ثورة 21 سبتمبر.. نجاحات كبيرة ونقلة نوعية لقواتنا المسلحة

ثورة 21 سبتمبر.. نجاحات كبيرة ونقلة نوعية لقواتنا المسلحة

رغم تكالب الأعداء عليها منذ اللحظات الأولى بعدوانهم البربري الغاشم .. إلا أن ثورة الـ 21 من سبتمبر 2014م انتصرت بفضل الله وبفضل ايمان واصرار ابناء الشعب اليمني

على الصمود والمواجهة لأقوى وأبشع عدوان همجي غاشم بقيادة النظامين السعودي والإماراتي ومن خلفهما أمريكا واسرائيل .. لن ينطفى وهج الثورة وسيظل متقدا وستظل معركة التحرر والدفاع عن السيادة الوطنية مستمرة حتى يتحقق النصر الكامل ويتطهر كل شبر في بلادنا الطاهرة من دنس الغزاة والمحتلين وأدواتهم .
لم ولن تنحني هامات اليمنين الأحرار للغزاة والمحتلين مادام يمتلك قيادة ثورية وسياسية حكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط ومعهم كافة القيادات العسكرية والمدنية الوطنية التي اثبتت صدق ولائها وانتمائها للشعب والوطن ولم تثنهم تهديدات العدوان وجرائمهم عن المضي قدما في التصدي والمواجهة الباسلة لتحالف الشر والعدوان .
سبع سنوات من عمر الثورة الفتية حقق للوطن  والشعب ولقواته المسلحة ما لم يتحقق عبر عقود من الزمن , فقد وصلت قواتنا المسلحة بفضل الله وبإخلاص وتفاني الكوادر المؤهلة من منتسبي المؤسسة الدفاعية الى مستويات متقدمة تمثلت في التطوير والتصنيع الحربي النوعي لمختلف صنوف القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية وعلى وجه الخصوص القوة الصاروخية والطيران اللذين تمكنا بفضل الله  احداث تغيير كبير في موازين المعركة مع العدو ومع فارق التسليح .. إلا أن القوة الصاروخية والطيران المسيرة صنعت انتصارات كبيرة دكت معاقل العدوان بضربات نوعيه في عمق أراضي العدوان السعودي واستهداف أهم مقراته العسكرية ومطاراته الحربية وعدد من الأهداف الهامة التي تطالها قواتنا الباسلة بين الفنية والأخرى لتؤكد للعالم أجمع وللعدوان السعودي والاماراتي أن القدرات الدفاعية للقوات المسلحة اليوم باتت تمتلك القدرة والكفاءة العالية في التصدي والمواجهة وحماية السيادة اليمنية من شرور وأطماع الغزاة المعتدين ..
لقد وضعت ثورة الـ 21 من سبتمبر أهدافا سامية في تحرير القرار الوطني من الوصاية والهيمنة فكانت منذ لحظة انطلاقها الأولى هي ثورة المقاومة للطغيان والاستكبار الصهيوني الأمريكي ثورة البناء والتحرر من الوصاية والتبعية .. وما دام قادة وأبطال هذه الثورة يسطرون مع مرور كل يوم بل وكل ساعة أروع الملاحم البطولية والأسطورية التي كسرت شوكة العدوان وغطرسته وغروره الذي تلاشي بفعل الضربات الموجعة التي لحقته في مختلف العمليات النوعية التي خاض من خلالها ابطال قواتنا المسلحة معارك خاطفة بتكتيك نوعي ومهارة في جديدة في فنون القتال.
ولعل المشاهد النوعية التي بثها ويبثها الإعلام الحربي في العمليات العسكرية المختلفة ومنها المشاهد البطولية التي تخللت عملية البأس الشديد التي حررت مساحة واسعة من محافظة مارب .. إلا خير شاهد على أن الجيش اليمني لن يهزم بإدن الله وسيندحر الغزاة والعملاء إلى مزبلة التاريخ كما رحل اسلافهم من قبل .. النصر للوطن والشعب والمجد والخلود للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للأسرى , ولا نامت أعين الجبناء .