كتابات | آراء

الحرب الخفية على اليمن (2-2)

الحرب الخفية على اليمن (2-2)

في الثمانينات من القرن الماضي خططت السعودية على ضرب الاقتصاد اليمني تمثل في تهريب إناث الماشية من ضأن وماعز وأبقار الى الحدود السعودية اليمنية،

وهناك يتم شراؤها بأثمان خيالية كوسيلة إغراء لتجار الماشية، حيث وصل سعر رأس الغنم الى 5000 خمسة آلاف ريال آنذاك مع أن سعرها لم يكن يتجاوز ألف ريال يمني في سوق عبال القريب من باجل، حيث كان أشهر سوق، وهكذا في جميع الأسواق، وكان هذا يتم بتواطئ من جهاز الأمن الوطني، وعندما يتساءل المواطن أو يسأل: أين المسؤولين في صنعاء يرد عليه من لديه شيء من المعرفة ببواطن الأمور: إذا كان رب البيت بالدف ضاربٌ
فشيمة أهل البيت كلهم الرقصُ
وقضية أخرى هي قضية الاتفاقات السعودية اليمنية فيما يخص التعاون في مجال استيراد وتصدير المنتجات الزراعية من فواكه وخضروات وبما أن منتجاتنا الزراعية من أجود المنتجات الزراعية في العالم كان لها تأثير سلبي على تسويق المنتجات الزراعية الأخرى مما سبب انزعاجاً لدى تجار المنتجات الزراعية التي يستوردونها من دول أخرى مثل سوريا والأردن ومصر وتركيا والهند وباكستان مما جعلهم يدفعون الرشاوى لضباط سلاح الحدود على المنافذ البرية وبالتحديد في منفذ الطوال، حيث كانت تصل البرادات المحملة بهذه المنتجات الى جمارك الطوال ويتم حجزها لأسابيع، حيث تصل لجنة الجودة والمقاييس، وقد تلفت وأصبحت غير صالحة بسبب مدة الحجز الطويلة وأيضاً حرارة الجو في تلك المنطقة مع أن المسافة قصيرة ويمكن وصول هذه البرادات خلال يوم واحد فقط الى جميع المدن السعودية وربما كان يحدث هذا بإيعاز من جهات أمنية سعودية على الحدود طالما وفي هذا إيذاءً للشعب اليمني وأيضاً حرماناً للمواطن السعودي من تناول الفواكه والخضروات اليمنية ذات المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا