لا دموع في الحرب..

لا دموع في الحرب..

نحن لسنا من بدا بالمعاداة ولا نعبث على هذه الأرض بالشعوب الآمنة نحن دعاة سلام وأهل حضارة جذورها ضاربة في عمق التاريخ العربي ولكننا في الوقت ذاته شعب جلد وصبور ومقاتل

شرس من جاءنا بالسلم غمره الكرم اليمني ومن أراد فينا تجربة العداء. أحرقته نيراننا ومن تغابا وتمادى في غيه معنا بات حاله اقرب من حال آل سلول اليوم فما زال إلى اللحظة يجفف دموع العوى نتيجة النجاح الكبير الذي حققته ضربتنا الجوية ضمن عملية توازن الردع بمرحلتها السابعة حتى تأتيه الضربة الكبرى في واحدة من أو سع العمليات العسكرية الميدانية هذا الشعب الذي اعتقد العدوان ومن حالفه وأرتزق من ماله انه سيطويه بجولة واحدة لطيرانه الفاشل متناسيا أن من صلب الأرض الطيبة وصخورها المتينة يخرج رجال لا قاهر لهم معتصمين بحبل الرحمن.
التظليلات الإعلامية التي دوما ما تسعى إلى فبركة الحقائق لم تعد تجدي معنا لأنها أساساً لم تأتي إلا من شيء كان له ما كان من الأثر والمواجع. ولن تستمر أبواقها المشروخة طالما كانت لغة الشارع السعودي نفسه تغايره تماما فهناك الكثير من السعوديين تحدثوا عقب وصول أسراب الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية إلى أهدافها المرجوة في عدد من وسائل التواصل الاجتماعي بمعنى أن كذب السلطات السعودي لن ينجي احد من الرعب والأضرار التي تحدثها الضربات اليمنية نعم أيها الأبطال الميامين أننا اليوم نكسر العديد من المفاهيم والقواعد المغلوطة التي يتقدمها قول أن من يملك المال هو سيد الموقف ولكن الحقيقة عكس هذا تماما كون المالك لإرادة صلبة وعزيمة إيمانية قوية وشجاعة فذة هو في الحقيقة سيد كل المواقف فلا داعي لذرف دموع التماسيح لأنها لن توقف سيل الهيجان اليماني.