يوم عظيم لشعائر الله

يوم عظيم لشعائر الله

ان اهل اليمن اهل النصر والعزة والايمان والبلدة الطيبة واصحاب القلوب والافئدة الرحيمة والرقيقة والايمان واهل المدد والنصرة والحكمة ومن يعشقون الولاء لله ورسوله والامام على

ظاهر او باطن وسر وعلانية لتعلقهم بربهم وحبهم لله ورسوله ولعلى قدس الله روحه في أعلى درجات النعيم هم السابقون لإحياء هذه الشعيرة المطهرة حيث قال تعالى: "إنما وليكم اله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين أمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" صدق الله مولانا العظيم وقد امر الله رسوله بان يعلن ويصرح هذا البلاغ القطعي المحسوم باوامر الله وتعليمه لرسوله الممتثل والمطيع والمنقاد لتنفيذ اوامر الله وقد بلغ الرسالة وجاهد في سبيل الله وصابر وصبر واحتسب وادمى في سبيل الله صلوات الله عليه واله وبلغ وصدع بأوامر الله فولاية الامام على امتداد لولاية رسول الله التي ولاه الله وقد شرع الله هذا الامر رحمة بالعباد حيث ان فصل وحسم لمنزلة على عند الله ورسوله وتعلقه بالله ورسوله وطاعته لهما وحبه لهما وهو خير سفير لهذا الامر العظيم ويكمل للناس تسير شؤونهم وتصريف اعمالهم حسب ما أمر الله به ورسوله وهو خير الناس بعد رسول الله الذي لا قبله ولا بعده وله من الفضل والفضائل عند الله ورسوله ما اهله لهذا المنصب ولورعه ولشدة تقواه فكيف لا وهو وليد الكعبة وقالع باب خيبر وفاتحه من شهد الله ورسوله له وجبرائل عليه السلام بذلك فهنيئا له ولكل مؤمن ومؤمنة تول الله ورسوله والامام على وسار على نهجهم واقتفى أثرهم..
ان ولاية أمير المؤمنين وسيد الوصيين وتاج الموحدين وسيد البلغاء والقاضي العادل يعسوب المؤمنين مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب كرم الله وجهه لم تنحن هامته لصنم ولم يخش الا الله عرف الله وعرف بتواضعه وتقواه وسماحته وبلاغته وشجاعته وشدة بأسه على الكافرين وحميته وغيرته لله ورسوله ودينه وهذا الامتداد كرامة من المولى سبحانه الواهب عباده ما يشاء ويختار دون سائر البشر.
والاحتفال بهذا اليوم العظيم، تعظيمٌ لشعائر الله: "ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، وإحياءٌ لشعيرة دينية أحياها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.