أخبار وتقارير

استخدمت أساليب إجرامية متعددة .. مليشيات المرتزقة تعيث في مأرب فساداً

استخدمت أساليب إجرامية متعددة .. مليشيات المرتزقة تعيث في مأرب فساداً

نتيجة لاستمرار ميليشيا المرتزقة في مأرب وعشقها الدائم للسلوك الاجرامي ونزوات العنف والتعذيب وتكريس ثقافة الحقد والكراهية بين أبناء المحافظة، 

استخدمت عدداً من الأساليب لتنفيذ تلك الجرائم بما فيها اعمال القتل والاغتيالات وتحريض قبائل على اخرى ونصب الكمائن لعدد من الشخصيات الاجتماعية البارزة والمشايخ الرافضين لتلك الممارسات والاساليب التي تؤثر على قيم ابناء مأرب الحضارة والتاريخ الرافضين الخنوع والقبول بالغزاة والمحتلين عبر المراحل التاريخية المختلفة.
اليوم تعيش مدينة مأرب حالة من الفوضى بعد إن شهدت موجة من الاغتيالات واعمال القتل العمد والاختطافات التي طالت مؤخراً حتى النساء .. حتى ملئت السجون وتعرض عشرات بل مئات السجناء والسجينات لأشد انواع التعذيب والذي أدى بالبعض الى الوفاة.
 ولم تكن تلك الانتهاكات والممارسات الا تعبيراً عن قبح تعامل تلك الميليشيات السيء الذي انكشف مؤخراً من خلال اختطافها لعدد من النساء وهو ما يجرمه الشرع والعرف القبلي ويعد عيباً اسودا بل ويعبر عن افلاس تلك الجماعات الارهابية التي فقدت الوعي والسيطرة عن حقدها وتاريخها الأسود الذي طغى على قيمها واخلاقها وعبرت عن مكنوناتها ودوافعها الانتقامية تجاه ابناء الشعب رجالاً ونساء وهو الوجه الحقيقي الذي ظلت تخفية طيلة فترة تواجدها في تلك المحافظة.
كما تتعرض قبائل مأرب في بعض المناطق التي ماتزال تحت سيطرة ميليشيا الاخوان لشتى اعمال البطش والقتل والتهديد بعد إن فقدت تلك الميليشيات الاخوانية  زمام الامور وخرجت عن سيطرتها بعد تطويق قوات الجيش واللجان الشعبية للمدينة .

تفوق قتالي
تدور بين الفينة والاخرى مواجهات عنيفة  يعقبها تقدم لقوات الجيش واللجان الشعبية في عدد من الجبهات وهو ما يعكس مدي التفوق الميداني العسكري الذي منحت قوات الجيش واللجان تتمتع به على الارض من خلال الكفاءة القتالية العالية .

خلافات وانفجارات
وكانت عدد من قيادات الميليشيات والشخصيات الاجتماعية في مدينة مأرب قد تعرضت لعمليات اغتيال مختلفة وهو ما يؤكد مدى الخلاف المتنامي بين تلك القيادات نتيجة اخفاقاتها وفشلها الذي افضى الى هزيمتها في أغلب الجبهات المحيطة بالمدينة .
فيما هزت عدد من الانفجارات العنيفة في وقت مبكر من صباح يوم الاحد الماضي  ما يسمى بمعسكر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب وأدت الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح فهرعت سيارات الاسعاف الى ذات المعسكر لنقل الجثث والجرحى في ظل تزايد للاستهدافات البينية بين فصائل المرتزقة بالمدينة.

الاصلاح والقبائل
وتسود حالة من التوتر بين فصائل الاصلاح وقبائل جهم،  احدى  اهم قبائل مأرب، عقب احتجاز كبار مشايخ تلك القبيلة أبناء "مسير قبلي"  تنديداً بجرائم المليشيات الأخوانية الامر الذي ادى الى تداعي عددا من رموز القبائل لتدارس الرد على ممارسات حزب الاصلاح بحق مشائخها وابنائها .
وكانت فصائل الاصلاح الاخواني قد احتجزت في وقت سابق موكب قبلي مسلح  لقبائل جهم يضم نحو 40 سيارة  ومنعتهم من العبور إلى منطقة الخشعة المجاورة  حيث كان الموكب في طريقه  لحضور موقف قبلي للتحكيم.
وسبق أن حدث خلاف مع تلك الميليشات التابعة للاصلاح اثناء محاولتها استقطاع اراضي تابعة لذات القبيلة "جهم" لإقامة منتجع سياحي قرب سد مأرب  لصالح العرادة.
وتأتي خطوة الاصلاح بمنع إتمام أي صلح قبلي في إطار تغذيته للصراعات القبلية في المحافظة  واستنزاف القبائل المناهضة له بعد رفض عدد منها القتال الى جانبه خاصة بعد تقدم الجيش واللجان الشعبية صوب المدينة .

غضب شعبي
هذا وتتصاعد نبرة الخلافات بين القبائل وميليشيا الاصلاح بشكل متسارع  في مناطق سيطرتها بمأرب مع اقتراب قوات صنعاء بشكل أكبر من المدينة التي يعيش مواطنوها حالياً من الفزع والذعر خصوصاً بعد انفجار الوضع  ضد قوات هادي وميليشيا حزب الإصلاح إثر قيام ميليشيا الاصلاح  باختطاف 7 نساء نازحات في مأرب وتسليمهن لتحالف العدوان السعودي، الأمر الذي أثار غضب الشارع اليمني عموماً ومأرب خصوصاً بسبب هذه الجريمة النكراء التي تعد عيباً أسوداً وفضيحة أخلاقية قد تتسبب في التسريع بطرد تلك المليشيات العميلة والانقلاب عليها من الداخل.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا