رئيس مجلس الشورى الأستاذ/ محمد حسين العيدروس لـ« 26 سبتمبر »:تعويلنا على المبعوث الأممي لإيقاف العدوان وفك الحصار كالمستجير من الرمضاء بالنارِ

رئيس مجلس الشورى الأستاذ/ محمد حسين العيدروس لـ« 26 سبتمبر »:تعويلنا على المبعوث الأممي لإيقاف العدوان وفك الحصار كالمستجير من الرمضاء بالنارِ

شعبنا صنع الفعل الوطني بصموده الأسطوري أكثر من 2200 يوم  في مواجهة عدوان كوني يستهدفه وجودياً
ترى ما نوع وطبيعة المشاركة الفاعلة لمجلس الشورى في صناعة الفعل الوطني التاريخي في عملية الصمود الأسطوري لشعبنا أكثر من 2200 يوم

في مواجهة عدوان كوني أستهدف الشعب اليمني وجودياً؟
ثم ما نوع وطبيعة الدور الذي لعبه المجلس من خلال رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في العالم العربي وأفريقيا كحامل لمظلومية الشعب اليمني أمام المحافل الدولية ؟
وما هي جاهزية مجلس الشورى لتبني رؤية سياسية وطنية جامعة تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة وإقامة الدولة الوطنية الموحدة دائمة الاستقرار وذات السيادة الكاملة وقطع دابر الوصاية الأجنبية وإلى الأبد؟
ثم ما الدور الإيجابي الذي لعبه مجلس الشورى في صياغة بنود الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وماذا نفذ منها عملياً في الجهاز الاداري للدولة ؟
ثم كيف يفند رئيس مجلس الشورى تلكم المغالطات السياسية التي مارسها العدوان على اليمن في مجلس الأمن والأمم المتحدة واستغلاله الكيل بمكيالين واستصدار قرارات تخلو بنودها كلياً من أي ذكر لمظلومية الشعب اليمني وتحول الجاني والمعتدي إلى ضحية والضحية إلى جاني؟
ثم هل يا ترى أن تواطئ المجتمع الدولي مع دول العدوان قد منح العدوان صك الغفران ليستمر بعدوانه وحصاره متجاوزاً كل الخطوط الحمراء لحقوق الإنسان؟
وكيف يشخص رئيس مجلس الشورى المشهد الجنوبي وما يجري في المناطق الجنوبية والشرقية الواقعة تحت نير الاحتلال؟
وكيف يعبث العدوان اليوم في الجنوب بإحلال قيم المسخ الحضاري الفاسدة محل قيمنا الاجتماعية الضاربة جذورها في تاريخنا الحضاري والإنساني؟
وهل نظام آل سعود وزايد وخليفة ونظام العسكر بالسودان بعد تطبيعهم المجاني مع العدو الصهيوني أصبحوا شركاء في كل جرائم العدو الصهيوني المحتل في حق الشعبين اليمني والفلسطيني؟
ثم ألم يكن التطبيع مع العدو الصهيوني قد مثل اليوم خيانة لكل ثوابت الأمتين العربية والإسلامية جمعاء؟
وأخيراً هل ارتماء بعض قيادات المؤتمر الشعبي والإصلاح والاشتراكي والناصري في أحضان الرجعية والفردية الملكية في الخليج قد مثل سقوط للأحزاب كفكر أم ان ذلك سقوط للأشخاص فحسب؟
وللإجابة على كل تساؤلاتنا سالفة الذكر استضافت صحيفة "26 سبتمبر" المناضل الاستاذ محمد حسين العيدروس رئيس مجلس الشورى فإلى حصيلة ما قاله:

حوار /عبده سيف الرعيني  
صناعة الفعل الوطني التاريخي
بدايةً أكد دولة رئيس مجلس الشورى المناضل محمد العيدروس بأن مجلس الشورى ممثلاً بهيئة رئاسة المجلس وجميع أعضائه قد حملوا على عاتقهم أمانة المسؤولية الوطنية والتاريخية وتسجيل الموقف الوطني الخالص ضد العدوان البربري الغاشم والمشاركة الفاعلة في صناعة الفعل الوطني التاريخي في الصمود الأسطوري لشعبنا العظيم أكثر من 2200 يوم في مواجهة عدوان كوني استهدف الشعب اليمني وجودياً وجعل رهان العدوان على القوة رهاناً خاسراً وبهذا الصمود الأسطوري أعاد الشعب اليمني الاعتبار لكل شعوب العالم الحية ذات الرصيد الحضاري الإنساني الأمر الذي يكشف نتيجة حقيقة مفادها استحالة كسر إرادة شعبنا اليمني العظيم.

مظلومية الشعب اليمني
وأضاف رئيس مجلس الشورى العيدروس: نعم لاريب بأن مجلس الشورى وعبر رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في العالم العربي وأفريقيا قد مثل الحامل الرئيسي لمظلومية الشعب اليمني بما احتوته (المظلومية) من جرائم وحشية ارتكبها العدوان في حق شعبنا خلال الــ7 السنوات الماضية وأثبت مجلس الشورى بأنه كان القوي الأمين للقيام بمثل هذه المهمة الوطنية التاريخية على أكمل وجه وأستطاع مجلس الشورى نقل كل تفاصيل مظلومية اليمن إلى كافة المحافل الدولية اضافة الى قيام اعضاء المجلس  المتواجدين والذين لم يرتهنوا لقوى العدوان كان لهم دور بارز في اللقاءات مع بعض السفراء لبعض الدول ونقل تفاصيل  مظلومية الحرب والحصار على الشعب اليمني  منذ 7سنوات رغم الحصار المطبق على شعبنا منذ أكثر من 6سنوات ونيف وقد مثل المجلس  بحق همزة الوصل بين الجمهورية اليمنية والعالم الخارجي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى وقمنا مؤخراً على سبيل المثال بتحرير عدد من الرسائل ومنها رسائل إلى مجلس الأمن وأمين عام الأمم المتحدة ولعدد من المنظمات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان طالبنا فيها على وجه الخصوص بضرورة وقف فوري للعدوان وفك الحصار على الشعب اليمني الذي يمثل اليوم أكبر جرائم العصر الحديث وجريمة إبادة جماعية إنسانية يمارسها العدوان البربري الغاشم بحق شعبنا اليمني.

الرؤية السياسية الشاملة
ومضى رئيس مجلس الشورى محمد العيدروس في حديثه للصحيفة إلى القول: نعم نحن جاهزون لتبني رؤية سياسية وطنية جامعة تنطلق من الموقف السياسي والرؤى السياسية  الشاملة للقيادة الثورية  والسياسية  وأن يتمخض عن هذه  الرؤية السياسية الجديدة الى مؤتمر وطني عام يؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة الموحدة دائمة الاستقرار وذات السيادة الكاملة وقطع دابر الوصاية الأجنبية وإلى الأبد ووأد كل المشاريع الصغيرة وإحلال المشروع الوطني الشامل كخيار سياسي استراتيجي يطمح إلى تحقيقه شعبنا اليمني بكل مكوناته الاجتماعية منذ أكثر من  خمسة وخمسين عاماً ماضية.

مصفوفة الرؤية الوطنية
وقال رئيس مجلس الشورى: نعم نحن في مجلس الشورى كنا أول من ألتزم إلتزاماً صارماً ببنود الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وكان لنا شرف المشاركة في صياغة مصفوفة الرؤية الوطنية ووضع الملاحظات الأساسية على محتوياتها وتصويب بعض بنودها العادمة بما يجعلها رؤية قابلة للتطبيق العملي كما هو حاصل في كل مرافق الجهاز الإداري للدولة وسنعمل على تقديم المشورة الصائبة  لكافة الوزارات  والمساعدة في تقييم مدى التزامها بتنفيذ مصفوفة الرؤية الوطنية والرفع بمخرجات هذا التقييم للمجلس السياسي الأعلى ويحدونا الأمل ان تكون كافة مؤسسات الدولة قد قطعت شوطاً كبيراً في تطبيق المصفوفة الإصلاحية للرؤية الوطنية خلال أكثر من ثلاث سنوات منذ بدء تطبيق الرؤية الوطنية عملياً ينبغي القول  للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت وبكل حيادية سنمارس صلاحياتنا الدستورية كمجلس شورى في هذا المجال والرؤية الوطنية بحد ذاتها إنجاز وطني كبير يحسب لقيادتنا الثورية والسياسية ولحكومة الإنقاذ.

العدوان والبلطجة السياسية
وقال رئيس مجلس الشورى الأستاذ/ محمد حسين العيدروس: دول العدوان مارست البلطجة السياسية في أطروحاتها في مجلس الأمن والأمم المتحدة واستغلال معايير الكيل بمكيالين واستصدار قرارت دولية تنتهك السيادة اليمنية وتخدم أهداف دول العدوان وتغطي على ما اقترفته دول العدوان بحق  اليمن من جرائم وحشية ويدين الضحية وذهب  المجتمع الدولي بقراراته بعيداً حد اعتبار الدولة الوطنية بصنعاء دولة " محتلة" واعتبار دول العدوان المحتلة والمعتدية قوات تحرير للأراضي اليمنية من أيادي أبنائها وما يكشف وبجلاء تواطئ القوى الدولية مع العدوان والاحتلال ومنح العدوان صك الغفران ليستمر في ممارسة  جرائمه بحق الشعب اليمني دون رادع او وازع من ضمير ما يؤكد ان العدوان على اليمن يأتي في إطار مخطط دولي استعماري تهدف من خلاله دول الاستكبار العالمي الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط من خلال أدواتها العميلة كنظام آل سعود وزايد تمهيداً للتطبيع الكامل مع العدو الصهيوني والقضاء على حلم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وما نشاهده اليوم من هرولة لأنظمة الانبطاح العربية نحو التطبيع مع العدو الصهيوني خير دليل ناطق على ما ذكرناه سلفاً وشاهداً يكذب شعارات مبررات الحرب على اليمن قبل 7 سنوات والتي كانت قد رفعتها دول العدوان كذباً وزوراً لكن اليوم وبعد احتلال دول العدوان للمناطق الشرقية والجنوبية من اليمن وبدء تأسيس  قاعدة عسكرية في سقطرى للعدو الصهيوني عبر الإمارات العربية أصبحت أوراق العدوان والحرب الظالمة على اليمن مكشوفة للعيان ويجب إطلاع الشعب اليمني على كل هذه الحقائق الخطيرة والمصيرية وبالتالي ندعو كل وسائل الإعلام الوطنية بشقيها الرسمية والأهلية للتوعية بأهمية تحقيق أعلى مستوى من الاصطفاف الوطني لمواجهة العدوان لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وعموماً لقد كان تعويلنا على المبعوث الأممي لإيقاف العدوان وفك الحصار كان مع الأسف كالمستجير من الرمضاء بالنار!.

