ثورة21من سبتمبر المجيدة هو يوم شموخ وعزة لكل اليمنيين

ثورة21من سبتمبر المجيدة هو يوم شموخ وعزة لكل اليمنيين

في الـ 21 سبتمبر من العام 2014م انطلقت الثورة السبتمبرية لتصحيح مسار ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة وشعبنا اليمني يدرك تماما أن العدو الاول لحرية الشعوب وإرادة الشعوب هي قوى الغزو والاحتلال

ولهذا كان سقف الثورة هي اسقاط قوى النفوذ الداخلية بسبب انها أرضخت الشعب لقوى النفوذ الدولية وسلطته عليه ومن ثم إسقاط الوصاية على اليمن وتلك هي الثورة بمعناها الحقيقي.
إنَّ ثورة الـ 21 من سبتمبر أكّدت أهمية الحفاظ على سيادة اليمن والدفاع عنه وحماية أراضيه، وصون مقدراته وثرواته من السلب والنهب وقد لمس الشعب اليمني وشهد التضحيات الجسام التي سطّرها المجاهدون بدمائهم الزكية في سبيل الله وللدفاع عن مظلومية هذا الشعب في وجه طغاة العالم، ما جعلنا نقف شامخين أمام بشاعة العدوان والاحتلال الخاسر ووحشيته، والذي يجرّ اليوم وراءه أذيال العار والذل والمهانة، بعد أن تجرّع هزائم نكراء، ولقَّنه اليمنيون دروساً قاسية لن ينسى بلاغتها وبأسها القوي على حاضره ومستقبله المتهالك.. إنَّ اليمنيين وهم يحتفلون بالعيد السابع للثورة المباركة على أعتاب عهد جديد من الحريّة والاستقلال والكرامة التي تصون حقوقهم وحريتهم بالعيش بعزة وشموخ، بعيداً من تدخلات الغرب وفرض قراره على سيادة اليمن واستقلاله، بعد أن عاث في البلد فساداً لأعوام وقرون، من دون أن يجد من يقف في وجهه ويرفض تلك التدخلات السافرة التي جعلت اليمن في مؤخّرة الدول المتخلّفة نتيجة غياب القرار اليمني وارتهانه للخارج.. واليوم بعد أن تمَّ رفض كلّ تلك التدخّلات التي أُرغمت بلادنا على أن تعيش واقعاً مريراً طيلة أعوام خلت مما جعل أبناء اليمن يستشعرون ويعيشون مرحلة العزة والكرامة والحرية والاستقلال، ولو كان مراً، إلا أنه أفضل بكثير من واقع يشعرك بحجم المهانة والذل، وأفضل أيضاً من التودّد إلى الأعداء حتى يمنحوك لقمة عيشك التي سلبوها منك من دون وجه حق.
إنّ ثمن الحريّة باهظ جداً ويحتاج إلى المزيد من الصبر والعزيمة والنضال حتى نصل إلى المنشود ولابدَّ من وجود عزيمة يواجه بها اليمنيون الأعداء، ويصبرون على الشدائد ولولا حكمة القيادة الثورية وعزيمتها، بقيادة قائد الثورة والمسيرة القرآنية السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية لما وصلنا إلى هذا النصر العظيم ونحن نواجه تحالفاً غاشماً وعدواناً فاجراً متعدّد القبح والعهر والجبن، بترسانته المهولة والمتنوّعة، ولكن رغم كلّ ذلك، كان اليمنيون أشد قوة وبأساً، ونهضوا من بين الركام بشجاعة وإقدام ويتصدون بصمود أسطوري أمام أبشع عدوان عرفته اليمن.
فقد جاءت ثورة الحادي والعشرون من سبتمبر لتقف بقوةٍ وحسم وصلابة أمام قوى الاستكبار والغطرسة والطغيان الإقليمي والعالمي والمحلي بكل أطيافه السياسية والحزبية والثقافية المجتمعية لأبناء شعب الإيمان والحكمة وليدرك هؤلاء وأولئك أن الثورات العظيمة لن تموت بل تظل متوهجةً ألقاً ورونقاً ومحفورةً في ذاكرة الشعوب لأنها عبارة عن محطة من محطات التقويم والتصحيح والإصلاح.. وليس فيداً أو صيداً كما يعتقد الواهمون.. وبهذه المناسبة الغالية نرفع آيات التهاني والتبريكات لقائد المسيرة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية .. المجد والشموخ لشعبنا اليمني العزيز والرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى.