ثورة الـ 21 من سبتمبر.. عظمة القيادة وسمو الأهداف..

ثورة الـ 21 من سبتمبر.. عظمة القيادة وسمو الأهداف..

تتجلى عظمة ثورات الشعوب الوطنية التحررية من خلال عظمة قيادتها وعظمة الأهداف التي تحملها وعظمة ما تحققه من منجزات ..

ولثورة شعبنا اليمني العظيم في ال 21 من سبتمبر 2014م قائدها الحكيم السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- الذي بحكمته العظيمة والتفاف وتفاعل الشعب اليمني العظيم تحققت أهداف الثورة المباركة، وحيث أن هذه الثورة المجيدة امتدت منذ انطلاقتها الأولى بقيادة قائدها المؤسس السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه حملت ثورة ال 21 من سبتمبر هدف التحرر من ربقة الوصاية الخارجية والهيمنة والغطرسة الصهيونية والأمريكية وفي سبيل سعيها إلى تحقيق هذا الهدف قدمت الثورة قوافل من الشهداء العظماء خلال معركتها الأولى مع نظام الذل والخضوع والخنوع والعمالة والتبعية لقوى الوصاية والطغيان والاستكبار العالمي.
كان أبرز أولئك الشهداء العظماء القائد المؤسس للمسيرة القرآنية المباركة وثورة الرفض للطغيان والاستكبار السيد القائد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه ..
لم تتوقف الثورة العظيمة عند استشهاد قائدها المؤسس بل تجلت عظمة تلك الثورة في عظمة تجدد قيادتها بقائد عظيم هو السيد القائد المجاهد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-..
وتحت لوائه واصل رجال الثورة وأبطالها المجاهدين خطى السير على درب تحقيق أهدافها العظيمة والسامية التي كان أبرزها هدف التصدي والمواجهة والرفض لسياسات واستراتيجيات الترويض للشعب ومحاولات إجباره على القبول باستمرار الوصاية وانتهاك السيادة الوطنية وغيرها من المخططات والمؤامرات الهادفة إلى طمس الهوية اليمانية والإيمانية الأصيلة.
استمر رجال الثورة وأبطالها العظماء في خوض معترك النضال السياسي والتصدي والإفشال لمؤامرات أنظمة الوصاية الخارجية وقوى الطغيان والاستكبار العالمي .. وإزاء تحالف وتكالب الأنظمة المعادية للثورة على المستوى الإقليمي وقوى الاستكبار والطغيان على المستوى الدولي ومكونات العمالة والتبعية لها على مستوى الداخل الوطني وانتظام الجميع في مسار فعل تآمري سياسي وعسكري على الثورة ، أصبح أمر تحولها وانتقالها من مرحلة النضال السياسي إلى مرحلة الكفاح المسلح استحقاقاً وطنياً وضرورة حتمية فرضتها كثرة المؤامرات وما أرادت تحقيقه من أهداف القضاء على الثورة وما ترتب على ذلك من أوضاع كارثية وصل إليها البلد.
وبكل شجاعة وإيمان خاض رجال الثورة وأبطالها وقادتها العظماء من الأنصار ومن معهم من شرفاء الوطن الأحرار معركة الدفاع عن مشروع الثورة المباركة فكان يوم ال 21 من سبتمبر 2014م هو يوم انتصار الثورة اليمنية الوطنية الشعبية المباركة وتحقيق هدفها العظيم المتمثل في التحرر من ربقة التبعية والارتهان والهيمنة والوصاية الخارجية .
ولقد سخّرت قوى الطغيان والاستكبار كافة إمكانياتها وحشدت حشودها وجحافلها العسكرية وشنت عدوانها الإجرامي الغاشم في محاولة منها للقضاء على ثورة ال 21 من سبتمبر المجيدة.. ورغم كل ذلك ورغم مرور سبعة أعوام من عمر ذلك العدوان الإجرامي ظلت ثورة ال 21 من سبتمبر ثورة الصمود اليمني المشرف والنضال الوطني المستمر والإثبات لحقيقة أن اليمن كانت وما تزال وستبقى أبد الدهر مقبرة لجحافل المحتلين والغزاة.
ولن يتوقف مسار هذه الثورة اليمانية العظيمة بعظمة قيادتها وعظمة أهدافها وما حققته من منجزات عظيمة، بل ستواصل مسارها وفعلها الثوري الوطني التحرري حتى تحقيق النصر الكامل والمبين وتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية اليمنية من جحافل الارتزاق والغزاة والمحتلين .. بعون وتأييد من الله  وما ذلك ببعيد.
واليوم تتعاظم أفراح شعبنا بثورته المباركة، لتزامنها مع الانتصارات الحاسمة التي يسطرها الأبطال الميامين والمجاهدين الشجعان منتسبي الجيش واللجان في مختلف جبهات العزة والكرامة والبطولة والفداء دفاعاً عن الوطن والشعب.. ومن هذه الانتصارات المؤيدة ما تحقق ويتحقق يوماً بعد آخر في محافظة مأرب بعملية النصر المبين والبأس الشديد، وكذا ما تحقق من انتصارات فيما وراء الحدود على أذناب اليهود نظام آل سعود العدواني بعمليات الردع اليماني.. فكانت عملية توزان ردع سابعة مواكبةً لذكرى ثورية سابعة، وهي انتصارات عظيمة وثورة خالدة ستمضي بالوطن والشعب نحو المجد والنهوض والبناء والتنمية وتحرير كل ذرة رمل من تراب وطننا الطيب والطاهر وتحقيق النصر والتمكين والفتح المبين.
وما من شك في أن هذه الثورة الخالدة قد أغاضت الأمريكي والإسرائيلي وجعلتهم يشنون ذلك العدوان الهمجي الغاشم والظالم والجبان، إلا أننا نعاهد الله وقائد الثورة والشهداء بأننا على درب الثورة ماضون بعزيمة لاتلين باذلين أغلى ما نملك وهي دماؤنا وأرواحنا في سبيل الله وحرية واستقلال الوطن وعزة وكرامة شعبنا اليمني العظيم.