كتابات | آراء

توقع انحسار أيام المطبعين

توقع انحسار أيام المطبعين

فاجأ العالم الرئيس جوبايدن بقراره وقف الحرب في اليمن وإيقافها وبدأها بخطوة إيقاف حصول السعودية على أسلحة هجومية تستخدمها في اليمن ارتاح العالم بهذه البادرة الطيبة

وعلقوا عليها أمال تكرارها في أكثر من بلد أو إزالة التوترات العالمية البادية للعيان تبع ذلك إيعازه للمخابرات الأمريكية بنشر تقريرها حول اغتيال الصحفي السعودي في قنصلية بلده باسطنبول التركية وأعلن عن اتصاله بخادم الحرمين الشريفين ليعلمه بعدم ارتياحه لنهج المملكة فيما يخص حقوق الإنسان فيها وما لم نعلمه ماذا جرى بين الزعيمين فيما يخص وقف الحرب في اليمن ورفع الحصار عن الشعب اليمني رغم عدم ورود ذلك ضمن القرار الأمريكي غير أن المؤشرات أعلاه تتجه نحو ولي العهد السعودي مهندس الحرب على اليمن وعراب التطبيع العربي الإسرائيلي وتنبأ المحللون إلى استبدال ولي العهد من ولايته إلى عمل آخر نتمنى حدوث ذلك لمصلحة السعودية أولاً والدول المغضوب عليها أمريكيا وإسرائيليا وإقليميا وإن كانت الحقائق على الأرض تشير إلى غير ذلك ونقول للمحللين "كذب المنجمون وإن صدقوا" تلك أمنياتهم ولا زال الوقت مبكراً على تحقيقها, الغريب في الموقف الأمريكي عند قراره المعلن عالمياً بوقف حرب اليمن إذا لم يكن نجلد الشعب اليمني أن يستدير رئيس الإدارة الأمريكية حول قراره دورة كاملة وبدلاً من أن يفي بوعده وينفذ قراره كرئيس لدولة عظمى كما يصنف بلده ويسعى للهيمنة على العالم راح في دورته حول قراره يطلب هو وحلفاؤه من مكون أنصار الله أن يوقفوا الحرب على مأرب بدلا من إيقاف الحرب على اليمن ويلاحظ تكثيف طلعات الطيران الأمريكي والإسرائيلي وقصفها المتواصل لمواقع المجاهدين من الجيش واللجان الشعبية وخطوط إمداداتهم لإعاقتهم من تحرير مأرب اليمنية وليس الأمريكيون أو السعودية قبل لعب جوبايدن بأوراق مكشوفة أما وزير خارجيته فلم يحقق أي تقدم في رحلته الكونية إلى بلدان عدة بشأن الموضوع اليمني ولعله قضى في إحدى صحارى المملكة أو غرفة في مستنقع الحرب اليمنية بفعل قرارها الخاطئ وغير المبرر وبالأخص نلفت انتباه الرئيس الأمريكي الترامبي جوبايدن إلى حل مشاكل السياسة الأمريكية الخاطئة في أكثر من بلد وإبداء حسن النية تجاه روسيا والصين واليمن وسوريا وإيران بدلاً من استفزازها والتركيز الملحوظ على تغذية مشاكلها بفرض عقوبات اقتصادية على بعضها وتشجيع الجماعات الإرهابية ودعمها ضد البعض الآخر وخاصة العراق ولبنان نتمنى أن يدرك الرئيس الأمريكي أن زمن هيمنة القطب الواحد على العالم قد ولى ونحمد الله على ذلك أما السعي إلى إعادته فخطوة خاطئة وغير مقبولة ولكل ظالم نهاية هذه سنة الحياة يا جوزيف بايدن مع احترامنا للرمزية التي تحملها كرئيس.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا