كتابات | آراء

الحرب الخفية على اليمن (1-2)

الحرب الخفية على اليمن (1-2)

إن الحرب الدائرة اليوم والعدوان الغاشم على اليمن ما هو إلا نتيجة إحتقان لنوايا سيئة ومبيته وحقد دفين ومزمن فمنذ أن وطأت رجل عبدالعزيز آل سعود أرض نجد والحجاز

انكشفت هذه النوايا عندما غدر بحجاج بيت الله الحرام في العام 1922م تلك المذبحة البشعة التي دلت وكشفت قبح وجور وفجور آل سعود وقد أودت هذه المذبحة بحياة ما يزيد عن ثلاثة آلاف شهيد كانوا يقصدون بيت الله الحرام يلبسون الإحرام الابيض ومهللين ومكبرين وملبين.. وكانت هذه البداية ثم تلت هذه المذبحة حروباً خفية لا يعرفها العامة من الناس رغم أنها أشد فتكاً وأكثرها تاثيراً على الإنسان اليمني وتتمثل في إنسحاب شركة شل البريطانية من اليمن حيث وصل رئيس الشركة إلى صنعاء على طائرة خاصة يريد مقابلة الرئيس الحمدي وكان آنذاك في زيارة رسمية للسودان مما اضطر الرئيس الحمدي إلى قطع زيارته والعودة إلى صنعاء حيث كان من المقرر أن يتم الإعلان عن استخراج النفط في اليمن وكانت جميع الصحف المحلية والاقليمية والدولية قد نشرت خبر استخراج النفط في اليمن حتى الصحف السعودية اعلنت هذا الخبر من قبل ولكن في نفس الوقت كان قد وصل رئيس شركة شل البريطانية إلى مطار صنعاء على متن طائرة سعودية خاصة يريد لقاء الرئيس إبراهيم الحمدي وكان آنذاك في زيارة رسمية إلى السودان مما اضطره إلى قطع زيارته والعودة إلى ارض الوطن على عجل حيث كان من المقرر أن يتم الإعلان عن استخراج النفط في اليمن بشكل رسمي وذلك في منطقة الصليف حتى ان ست قنينات زجاجية كانت قد عبأت بالنفط وتم كتابة أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر على هذه القنينات ووصعت على طاولة الرئيس لحين القاء كلمته إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج ليلة السادس والعشرين من سبتمبر غير أن اعتذار رئيس شركة النفط البريطانية "شل" حالت دون ذلك وخابت آمال اليمنيين وتبعثرت أمنياتهم واصبحت احلامهم كسراب بفعل عبدالعزيز بن سعود وتستمر الحرب الخفية التي تفتك باليمنيين وقصص المؤامرات لن تنتهي إلا بإنتهاء آل سعود ليس للحكاية نهاية وللموضوع بقية.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا