كتابات | آراء

السادس من شعبان.!

السادس من شعبان.!

يعلن من هنا من صنعاء عاصمة العروبة سيذكركم هذا اليوم بالسادس من اكتوبر عندما كان لا تزال هناك عروبة نحن اليوم ندق عروش الطغاة والعملاء

ولا فرق لدينا بين الرياض وتل أبيب فهما العملتان لذاك الوجه القبيح الواحد عدو هذه الأمة.
نعلم جميعا ان ما يصنعه اليوم سلاح الجو اليماني لم يكن في حسبان صديق او عدوان ولكنه أصبح واقع مؤلم لكل من تمادا في الطغيان ونظر الى هذا الوطن اليماني العريق بنظرة الوهن التي تحمل في انعكاساتها تقل من التقزيم وهو الأمر الأكثر غرابة فكيف تسعى الأقزام إلى تقزيم العمالقة فعلا معادلة غير قابلة للاستيعاب..
اخبروني كيف لو ان مملكة قرن الشيطان هذه لم تهدر تلك الأموال الطائلة في شراء ذلك الكم الهائل والمتنوع من الأسلحة?
وانه لم يكن لديها قدرة على جلب كل تلك الفئات من المرتزقة!.بحق ما الذي كان سيحدث لها ازاء اعتداءها الغاشم على بلادنا..من المؤكد انها لن تجرؤ على اتخاذ هذا القرار العدائي ولن ترفع عينها الى أسيادتها ولكن هكذا شاءت الأقدار ان تكون عميلة  لتعيش في عذاب الضعف والمذلة حتى وان كان لديها انهار من المال..
اما نحن اليمانيون فقد أثبتنا للعالم أن اليمن تبقى هي اليمن مقبرة الغزاة على مر العصور وان ست سنوات من التكالب علينا لم يزيدنا الا إصرارا وعزيمة..هذه العزيمة التي تفتقدها تلك الكميات الهائلة من السلاح الحديث والمتنوع تلك العزيمة التي لم تستطيع خزائن الأموال ان تشتري ولو جزء بسيط منها.. العزيمة اليمانية التي جعلت من يوم السادس من شعبان وقبله أيام عديدة أرقام تاريخية تؤرق ذكراها كل لحظة من حياة خفافيش العدوان ومرتزقته الذين ودون أدنى شك يتبادر إلى أذهانهم السؤال الأكثر قلقاً وماذا بعد السادس من شعبان??

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا