كتابات | آراء

أمة تُسحق في زمن الضمير الغائب..!

أمة تُسحق في زمن الضمير الغائب..!

أبلغ وصف لليهود كما جاء في القرآن الكريم قوله تبارك وتعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إنَّ هُدى الله هو الهُدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير) البقرة (120)..

فاليهود يدركون سلفاً أنَّ العداء الأزلي المطلق بينهم وبين المسلمين عداء تاريخي يمتد لعقودٍ من الزمن.. هذه حقيقة قررها القرآن الكريم بأن اليهود أشد عداءً وكراهيةً وحقداً للإسلام والمسلمين.. كما جاء في قوله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) المائدة: (82)..
لهذا قرر القرآن الكريم عدم موالاتهم، أو التطبيع معهم أو التودد إليهم أو الدخول معهم في مفاوضات خشية الوقوع في حبائل مكرهم وخداعهم، وشباك مكائدهم.. مصداقاً لقوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق) الممتحنة (1).
لذا فالإسلام يقر أنَّ السبيل الوحيد والأمثل لتحرير فلسطين وبيت المقدس هو إعلان الجهاد المطلق فاليهود أشد مكراً ونفاقاً ومكرهم هو القتال مصداقاً لقوله تعالى(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين).البقرة (190).
لذا على قادة الأمة العربية والإسلامية قاطبةً أن يعوا درس التاريخ ويضعوا نصب أعينهم أنَّ تحرير فلسطين لم ولن يكون بالمفاوضات، ولا الهدن بل بإعلان الجهاد المطلق فالتقاعس عن الإعداد العسكري لأي سبب من الأسباب دليل الوهن الذي يقود إلى الهزيمة النكراء.
أحد زعماء اليهود يقول: إننا لا نخشى الأنظمة الاشتراكية ولا الثورية ولا الديمقراطية في المنطقة إنما نخشى الصحوة الإسلامية).
فالصحوة الإسلامية هي الخطر الداهم الذي تهابه وترتعد له فرائص اليهود.
لذا لابد من مقومات النهضة العربية الإسلامية القائمة على التصور الشامل للإنسان والكون والحياة المستمدة من القرآن والسنة النبوية ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعلم والعمل ووضع أسس تربوية إسلامية تأخذ في اعتبارها تصور الإسلام للفرد والمجتمع والكون انطلاقاً من القرآن والسنة والسيرة النبوية والانجازات العلمية الحضارية التي حققها المسلمون عبر التاريخ..

صفوة القول:
كما جاء في كتب التراث:
ما روي أن أحد الصالحين ظهر له إبليس وقال له : يقول القرآن (لن يصيبنا إلاَّ ما كتب الله لنا)، قال نعم قال إبليس فارم نفسك من قمة هذا الجبل فإنه أن قُدر لك السلامة تسلم، فقال الرجل الصالح يا ملعون: إنَّ لله سبحانه وتعالى أن يختبر عباده، وليس للعبد أنْ يختبر ربه.

كلمات مضيئة:
كتب إليَّ رسالة قال فيها:
" كلا لا يهمني إطلاقاً على المستوى الشخصي ما يقوله عني الآخرون ولا تعنيني الصورة التي يرسمونها.. إنما يهمني على المستوى العام ألاَّ تكون ثقافة المجتمع الذي انتمي إليه قائمة على الجهل والكراهية والتعصب الأعمى والأباطيل والأقاويل والافتراءات..        "أدونيس"

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا