خلال تدشين التقرير السنوي لمؤسسة "الشعب الاجتماعية للتنمية"

خلال تدشين التقرير السنوي لمؤسسة "الشعب الاجتماعية للتنمية"

مقبولي: ما تقدمه المؤسسة له بالغ الأثر وعظيم التأثير في حياة الناس ومستوى معيشتهم
قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور حسين مقبولي إن مؤسسة الشعب الاجتماعية للتنمية كانت المبادرة الأولى في صناعة الخير

وبناء العطاء وتقديم الخدمة المجتمعية لأوسع شريحة اجتماعية.
جاء ذلك خلال تدشين التقرير السنوي2020م لمؤسسة "الشعب الاجتماعية للتنمية" بصنعاء بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود عبد القادر الجنيد ومستشار الرئاسة الدكتور عبد العزيز الترب.
وأوضح الدكتور مقبولي أن ما تقدمه المؤسسة كان له بالغ الأثر وعظيم التأثير في حياة الناس وفي مستوى معيشتهم الحياتية، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة تبشر بأننا سنرى من مؤسسة "الشعب" ما يثلج الصدور ويعزز القناعة أننا أمام مؤسسة هي فعلاً مؤسسة "الشعب الاجتماعية للتنمية"، كون المؤسسة اتجهت إلى خلق فرص العمل والإنتاج.
من جانبه أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور أحمد الكبسي أن الكلفة الإجمالية لمشاريع المؤسسة خلال العام الماضي بلغت مليار و600 مليون ريال استفاد منها 78 ألف فرد في مجالات المساعدات الإنسانية والإغاثية والصحية والتعليمية والرعاية الاجتماعية وتنمية المجتمع في أوسع وأكبر عملية استجابة للنداء الوطني وتوجيهات القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية لتعزيز صمود المجتمع والإسهام في كسر الحصار الاقتصادي بالتوجه نحو الزراعة.
ولفت إلى أن المؤسسة بادرت إلى تنفيذ مشروع دعم الجرحى والمرافق الطبية من خلال دعم عملية إحصاء وتصنيف جرحى العدوان بتمويل النزول إلى جميع المحافظات وتغطية نفقات العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية للجرحى.
وبين أن مشروع الجرحى يستفيد منه 3600 جريح بكلفة تصل إلى 600 مليون ريال، إضافة إلى تحمل مرتبات الجرحى بمبلغ 75 مليون ريال شهريا.
ولفت إلى رعاية المؤسسة لعدد 340 طفلاً من فئة المعاقين عبر مركز العلاج الطبيعي الذي يقدم الرعاية المتكاملة والمجانية بكلفة تصل إلى 34 مليون ريال في العام الواحد.
وتطرق الكبسي إلى العديد من المشاريع التي تعتزم مؤسسة "الشعب" إطلاقها قريباً بعد وصول كل التجهيزات والمعدات والتي منها مصنع سقطرى للأحذية الجلدية ومصنع سقطرى للبن، ومصنع سقطرى للطحين المركب، ومدينة العاب الشعب.