محليات

ناقش مع نائبه لشؤون الخدمات سير البرامج الخدمية والتنموية والتقى محافظي حضرموت والمهرة رئيس الوزراء ووزير العدل

ناقش مع نائبه لشؤون الخدمات سير البرامج الخدمية والتنموية والتقى محافظي حضرموت والمهرة رئيس الوزراء ووزير العدل

رئيس الوزراء يستقبل المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر ويترأس لقاءً لمناقشة جوانب تطوير المنظومة التشريعية
استقبل رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أمس، بصنعاء،

المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يزور اليمن حالياً.
حيث رحب رئيس الوزراء بالمسؤول الدولي في زيارته الحالية إلى الجمهورية اليمنية.. مشيداً بالجهد الإنساني للاتحاد وجمعية الصليب الأحمر الدوليين ومنظومة العمل الإنساني كافة العاملة في بلادنا ومساهمة الجميع في التخفيف من معاناة شعبنا طيلة السنوات والأشهر المنصرمة من العدوان والحصار.
ولفت إلى أهمية الشراكة القائمة بين مجموعة العمل الإنساني والجهات الأخرى بما في ذلك تلك التي تحكم العلاقات بين الاتحاد وجمعية الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني، ونتائجها الايجابية لفائدة توفير جانب من الاحتياجات الأساسية للشعب اليمني الذي أنهكته سنوات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، وطالت مختلف جوانب حياته اليومية.
واستعرض رئيس الوزراء حجم ونوعية التحديات والإشكاليات والأزمات الطاحنة التي يواجهها شعبنا اليمني بسبب تحالف العدوان والحصار واستكباره واستمرار المجتمع الدولي في غض طرفه عن انتهاكاته الجسيمة بحق اليمن وأهله ونهجه العدواني المتغطرس حتى اللحظة.
وأكد أن المنظمات الإنسانية الأممية والدولية قامت ولا زالت تقوم بأعمال إنسانية جليلة لصالح الإنسان اليمني والحد من مأساته الكبيرة.. مثمناً الأداء الإنساني والوطني لكافة العاملين المحليين في المجال الإنساني بصورة عامة والهلال الأحمر والصليب الأحمر بصورةٍ خاصة.
وناقش اللقاء سير نشاط الاتحاد واللجنة الدولية وجهدهما الإنساني والفني خلال الفترة الماضية وأولويات عملهما للفترة المقبلة في المجالات الإنسانية العاملين فيها، فضلا عن سبل تعزيز التعاون بين الاتحاد وجمعية الهلال اليمني لما فيه توطيد وتطوير نشاط الجمعية بكافة فروعها التي تعمل باستقلالية وحيادية في أداء مهامها الصحية والإنسانية على المستوى الوطني .
وأشار المسؤول الدولي إلى أن زيارته الراهنة تأتي بهدف الاطلاع على الأوضاع الإنسانية عن كثب و الوقوف على نشاط الاتحاد في هذا الجانب، ولنقل رسالة إلى الإقليم والعالم عن معاناة الإنسان اليمني.. لافتاً إلى حرص الاتحاد على زيادة حجم دعمه الإنساني والتقني وتمتين الشراكة مع الشركاء المحليين وفي المقدمة الهلال الأحمر اليمني.
وأشاد بدعم حكومة الإنقاذ لجمعية الهلال الأحمر اليمني وتكريس استقلالها وحياديتها في أداء واجباتها الإنسانية والصحية.
هذا وناقش لقاء بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، جوانب تطوير المنظومة التشريعية بما تقتضيه الضرورة لمواكبة المتغيرات الناشئة خلال الأعوام الماضية.
وتطرق اللقاء الذي ضم رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد القاضي مجاهد أحمد عبدالله ووزيري الشؤون القانونية الدكتور إسماعيل المحاقري والدولة عبدالعزيز البكير، إلى الأعمال التي تقوم بها لجنة إصلاح وتطوير القوانين واللوائح، في ظل الوضع الاستثنائي الذي يمر به اليمن، وذلك بالاتكاء على النصوص الدستورية وعدم التعارض معها وفقاً للأولويات التي تحددها قيادة الدولة ورؤية الحكومة والسلطة التشريعية.. حيث تم التأكيد في اللقاء بحضور أمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري ورئيس دائرة السلطة المحلية بمكتب رئاسة الجمهورية قاسم الحوثي، على أهمية إعادة البناء القانوني في كافة قطاعات الدولة وإعداد الآليات المناسبة لتطوير القوانين وفق أسس وقواعد وتحليل منهجي، ولما فيه تلافي أي تناقضات أو تداخل أو تنازع في الاختصاصات بين الجهات ولتلافي أي قصور في القوانين النافذة.
وأشاد رئيس الوزراء بالجهد القائم من قبل أعضاء اللجنة المختصة للنهوض بالمنظومة التشريعية للجمهورية اليمنية بما تمتلكه من خبراتٍ علمية وعملية.. مؤكداً أن بناء الدولة يتطلب ديناميكية وتطوير مستمر لمختلف جوانب العمل المؤسسي بما في ذلك الجانب التشريعي والتحديث المستمر له لمواكبة التطورات في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناشئة.
ولفت إلى أن الكثير من دول العالم لم تصل إلى ما وصلت إليه من تطور إلا عبر مراجعتها المستمرة لمنظومة عملها المؤسسية، وتحديد مكامن القوة والضعف فيها بما في ذلك الجانب القانوني والعمل على معالجة أي قصور أو إشكاليات برزت أثناء عملية التنفيذ.
ونوه الدكتور بن حبتور برؤية قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتوجيهاته المستمرة للسير نحو بناء يمنٍ جديد قائم على العدالة واحترام وإعلاء سيادة القانون على الجميع.
في سياق متصل ناقش رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، مع وزير العدل، القاضي نبيل العزاني، نشاط الوزارة ومستوى إنجازها لخطتها السنوية للأشهر الماضية من العام الجاري، وما تضمنته من مشاريع.
حيث استمع رئيس الوزراء إلى عرض من القاضي العزاني، عن أبرز الخطوات المنجزة من قبل الوزارة في إطار الجهد التنظيمي و التطويري لأنشطتها، وكذا الدعم الفني للمحاكم، مشيراً بهذا الجانب إلى مشروع أتمتة عمل السلطة القضائية، وما تم تحقيقه من خطوات عملية في هذا الإطار.
وأوضح أنه تم الربط الشبكي لـ178 محكمة حتى اليوم، فيما سيتم استكمال الربط للمحاكم المتبقية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أهمية دعم وتعاون وزارتي المالية و الاتصالات وتقنية المعلومات لإنجاز أعمال الربط الشبكي والأتمتة القضائية لما فيه خدمة تحقيق و انجاز العدالة.
وبين الوزير العزاني، سير مشروع ترميم المحاكم التي لم تتعرض للقصف والتنسيق القائم مع السلطة المحلية في أمانة العاصمة والمحافظات لإعادة بناء المحاكم التي تم استهدافها من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
ولفت إلى موضوع العون القضائي وأهميته في دعم الشرائح الفقيرة في مسار التقاضي بمختلف مستوياته، وضرورة الدعم الحكومي لهذا الجانب وفقاً للائحة الخاصة بتنظيم العدل القضائي.
وأكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على إسناد السلطة القضائية، وخدمة استقلالها وجهدها المحوري في خدمة العدالة و إعلاء سيادة القانون على الجميع.. مثمناً عالياً المهام المنجزة من قبل وزارة العدل في الجوانب الإدارية و الفنية وإعادة تأهيل وبناء المحاكم .
ووجه وزارتي المالية والعدل إلى القيام بمهامهما المتعلقة بتنفيذ العون القضائي وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (20) لسنة 2006م بشأن لائحة تنظيم العدل القضائي.. مؤكداً على وزارة الاتصالات تقديم العون الفني لوزارة العدل لإنجاز أعمال الربط الشبكي والأتمتة القضائية.
إلى ذلك ناقش رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، مع نائبه لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي، سير تنفيذ البرامج الخدمية والإنمائية في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة.
حيث استعرض الدكتور مقبولي، الخطط والبرامج المتصلة بالجوانب الخدمية وتعزيز استقرارها وتطويرها، وكذا سير تنفيذ المشاريع التنموية التي غطت مختلف الجوانب وفقاً للأولويات على مستوى الأمانة والمحافظات، سيما الصحة العامة والسكان والمياه والبيئة والطرق.
وأكد أن جهود التنمية متواصلة بالتعاون المسؤول بين الوزارات المعنية والسلطة المحلية بمراعاة الاحتياجات الملحة في المناطق المستهدفة برغم التحديات الناجمة عن العدوان والحصار.. مشيراً إلى أن ما تشهده المحافظات والمناطق الحرة من استقرار وتنمية على النقيض بالنسبة للوضع السائد في المحافظات والمناطق المحتلة التي تعيش أوضاعا متردية وانعدام شبه تام للأمن والخدمات الأساسية وتوقف كامل لأعمال التنمية.
وتناول اللقاء وضع محافظة الحديدة، والأعمال الحكومية المستمرة للنهوض بمنظومة الخدمات في عاصمة المحافظة، وعدد من المديريات وفي مقدمتها الكهرباء، وفقاً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط، فضلاً عن التوسع في حفر وإعادة تأهيل الآبار، وكذا منظومة المياه والصرف الصحي، وتحسين الأوضاع الصحية.
وتم التطرق إلى مستوى إنجاز الأعمال الهادفة إلى زيادة حجم الإيرادات وفقاً للقوانين النافذة لرفد الموازنة العامة للدولة بها، لتغطية الالتزامات الأساسية، إلى جانب تلك المتصلة بتخفيض الدين العام، وتوطيد عوامل استقرار عمليات الصرف للعملات مقابل الريال اليمني في المناطق الواقعة تحت إدارة المجلس السياسي الأعلى.
وفي سياق آخر أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أن مخططات الاحتلال في المحافظات والمناطق المحتلة، ينبغي أن تواجه من قبل أحرارها بدعم وإسناد من المشروع الوطني المناهض للعدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي.
وأشاد رئيس الوزراء لدى لقائه محافظي حضرموت لقمان باراس والمهرة قعطبي علي الفرجي، بنموذج المقاومة المشرف الذي قدّمه أبناء المهرة الأحرار، وما يقدمونه من تضحيات، وهم يواجهون المحتل السعودي ومشاريعه في المحافظة التي تنتهك السيادة الوطنية على ذلك النحو السافر.
ولفت إلى أن زيارة السفير الأمريكي لمحافظتي حضرموت والمهرة يندرج تحت سعي بلاده المستمر للسيطرة على الحقول النفطية والموانئ على امتداد الشريط الجنوبي للجمهورية اليمنية وجزء من الساحل الغربي.
وناقش اللقاء الأوضاع في المحافظتين في ظل استمرار الممارسات العدوانية والاستعلائية للمحتلين السعودي والإماراتي بإشراف مباشر من واشنطن ولندن، في المحافظتين وكافة المحافظات والمناطق المحتلة.
وتطرق اللقاء إلى أبعاد زيارة السفير الأمريكي لمحافظتي حضرموت والمهرة وما يحمله من تأكيد واضح على وقوف أمريكا بصورةٍ مباشرة خلف العدوان ضمن مشروعها للسيطرة على ثروات اليمن واستغلال موقعه الجيوسياسي في خدمة مصالح أمريكا وأهدافها، وذلك على حساب أبناء الشعب اليمني وإفقارهم وتأزيم وضعهم الإنساني وإذكاء روح الصراع بينهم.
وتم التأكيد على أهمية دعم نشاط المقاومة الشعبية في تلك المحافظات لمناهضة مخططات وأطماع المستعمر الجديد، باعتبار ذلك الخيار الأمثل لمواجهة الاحتلال وإجباره على الرحيل من الأراضي اليمنية المحتلة، وهو ما يؤكده تاريخ اليمن المقاوم القريب والبعيد، وكذا تاريخ الشعوب والأمم الأخرى.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا