ثورة 21 سبتمبر منتصرة في أعيادها المجيدة

ثورة 21 سبتمبر منتصرة في أعيادها المجيدة

  مرت على اليمنيين عقود من الضعف والهوان والاعتقاد بان التغيير أصبح بحكم المستحيل وتعاملت السعودية مع صنعاء وكأنها تحت سلطتها وتحكمت بكل مفاصل الدولة والعمل الحكومي

وحتى السياسي والمجتمعي فقتلت رؤساء ونصبت غيرهم ورفعت فئة وخفضت أخرى.
خاف الجميع من الوقوف في وجه الة الاحتلال غير المعلنة التي تطورت الى ان أصبح السفير الامريكي هو المندوب السامي بصنعاء ولم يكن هادي وصالح بل وال سعود سوى موظفين مأمورين لكل منهم الهامش المسموح به الذي يوغل من خلاله ما استطاع من بطش واستحواذ وتحقيق الثروة والنفوذ وعلى الا يتجاوز الحد المسموح وعلى ان ينفذ الاجندة المفروضة ان لم يقم بتحسينها وتقديم المزيد من الخدمات الاضافية للمستعمر الاكبر امريكا من خلال سفيرها وسفارتها.
ثورة 21 سبتمبر لم تستمر سوى 6 أشهر حتى أعلن العدوان رسميا على اليمن وباشر حصاره الظالم لكن هيهات له ان يحفل بالنجاح فقد اذاقه الشعب اليمني خلال سبع سنوات مالم يكن بباله وحتى اسوأ كابوس وسيناريو لم يكن العدوان ان يتوقع بأس رجال اليمن تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي الذي اعاد لليمن واليمنيين الثقة في قدراتهم وفي صمودهم والمساحة الواسعة للتعبير عن بطولاتهم وانتصاراتهم التي صنعت المعجزات في الميدان والعدو هو الشاهد قبل الصديق.
ثورة 21 سبتمبر هي التجديد الحقيقي لكل ثورات اليمن المباركة هي الثورة التي حققت التغيير وحافظت على تطلعات كل المخلصين الذين كانوا يحلمون باليوم الذي يرون فيه اليمن يخوض معركته الحقيقية نحو التحرر والسيادة والاستقلال.
ساندها توفيق الله وصدق الصادقين والقيادة الربانية الحكيمة ولازال هذا التوفيق والتسديد يتجسد لنا يوما بعد اخر كعبر وآيات في كل الميادين وحين ينتصر اليمن -وهو منتصر- في معركته الكاملة ضد العدوان والاحتلال سيكون وهج الثورة واضحا ومضيئا في كل نواحي الحياة بالنسبة لليمنيين وكل الاحرار في العالم حيث انه ورغم مرور سبع سنوات لازال العدو يقدح فيها ويحرض المجتمع ضدها ويقلل من اهميتها ودورها في التغيير وتحقيق النقلة للبلد ممارسا كل انواع الحروب والاساليب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والامنية.
العيد السابع لثورة 21 سبتمبر يأتي واليمن من خلال الجيش واللجان الشعبية يخوض ام المعارك في مارب ويثبت مواقعه على الساحل ويبطل كل المؤامرات مسنودا بأداء سياسي وأمني واداري ومجتمعي قوي وصادق.
لقد تغيرت المرحلة والمعادلة بفضل هذه الثورة التي هي لكل ابناء اليمن ومن لازال يكابر ويعتقد ان اعداء اليمن ومرتزقتهم يمكن ان يحققوا اي انتصارات فهو حقيقة مخبول وساذج ولا يفهم في سنن الحياة وسنن الكون وقد ران الله على قلبه وجعل على عينه غشاوة حيث استحق المزيد من التيه والشتات ليكون نصيرا للباطل ضد الحق ضد الوطن وضد كل معاني الشرف والكرامة والرجولة فإلى الجحيم لكل هؤلاء والنصر المبين لثورة 21 سبتمبر في كل اعيادها المجيدة.