الأخبار

ضحايا غزوة ترامب

سلطت وسائل إعلام أمريكية الضوء على الأشخاص الأربعة، الذين لقوا حتفهم أثناء مشاركتهم في حصار واقتحام الكونغرس، الأربعاء، نصرة للرئيس دونالد ترامب.

ضحايا غزوة ترامب

وقتلت "أشلي بابيت" (35 عاما) برصاص الشرطة، فيما قضى الثلاثة الآخرون جراء حالات طبية طارئة، وفق ما أكدت شرطة العاصمة واشنطن.

و"بابيت" تحديدا، خدمت 14 عاما في صفوف الجيش الأمريكي، وتحديدا بالقوات الجوية، لكنها لقيت حتفها أخيرا على أرضية برلمان بلدها.

ونقلت الشبكة عن شاهد عيان أنه بعد اقتحام المتظاهرين غرف الكابيتول، حاولت بابيت التسلق عبر أحد الأبواب رغم تحذيرات الشرطة لها بالتراجع، ثم تم سماع صوت إطلاق رصاص وسقطت بعدها أرضا، وأخذت تنزف حتى فارقت الحياة.

وتناقلت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا نشرته بابيت أثناء المسيرة من البيت الأبيض إلى الكونغرس، قبيل مقتلها، تطالب فيه بمزيد من الحشد دعما لترامب، وتدعو إلى عدم تصديق وسائل الإعلام.

أما الثلاثة الآخرون فقد قضوا لأسباب صحية، إذ كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو أوضاع طبية غير مستقرة، وهم كيفين غيرسون (55 عاما) وبنيامين فيليبس (50 عاما) وروزني بويلاند (34 عاما).

وسلطت تقارير الضوء على شخصية كيفين غيرسون، الذي قضى عن عمر ناهز 55 عاما، فقد كان من المشجعين بحزم على حضور التظاهرة الكبيرة التي دعا إليها ترامب، الأربعاء، أمام البيت الأبيض، والتي انتهت بمشهد اقتحام الكونغرس، لتعطيل جلسة المصادقة على هزيمة الأخير، وفوز جو بايدن بالرئاسة.

وقالت عائلة غيرسون، في بيان، إنه كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم وتعرض في السابق لأزمة قلبية، لافتة إلى أنه ذهب إلى واشنطن لإبداء دعمه وتأييده لترامب، وليس للمشاركة في أعمال عنف وشغب مشددة على أنه كان يرفض مثل تلك الأمور.

 لكن وسائل إعلام أشارت إلى عدة منشورات وتصريحات سابقة لغيرسون، يدعو فيها إلى العنف والتسلح لـ"استعادة البلاد" من التيار اليساري.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا