كتابات | آراء

التحالف وتسويق الأوهام لأبناء الجنوب !!!

التحالف وتسويق الأوهام لأبناء الجنوب !!!

اوهام التحالف التي يصدرها لأبناء المحافظات الجنوبية تضاعفت بمضاعفة معاناتهم من الجوع والفقر بينما هم يعرفون جرائم وفساد التحالف والشرعية بحقهم،

ونهب الثروات من اغنى المحافظات النفطية والغازية والاستحواذ على موارد موانئ عدن دون الثروة السمكية والمعدنية لمناجم الذهب في حضرموت.
لا يمكن ابدا لأبناء جنوب اليمن أن ينتصروا لأنفسهم او لقضيتهم، لانهم ببساطة تم غسل ادمغتهم تماما بشعارات رنانة وبراقة حتى اصبحوا لا يعرفون اسباب الحرب بسبب إعلامهم الكاذب، لأنهم ينقادون خلف القطيع من النخبة المثقفة التي تقبض الاموال من الخارج، دون التفكير مليا بالواقع الذي لا يجدون سوى الوهم.
اعتاد الشارع الجنوبي على أخبار النخبة وما تصدره قياداته من تغريدات تدليس وتمسح الجوخ لابن زايد ومحمد بن سلمان حتى نسوا وتناسوا قضيتهم الأساسية والرئيسية، ليتنكروا في نهاية المطاف لأيقونة "الحراك الجنوبي" حسن باعوم الذي وقف في صف الجبناء ولم ينتصروا له بدخول مدينة المكلا في الذكرى الـ54 لاستقلال جنوب الوطن.
تشظت القضية الجنوبية منذ مارس 2015، وانقسمت اكثر من خمس قضايا على اسس مناطقية، حتى اصبح الكثير همهم الأول اليوم هو "اتفاق الرياض" الذي التف على القضية وشرعنة اي "السعودية" تواجدها في عدن لعقود قادمة،  لا يختلف كثيرا عن المبادرة الخليجية التي عطلت العمل بالدستور والقوانين اليمنية منذ احداث 2011، واوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم من الحرب والدمار، سيتجه الجنوب اليمني مع التفاف الرياض في نفق مظلم لمائة سنة قادمة.
لم يعد هناك من يتحدث عن حلول للقضية منذ أن جعل التحالف ابناء الجنوب وقودا لحربه المستعرة لما يقارب سبع سنوات، الذي استطاع  إعلام التحالف وذبابه الإلكتروني على مدى الاعوام الماضية حذف الاوهام التي وعدهم اياهم التحالف بتحقيقها وجعل من عدن نسخة ثانية من دبي، لتصبح عدن كحال قرية نائية تجلب المياه على ظهور الحمير.
تضاعفت معاناة المواطن البسيط في عدن واستحوذ تجار الحروب على الموارد والتهموا المنح ولمساعدات الدولية وسخروها لصالح زبانيتهم ومطبيلهم، واصبح لكل فاسد من يبيض جرائمه بالنزاهة والعفة وادعاء الشرف، في مناقضة فاضحة في النهب والبسط على الاراضي العامة والخاصة ومصادرتها بقوة السلاح.
في عدن.. الجوع يفتك بأبنائها لم يجد الاهالي كسرة الخبز ليسدموا رمق جوع اطفالهم، اجبروا الشرفاء على مغادرة المدينة بعد أن طال انتظارهم في الطوابير الطويلة من اجل الحصول على كسرة خبز يسد رمق ابنائهم، حتى الوهم لم يجدوه منذ إعلان حكومة معين عبدالملك في ديسمبر من العام الماضي على صرف مرتبات الموظفين، لتتراكم المعاناة الذي وحدهم "اللاشطون" والكتاب والمحللون في قنوات التحالف ووسائل التواصل الاجتماعي من يسبح بأمجاد التحالف بشكل يومي لتزيف وعي المواطن الذي اصبح يدرك تماما  أن الحرب تستهدف لقمة عيشه وامنه واستقراره وحياته المعيشية البسيطة مقابل تحقيق المصلحة الاقتصادية الاولى لدول العدوان التي تبدو شهيتها مفتوحة لقتل اليمنيين بالرصاص والجوع معا.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا