بعد عمليات نوعية للجيش واللجان:مأرب تترنح.. وشبوة تقترب من العودة

بعد عمليات نوعية للجيش واللجان:مأرب تترنح.. وشبوة تقترب من العودة

تزايدت مخاوف جماعة الإخوان المسلمين ومليشيات الانتقالي ومعهما عناصر تنظيم القاعدة وداعش بعد أن حقق الجيش اللجان الشعبية انتصارات واسعة ضد العدوان ومرتزقته

في بقية مديريات ومناطق محافظة البيضاء.
التقدم الميداني الواسع في مديرية نعمان الذي تم في عملية هجومية معاكسة رداً على ما يسمى بعملية "النجم الثاقب" مثل ضربة موجعة أربك تحالف العدوان وعناصره الارهابية التي وجدت نفسها أمام خيارات الاستسلام أو الموت.
مراقبون سياسيون يرون أن العملية النوعية التي نفذها الجيش واللجان الشعبية من خلال التقدم في بقية مناطق البيضاء الذي كان بمثابة بوابة العبور نحو بقية المناطق الشرقية كشبوة وحضرموت ومأرب المدينة التي تدور حولها معارك عنيفة وسط تقدم نوعي لقوات الجيش واللجان الشعبية.. تفاصيل أكثر في سياق التقرير التالي الى التفاصيل:-
على وقع انتصارات البيضاء تعيش المناطق الشرقية بما فيها من بقايا المرتزقة حال ترقب وخوف من القادم بعد أن تمكن الجيش واللجان من السيطرة شبه الكاملة على البيضاء التي تمثل أهم المحافظات الاستراتيجية لتوسطها ثماني محافظات وسيطرتها على خطوط الاتصال مع بقية المناطق لاسميا الشرقية منها.

غارات مكثفة
حاول تحالف العدوان اسناد مرتزقته وعناصر من تنظيم القاعدة وداعش بهدف الحد من تقدم الجيش واللجان الشعبية باتجاه بقية مناطق البيضاء التي كانت الملاذ الأخير لعناصرهم لكنها فشلت رغم اسناد طائرات تحالف العدوان السعودي بشن غاراتها الجوية على مديرية ناطع شرقي محافظة ومديرية نُعمان المحاذية لمديرية بَيْحان غربي محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز والساحلية على البحر العربي.

مخاوف الانتقالي
الى ذلك أطلق المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا تحذيرات من سيطرة الجيش واللجان الشعبية على محافظة شبوة مجدداً، هذا ما ظهر من خلال حديث ما يسمى بنائب رئيس لجنة الحوار الخارجي بالمجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً، أحمد عمر بن فريد، الذي عبر عن القلق والخوف من التطورات التي تشهدها محافظة شبوة مع اقتراب قوات صنعاء من أطراف مديرية بَيْحان في غربي المحافظة.

تقدم ميداني
أحرز الجيش واللجان تقدما ميدانيا خلال معارك خاضها ضد مرتزقة العدوان وعناصر تنظيم القاعدة المدعوم بالتغطية الجوية السعودية في محافظة البيضاء حيث اسفرت العمليات النوعية التي نفذها المرابطون من ابناء الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأحرار قبائل البيضاء ايضا عن السيطرة على مديرية ناطع وبينها "عقبة مالح"، المرتفع الاستراتيجي المطل على مديرية بيحان شمال غربي محافظة شبوة الغنية بالنفط.. مثل أهمية خاصة نظرا لما يحتله الموقع من اهمية استراتيجية لقوات الجيش واللجان الشعبية بشكل يمهد التقدم السريع نحو مديرية بيحان أولى مديريات محافظة شبوة يليها مديرية عتق مركز المحافظة كما تمكن ابطال الجيش واللجان الشعبية من السيطرة على "عقبة القنذع"، وهي سلسلة مرتفعات استراتيجية في مديرية نعمان شمال البيضاء التي تطل ايضا على محافظة شبوة.

معارك عنيفة
أكد مراقبون سياسيون ومحللون عسكريون أن الانهيارات المتوالية التي لحق بمرتزقة العدوان وعناصرهم الإرهابية أثرت بشكل كبير على المستوى النفسي والمعنوي لما تبقى من مجاميع المرتزقة في مأرب المدينة التي اقترب منها الجيش واللجان الشعبية وسط فرار جماعي لعناصر المرتزقة حيث افادت مصادر ميدانية مطلعة ان المعارك الاخيرة تدور رحاها في مأرب المدينة وسط تقدم للجيش واللجان الشعبية وفرار جماعي لما تبقى من مرتزقة العدوان.
واشار المصدر أن المواجهات جرت ايضا في جبال البلق والطلعة الحمراء ونخلاء والمشجح وأيدات الراء وهي مناطق محاذية لمدينة مأرب كما أسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف مرتزقة العدوان بينهم قيادات.

أكثر من 30 غارة
شن طيران العدوان السعودي غارات مكثفة على المحافظة تجاوزت الـ30 غارة يوم أمس في محاولة لإسناد مرتزقته ووقف تقدم الجيش واللجان دون جدوى.

تحول سريع
التحول العسكري السريع الذي حققته اللجان الشعبية في مديرية رحبة أثار حالة استنفار قصوى لدى مليشيات ومرتزقة العدوان في جبهات جبل مراد والجوبة والماهلية وحريب، خصوصاً بعد استعادة مديرية رحبة وتأمينها، ومواصلة العملية وتمشيط مديريات جنوب مأرب كافة.
وحاول المرتزقة عبثا نقل المعركة إلى وادي المشيريف الذي يتبع إدارياً مديرية ولد ربيع، إلا انهم لم يستطيعوا تخطي أطراف الوادي، وفشلوا بالوصول إلى المناطق الواقعة على التماس بين مأرب ومديرية القرشية، رغم الاسناد الجوي من قبل تحالف العدوان السعودي.

النصر آت
كتب عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي على صفحته الشخصية على تويتر تغريدة مختصرة بحروف غير متصلة قال فيها "م ا ر ب ا ل ن ص ر آت" (مارب النصر آت") وقد لقيت هذه التغريدة زخماً تفاعل معها كثير من النشطاء الذين علقوا على أن بوادر النصر قادمة بعون الله والبطولات التي ينفذها المرابطون من أبناء الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأحرار القبائل من مختلف المناطق اليمنية.