تقرير حديث لوزارة التخطيط: العدوان والحصار تسبب في انخفاض نصيب الفرد بشكل كبير خلال العام الماضي

تقرير حديث لوزارة التخطيط: العدوان والحصار تسبب في انخفاض نصيب الفرد بشكل كبير خلال العام الماضي

مع استمرار الحرب والعدوان على بلادنا بالإضافة الى الحصار الاقتصادي الممنهج على الموانئ والمطارات واستمرار قوى العدوان في التضييق على الحياة المعيشية للمواطن

من خلال تبني قوى العدوان وحكومة المرتزقة اجراءات وسياسات غير مسؤولة هدفت في مجملها الى التضييق على الحياة المعيشة لأبناء الشعب, كل تلك السياسات الاقتصادية الخاطئة غير مسؤولة أدت الى ارتفاع كبير في تكلفة الغذاء والمستلزمات الطبية والادوية كما ادى ذلك الى انخفاض كبير في متوسط دخل الفرد بحسب الكثير من التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية او الجهات الحكومية وكان اخرها تقرير وزارة التخطيط والتنمية في صنعاء الذي اكد على حدوث انخفاض كبير في متوسط دخل الفرد خلال العام الماضي بشكل كبير..
ويقول التقرير انه نتيجة للانكماش الاقتصادي تراجع متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي من 1191 دولاراً عام 2014م إلى 867دولاراً عام 2020م بسعر الصرف الرسمي 250 ريال/دولار، ومن 1191 دولار عام 2014م إلى 362 دولاراً عام 2020م بسعر الصرف الموازي 600 ريال/دولار..
واوضح التقرير ان نصيب الفرد من الناتج فقد حوالي 69,6% من قيمته مقوما بالدولار عام 2020م مقارنة مع 2014م، وتراجع قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية بنسبة 180,4% من قيمتها خلال نفس الفترة..
كما أدى العدوان  والحرب على اليمن  إلى ارتفاع نسبة السكان الواقعين تحت خط الفقر الوطني من 48,6% عام 2014م إلى 78,8% عام 2019م ومع استمرار الوضع الحالي المتردي فإن معدلات الفقر مرشحة نحو المزيد من الارتفاع، وترتفع نسبة الفقر بين الأسر التي تترأسها النساء إلى حوالي 72,0%، على مستوى الريف مقارنة مع 58,2% بين الأسر التي يترأسها الرجال، وعلى مستوى الحضر نجد أن نسبة الفقر بين الأسر التي تترأسها النساء 20,1% 39 وبحسب  دراسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سبتمبر 2019م، فإن اليمن سيصبح أفقر بلد في العالم بحلول عام 2022م إذا استمر العدوان والحصار على اليمن؛ حيث سيعيش 79% من السكان تحت خط الفقر..