كتابات | آراء

خيارات امريكا الفاشلة 3-4

خيارات امريكا الفاشلة 3-4

الولايات المتحدة تدافع عن ديكتاتوريات الأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط في الوقت الذي تدعي فيه أنها حامية الديمقراطية، دع الدول المتضررة من تنظيم الدولة الإسلامية تقوم بمحاربتها

وهي دول المنطقة وأوروبا، من الواضح أن هذه السياسة هي ما تبتدئها الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام.. وكذلك يقول أصحاب هذا الخيار: فلنترك ألمانيا واليابان ليتصرفا بأمورهما الأمنية دون وصايتنا، ملخص الأمر أنه علينا أن نتخلى عن إكراه من يخالفنا الرأي أن يرى الأمور كما نراها وإلا!..
وهذا خيار إجباري على الولايات المتحدة أن تنتهجه وهو خيار التقوقع داخل حدودها، لأن ذلك هو مصلحة الجماهير العريضة للأمريكيين..
المشكلة سنكون أن المتنفذين في الولايات المتحدة وهم طبقة الواحدة بالمئة التي تمتلك 50% من مجموع الثروة الأمريكية وتمول حملات السياسيين في الكونغرس وحملات الرئاسة الأمريكية (والتي كلفت آخر انتخابات 1,2 مليار دولار) فمصلحة هذه الفئة هي في الخيار الأول وهو الإبقاء على الولايات المتحدة كشرطي العالم ليبقيه سوقاً لبضائعهم ومصدراً للعمالة الرخيصة، ولنهب ثروات الآخرين..
ستحاول فئة الواحد بالمئة القابضة في حقيقة الأمر على كافة الأمور السياسية والاقتصادية الرئيسية قصارى جهدها على تسويق الخيار الأول لكنه ولد ميتاً، وفي هذه الفترة سينتج عن هذا التناقض ما توصل إليه المؤرخ العالمي المشهور .... كما جاء في محاضرة ألقاها بجامعة هارفارد بتاريخ 20 اكتوبر 2006م وهذا ملخص ما جاء بمحاضرته "لربما تسبب الإمبراطورية الأمريكية الفوضى والبربرية بدلاً من حفظ النظام والسلام.. وقال: إن هذه الإمبراطورية سوف تفشل حتماً ثم أضاف: هل ستتعلم الولايات المتحدة الدروس من الإمبراطورية البريطانية أم أنها ستحاول المحافظة على وضعها العالمي المتآكل بالاعتماد على نظام سياسي فاشل وقوة عسكرية لا تكفي لتنفيذ البرامج التي تدعي الحكومة بأنها قد صممت من أجلها".

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا