وللاستخبارات دورها الفاعل

وللاستخبارات دورها الفاعل

معركة "البأس الشديد".. أو عملية "البأس الشديد".. أعادت المعادلات العسكرية الى نصابها السليم والى خطها المرسوم المحدد..

وكانت بالفعل العملية المتكاملة حيث توافر لها عمل عسكري قتالي وعمل استخباري استباقي وعمل استخباري قيادي وشارك مشاركة فاعلة في إدارة المشاركة المجتمعية في مواجهة عناصر الإرهاب ومقارعة الأعداء بفاعلية أكبر وبعطاء أوسع.. فكان ذلك الانتصار المحقق على الأرض وفي إطار الواقع..
وهنا ومن حق القيادات التي حركت الأحداث وأسهمت في إدارتها مسبقاً وأثناء المواجهات القتالية أن نشير إليها ولو من باب الإشارة، لأن هذه القيادات تعمل بصمت وبنكران ذات ترتجي وجه الله وتبتغي الانتصار للمسيرة القرآنية، ولهذا الشعب الأصيل على أعدائه من صهاينة وأدوات الصهاينة..
ومن هذه القيادات رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء عبدالله يحيى الحاكم.. الذي سبق وأن تحرك مع الوجاهات القبلية ومع المشايخ ومع رجال القبائل الأشداء الأوفياء الذين بادروا الى الالتحاق بصف المواجهة الى جانب الجيش واللجان الشعبية ومهدوا الطريق للوصول الى هذا الإنجاز العسكري العظيم الذي انتظم في إطار عملية البأس الشديد..
ونذكر هنا دور قبائل البيضاء الشرفاء ونخص بالذكر آل العريف وغيرهم كثيرون كانوا العنوان الأبرز في الصفوف الأمامية وقدموا التضحيات وساهموا بفاعلية كبيرة..
وقد اندفع رجال الاستخبارات في قيادة العديد من التحركات القبلية والعسكرية في إدارة القتال والمواجهات الميدانية المباشرة جنباً الى جنب الأبطال من رجال القوات المسلحة واللجان الشعبية.. وبإسناد الطيران المسيّر والمدفعية والآليات العسكرية التي سجلت بأحرف من نور تلك المأثر القتالية العسكرية والقبلية والشعبية وكانت بحق مثالاً إيجابياً لبناء وتنسيق التعاون المستمر والفاعل بين الجميع..
ونظراً لحساسية العمل الاستخباري وحفاظاً على السرية لكنا تحدثنا عن تفاصيل مهمة.. ولكننا هنا اكتفينا بالإشارات تقديراً لكل جهد وكل عمل وعموماً مثلت عملية البأس الشديد نجاحاً عسكرياً قتالياً.. وفي ذات الوقت مثلت اختراقاً مهماً لصفوف الأعداء والمتآمرين من القوى المرتبطة بالصهيونية وبحساباتها..
واعتبرت من وجهة نظر عسكرية إزاحة ضرورية لتحديات كبيرة كان الصهاينة.. والصهاينة العرب ومن ارتبط بهم من المغرضين ومن المخدوعين والمضللين يسعون لأن تكون البيضاء ومناطقها وبعض قبائلها خنجراً مغروزاً في خاصرة اليمن يستنزف كل جهد ويدمر اقتصاد وأمن واستقرار اليمن.. ولكن خابت كل حساباتهم.