عبث الاحتلال في الجنوب
وحول المشهد الجنوبي منذ  7سنوات وما يحدث هناك رئيس مجلس الشورى العيدروس قال: إن الحديث عما يجري في المناطق الجنوبية والشرقية يكاد يكون مشهداً سريالياً وكارثياً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى وأن عبث الاحتلال في المناطق الجنوبية قد بلغ حد لا ينبغي التريث حياله وخصوصاً في الجانب  الخدمي  والامني والاجتماعي إذ تحاول قوى الغزو والاحتلال في المناطق الجنوبية الواقعة تحت سيطرة العدوان ضرب النسيج الاجتماعي في مقتل وإحلال قيم المسخ الحضاري الفاسدة محل قيمنا الاجتماعية الفاضلة من خلال إحياء النعرات المذهبية والطائفية والإثنية في الأوساط الاجتماعية تمهيداً لإشعال حرب أهلية طاحنة ستأكل الأخضر واليابس وهذا عين ما تخطط له قوات الغزو والاحتلال ونحن بدورنا نحذر كل عقلاء الجنوب والشرفاء منهم على وجه الخصوص بأن يصحوا وأن يتصدوا مبكراً لمثل هذه المخططات التدميرية والتي تستهدف أبناء الجنوب وجودياً فلن تكتفي قوات الاحتلال والغزو بالسيطرة اليوم على كل ثرواتنا الاقتصادية في المناطق الجنوبية المحتلة فحسب بل أنها تتعمد إلى المضي قدماً في مخططاتها ( قوات الاحتلال) في تقسيم الكعكة بما أستحوذ عليه من أراضٍ في المناطق الجنوبية والشرقية وخصوصاً بعد تلقيه هزائم عسكرية أمام الجيش واللجان الشعبية فها هو العدوان لازال يمضي في تنفيذ مخططه لإفساد كل جميل في حياة المجتمع الجنوبي  اليمني كما تسعى قوات العدوان لجعل المحافظات الجنوبية ساحةً لاستقطاب عناصر تنظيم القاعدة وداعش وغرس هذه النبتة الشيطانية في المناطق الجنوبية المحتلة بتمويل وإشراف نظامي آل سعود وزايد، كما أنه ومن الملاحظ أن قوات الاحتلال ومرتزقتهم قد فتحوا بوابات المحافظات الجنوبية على مصراعيها لاستقبال المهاجرين المتطرفين من الوهابيين والراديكاليين من ذوي الفكر المذهبي المتشدد وعليه فإننا من صنعاء عاصمة اليمن الموحد  ندعو وللمرة الأخيرة النخبة المستنيرة في الجنوب لعدم الوقوع في فخ الاستعمار الجديد وأن يعودوا إلى جادة صوابهم والالتحاق بركب ثورة 14 أكتوبر وثورتي 26سبتمبر و21سبتمبر 2014م، واجتماع كل اليمنيون على مائدة حوارً وطني شامل وجامع كسبيل وحيد للتغلب على كل التحديات الراهنة بعيداً عن أي تدخلات  أجنبية بالشأن الداخلي اليمني فهل نحن فاعلون؟

 أكثر من 90عاماً من الأذى السعودي لليمن
وحول ما لحق بنا من أذى كبير كشعبٍ ودولة في اليمن من قبل نظام آل سعود أوضح محمد حسين العيدروس فقال: نعم لا ريب أن نظام آل سعود ومنذ قيام هذا الكيان الحاكم في نجد والحجاز ترسخت لديه عقدة عدم قبول قيام دولة وطنية موحدة في اليمن وأن ذلك يمثل خطراً ماحقاً عليه، ومن كرس مثل هذا المفهوم لدى عقلية النظام السعودي هي المخابرات البريطانية والأمريكية والصهيونية رغم أن العكس هو الصحيح فقيام دولة وطنية قوية مستقرة في اليمن يخدم الأمن القومي الإستراتيجي في المملكة العربية السعودية وسيخلق حالة من الاستقرار لكلا البلدين الشقيقين اليمن والسعودية على حد سواء، ولا ندري لماذا انبرا النظام السعودي منذ تأسيسه في ثلاثينيات  القرن الماضي بتبني نظرية الحقد والعداء للشعب اليمني وخصوصاُ منذ اكثر من 80 عاماً ماضية وحتى اليوم، والحق هذا النظام السعودي بالشعب اليمني أذىً كبيراً وجسيماً ونظام آل سعود هاهو يتوج جرائمه الوحشية اليوم بحق الشعب اليمني بقيادته حرباً كونية تستهدف الشعب اليمني وجودياً وفرض حصار ظالم ومنذ مارس 2015م وشعبنا يرزح تحت نير عدوان ظالم وغاشم تجاوز في جرائمه الوحشية كل الخطوط الحمراء لحقوق الإنسان، إلا أن صمود شعبنا وقواتنا المسلحة ولجانه الشعبية يقدمون اليوم درساً للعالم أجمع بأن الشعوب الحية يستحيل كسر إرادتها وأن صمود شعبنا الأسطوري 7 سنوات يعتبر بحد ذاته نصراً مبيناً على العدوان البربري الغاشم.
 
