كتابات | آراء

ماذا يدور في العقل الإسرائيلي؟!

ماذا يدور في العقل الإسرائيلي؟!

اليهودي ضعيف الاعتقاد  لا إهتمام له  بالآخرة ، من الطبيعي  جباناً ، لخشيته  للموت ، ويرهب الأخطار ، لأنه يرى بالموت نهايته الحقيقية  .

ومن طبع الجبان أن يتعامل مع خصومه بأساليب المكر والخداع ، والغدر والخيانة بالدرجة الأولى .
 الأهداف التي وضعها نتنياهو بعد عملية طوفان الأقصى المظفَّرة تراجع عنها لأنه لم يحقق أي نصر عسكري سُجل لجيشه المدعوم من الأطلسي بكل عديده وعتاده .
من هنا وافق على الهدنة بشروط حركة المقاومة الإسلامية - حماس بعد أن كانت إزالة حماس من المشهد السياسي والعسكري وطرد أهل غزة الى الجنوب وتحرير الأسرى بالقوة  جلَّ أهدافه منذ البداية .
نتلمس في الوقت الحالي  المماطلة والتسويف والتأجيل للهدنة المرتقبة ، في وقت تتصاعد الهجمات العسكرية الجوية على جبهة الشمال مع المقاومة الاسلامية في لبنان حيث تجاوزت هجمات الصهاينة الخطوط الحمراء .
ماذا يدور في العقل الإسرائيلي ؟
• نتنياهو لا تهمه حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة ، الشواهد إختصرها تسبب القصف الإسرائيلي على غزة في فقدان أكثر من 60 أسيراً منهم .
• كان الأفضل أن تكون صفقة شاملة يتحرر من خلالها جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل الموافقة على طلبات حماس".
هذا ما طالب به اهالي الاسرى في الكيان الغاصب وانتقدوا به حكومة نتنياهو معربين عن قلقهم بأنه لن تكون هنالك مفاوضات ثانية لإطلاق البقية من ابنائهم نظرًا الى أن وقف النار هو لمدة لا تتجاوز الأربعة أيام ...
أراد الإسرائيلي  تحصيل المزيد من المعلومات الاستخباراتية من خلالها .
• الهدف  الصهيوني الوحيد الذي كسبه نتنياهو في حربه على غزة هو تحويل غزة الى أرضٍ غير قابلة للحياة، واستحالة عودة الغزاويين اليها وبالتالي ترحيلهم    كما كان مخططًا  منذ العام  ١٩٧١ .
 كلام  للسفير  البريطاني بارنز عبَّر عن اعتقاده بأن :
"توطين اللاجئين الغزاويين في الأراضي المصرية في العريش هو نموذج لعدم الحساسية (الإسرائيلية) تجاه الرأي العام الدولي".
إسرائيل ومن يقف معها  لن يوقفوا الحرب وهذه الهدنة كغيرها في الحروب العربية ما هي إلا للإنقضاض على قيادات  بالإغتيال والتصفية و بضوء أخضر أميركي، أميركا كل ما تفعله أنها تدفع الى هذا الانفجار بأساطيلها لإنقاذ إسرائيل ودعمها المطلق لنتنياهو ، تلك هي  حربها .

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا