يتم جمعها من المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن وتطويعها بما يحقق أفضل الآليات لاستهداف الفقراء والمجتمعات التي تعاني من الأزمات المتفاقمة التي تتمثل في ظواهر أساسية تؤثر على معيشة الناس وحياتهم بشكل مباشر.
وفي هذا الإطار ، أعتمد الصندوق على منهجية الاستهداف وفقا لعدد من مؤشرات رئيسية تعكس حدة الأزمات التي يعاني منها الناس في البلاد، والمتمثلة في مؤشرات انعدا م الأمن الغذائي ومؤشرات الفقر الغذائي الذي فاقم أزمة السكان في اليمن في كل المحافظات والمديريات، وهو مؤشر مستخلص من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي لتحليل الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة ديسمبر2018 - يناير 2019  والذي شارك في إعداده العديد من المنظمات الدولية وعلى ا رسها منظمة الأغذية والزراعة في اليمن الفاو والسكرتارية الفنية للأمن الغذائي في اليمن
بالإضافة الى مؤشر  الاحتياجات الإنسانية في اليمن 2019 والمتمثل في  احتياج الناس للخدمات الأساسية أو بعضها مثل مؤشرات الاحتياج للتعليم والاحتياج للغذاء والزراعة والصحة والمياه والمسكن والمأوى وغيرها من الاحتياجات. وتقوم منظمة أوتشا في اليمن بإصدار تقرير سنوي تستعرض فيه آخر المستجدات فيما يتعلق بالاحتياجات الأساسية للسكان وفي نهاية عام 2018 قدر عدد السكان الذين يحتاجون إلى مساعدة خلال عام 2019 م بحوالي 24.1 مليون نسمة يشكلون حوالي 80 % من إجمالي سكان الجمهورية .
وقد تم نشر هذه البيانات على مستوى المحافظات والمديريات، ويقوم الصندوق بتحويلها إلى مؤشرات تعكس حدة ووزن وحجم كل احتياج في إطار كل محافظة ومديرياتها ومن ثم يتم استنتاج مؤشر أزمة الاحتياج كمتوسط لهذه المؤشرات لكل محافظة وكل مديرية من خلال تلك البيانات وتبويبها وترتيبها بما يعكس مقياس حجم وحدة الأزمة في كل من المحافظات والمديريات
كما يعتمد الصندوق في تحديد الاولويات  للمشاريع في عملية  النزوح من والى المناطق التي تعاني كثيرا جراء الحر ب وفقا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة  والتي بينت  ان  اليمن  لاتزال تعاني أسوأ أزمة إنسانية حول العالم، حيث يحتاج أكثر من 80 % من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة، ويواجه 20 مليون شخص منهم انعدام الأمن الغذائي ويحتاج 14 مليونا إلى تدخل إنساني عاجل .. وفقا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة فان عدد النازحين داخليا في اليمن قد وصل إلى حوالي 4 ملايين شخص بحلول نهاية عام 2019 ،  وبناءا على تلك المؤشرات يتم استهداف النازحين وإعطائهم أولوية للعمل والحصول على فرص عمل في مشاريع الصندوق للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية
كما يعتمد الصندوق في توزيع المشاريع والمساعدات بناء على - مشاريع موجهه لمواجهة انتشا ر سو ء التغذية بين الاطفال والامهات,  بالإضافة إلى ذلك ، يتم توجيه مخصصات إضافية إلى المناطق التي ترتفع فيها مؤشرات  سوء التغذية بين الأطفال في 21 مديرية في ست محافظات وهي الحديدة وتعز ولحج وذمار والضالع وإب ,,  وفي العام 2020 تم الدخول في ست مديريات جديدة ، خمس منها في الحديدة بالإضافة الى مديرية في حجة، وجاري العمل على استهداف عشر مديريات في كل من محافظات اب، البيضاء، المحويت، ابين، الضالع، تعز، حضرموت، لحج
كما خصص  بعض الممولين منح معينة الى محافظات محدودة مثل تمويل البنك الدولي لتعزيز نشاط صغار المزارعين والموجهة لسبع محافظات و 21 مديرية و تمويل الاتحاد الأوربي الموجه لتسع محافظات وهي أبين وتعز وحجة والحديدة وشبوه وصعده وصنعاء وعدن ولحج.. ويتم ذلك بنا ء على معايير ومؤشرا تقطاعية ذات علاقة بمجالات تلك المنح.