كتابات | آراء

من الوهج الفكري.. للشهيد القائد..

من الوهج الفكري.. للشهيد القائد..

بما اننا اليوم في احياء الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.. سلام الله عليه.
فقد اصبح من موجبات ضرورة الحس الفكري التذكير المتضمن لشذرات من اخلاقيات وقيم تلك الشخصية التي صدقت في مسيرة حياتها القرآنية مع الله ومع نفسها،

لهذا كان النصر الايماني والفوز بالنهج القرآني هي التجارة العظيمة التي كسبها الشهيد القائد حيا وميتا.. ولأن الأساس المتين يعمر بناءه قرونا عصرية فقد كانت نواة الحق والعدل في مسيرتنا الجهادية في سبيل الله والأمة هي اصدق ما خطته وارسته انامل الفكر الايماني الوهاج في عمق البذرة الروحية لكل انسان مؤمن..
لقد حمل الشهيد القائد ادق المعاني واعمقها في التفسير القرآني كسلاح في وجه الطغاة وعملاء اليهود والنصارى.. فكان التكبر وارضاء اعداء هذه الامة هو سيد موقف الغدر والخيانة  في ازهاق الروح التي اضاءت بثقافتها القرآنية الجزء الأكبر من ظلام قلوب وعقول أمة الأمل المحمدية...
هذه الأمة التي كرس الشهيد حياته من اجل خدمتها التنويرية فكان كالوميض في طريق يبدو بظلامه شاق وبعيد المنال.
تحدث كثيرا ألم يكن في مجمل خطاباته ومذكراته عن الغزو العدواني لأمريكا وإسرائيل.. في زمن كان البعض يعتقد بأنه زمن السلام فلا حرب هناك تشتعل مع انها كانت في ذروة  خبثها وخطورتها على الأمة من مختلف الجوانب الفكرية والسياسية الساعية الى تمزيق روح الجسد العربي والاسلامي الواحد.. كان الجميع يسمعه وما اكثر الذين تجاهلوا محدداته الزمانية والمكانية لموعد شن هذا العدوان البربري على بلادنا والأمة العربية والإسلامية...

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا