خواطر سرية: أنقذوا الجيش السوداني

خواطر سرية: أنقذوا الجيش السوداني

من كان يتوقع ويعتقد أن الجيش السوداني سينقاد مرغمًا لقتال اخوانه في اليمن العظيم الذي يربطه بشعب السودان علاقات واسعة ومتينة من الأخوة والمحبة

لماذا البرلمان السوداني والنخبة السودانية والشعب بأكمله صامتً ألا يوجد فيهم رجل رشيد.
إن اعداد القتلى من جيش السودان وطريقة الزج بهم في حرب خاسرة وغير اخلاقية توقظ ضمير من ليس لهم قلب.
إن مشاهد المرتزقة السودانيين بجيزان وغيرها تجبر قلم التاريخ استخدام القلم الأحمر ليدون فترة غير شريفة من توجه الحكومة السودانية وارتهانها لبيع الضباط والجنود السودانيين الذين يؤدون القسم العسكري بالحفاظ على السودان والدفاع عنه وليس للدفاع عن مخططات امريكا وإسرائيل فأين سيذهب الاخوة السودانيون بوجوههم في المستقبل بعد النصر المبين للشعب اليمنى الذى يدافع عن نفسه.
إن بيع الجندي السوداني بثمن بخس إلى شباك الموت المحتوم فرجال اليمن يؤدبون الغزاة الاجانب فما بالك بمن باع الاسلام والاخوة فهو أحق بأن لا يرجع سالماً.
إن شعبنا العظيم في اغلب محافله ومناسباته لم يجد جواباً لما تقوم به الحكومة السودانية, ويبدو أن الشعب السوداني أصبح بحاجة ماسة لملازم الشهيد القائد لينهض من سباته ولا يخشى إلا الله.
إن الاسرى السودانيين يستغيثون ويندمون مما يحدث ويناشدون الشعب وليس الحكومة السودانية بأن يوقفوا هذا العار المشين ومساندة المعتدين لقد تفاجأوا جرحى وأسرى المرتزقة بأخلاق المسيرة القرآنية التي لم تحدث في أي عصر حيث جسدوا نهج القرآن وتعاليمه.. فهل هناك من رجل رشيد فى ارض السودان الشقيق.
وإذا كان علماء البلاط قد غرروا عليهم بأنهم يدافعون على ارض الحرمين فها هي مكة المقدسة تشكو هجران وقهر ومنع زوارها والتضييق عليهم وهذا ما ذكره الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضى الله عنه حيث اشار إلى خطط اعداء الأمة نحو الحرم المكي وأنهم سيفتعلون الأعذار بجميع اشكالها لمنع مشاعر الحج وبهذا فقد سطعت شمس الحقيقة أمام كل عاقل غير مستكبر.
وأصبح لا عذر لأحد امام الله في مقارعة الاستكبار العالمي وسيرى في القريب العاجل المرجفون والمنافقون ما يفقدهم صوابهم من النصر والتأييد كما وعد بذلك العزيز القدير " وكان حقًا علينا نصر المؤمنين"..