 تطبيع انظمة الانبطاح مع العدو الصهيوني
وأستنكر رئيس مجلس الشورى محمد العيدروس هرولة انظمة دول الانبطاح العربية نحو التطبيع المجاني مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية معتبراً بأن نظامي آل سعود وآل زايد وآل خليفة ونظام العسكر في السودان بإقدامهم على التطبيع مع العدو الصهيوني يمثل خيانة لكل ثوابت الأمتين العربية والإسلامية الدينية والقومية وأن هذه الأنظمة لم ولن تجني من هذا الفعل المخزي والفاضح سوى السراب والوهم والذل والمهانة والسقوط المريع في مستنقع الخيانة وأن التاريخ لم يرحمهم وسيكتب التاريخ في مزبلته هذا الفعل الخياني القذر (التطبيع مع العدو الصهيوني ) وبالتالي نحن نؤكد اليوم بأن الأنظمة الإنبطاحية العربية المطبعة مع الكيان الإسرائيلي أصبحت شريكاً فاعلاً مع العدو الصهيوني في كل جرائمه الوحشية، في حق شعبينا  اليمني والفلسطيني والتي أرتكبها هذا العدو المحتل منذ 1948م، وحتى اليوم وليس هذا فحسب بل أن كلما يرتكب اليوم من جرائم إبادة إنسانية ووحشية بحق الشعب اليمني من قبل العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعواماراتي أصبحت أيضاُ الدول المطبعة اليوم بشكل مباشر أو غير مباشر شريكة في هذه الجرائم بما فيها أكبر جرائم العصر الحديث والمتمثلة بالحصار الظالم والخانق للشعب اليمني منذ 7 سنوات ولازال مستمراً حتى اليوم.
الرفض المطلق للتطبيع
وجدد رئيس مجلس الشورى العيدروس موقف اليمن الثابت من القضية الفلسطينية حكومة وشعباً والمتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف والمتمسك بحق العودة لكل المهجرين الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال الصهيوني لكل الأراضي الفلسطينية وسيبقى اليمن حكومة وشعباً يرفض رفضاً مطلقاً التطبيع مع العدو الصهيوني واليمنيون اليوم يستعدون لقيادة محور المقاومة والممانعة وصولاً إلى تحرير كل مقدساتنا الإسلامية والعربية من رجس الاحتلال الصهيوامريكي والتصدي لصفقة القرن ومشروع الشرق الأوسط الجديد وخصوصاً أن شعبنا اليمني وجيشه ولجانه الشعبية لما اجترحوه من انتصارات عظيمة على العدوان في كل الجبهات المواجهة أصبح اليمن جديراً بتحمل قيادة محور المقاومة ضد كل قوى الاستكبار والهيمنة وتكاد شمس الحرية والإستقلال اليوم تسطع بنورها من سماء صنعاء لتضيء دروب الحرية والإستقلال في كل ربوع الوطن العربي والإسلامي وليس هذا الفعل غريباً على شعبنا اليمني العظيم الذي يملك رصيداً حضارياً وإنسانياً يصل عمره عشرة الالاف عام فاليوم كما هو معروف عنها بأنها مهد أمتنا العربية وأبناؤها الأنصار كانوا رواداً في قيادة الفتوحات الإسلامية وترسيخ الدعوة الإسلامية في المجتمعات الإنسانية كافة، في مشارق الأرض ومغاربها.
واختتم رئيس مجلس الشورى حديثه بالدعوة لكافة المغرر بهم للاستفادة من العفو العام والعودة الى الوطن قبل فوات الاوان .