الأخبار

النذالة طبائع

 26سبتمبرنت:أحمد الزبيري/

صنيعة استخباراتية مبكرة له علاقة قديمة وجديدة ومتجددة بالأجهزة من "الانتلجنسيا سرفس" الى  الـ" CIA " ..ضليع بالخيانة والغدر ارتبط اسمه بالعديد من الاعمال الإرهابية التي كانت تجري في اليمن بالتنسيق مع المخابرات الامريكية والبريطانية.

النذالة طبائع

لاهم له  سواء جمع المال وحب الظهور وعلى حساب أي شيء بلا مبادئ ولا قيم ولا اخلاق وربما تجاوز من حل محله باختصار.. هذا هو المسمى "برشاد العليمي" تولى في عهد النظام السابق مناصب أمنية من مخبر ومحقق في (الامن الوطني )قبل الوحدة وصولا الى نائب رئيس مجلس وزراء وخلال توليه المناصب العليا مدير أمن محافظة الى وزير داخلية وما بينهما لم تعرف تعز ولا اليمن الأمن والأمان وشهدت فتراته العمليات الإرهابية تطورا نوعيا حتى اصبح المنسق الأول في اليمن بين التنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها والأجهزة الاستخباراتية البريطانية والأمريكية والسعودية والاماراتية والموساد واستطاع "بكياسته" المعروفة ان يحظى بثقة تلك الأجهزة اكثر من كوادرها الحقيقيين وتجاوز بخدماته الى المستويات العليا لاسيما عند بني سعود واولاد زايد ومن خلفهم "البريتش والامريكان".. حيثما تكون الخيانة والعمالة يكون "العليمي رشاد"  وكل ما ذهبنا اليه اقل مما يستحق .

وكلامه امام ما يسمى "الأمم المتحدة" في اجتماعها السنوي يعكس طبيعة هذا الكائن الذي وضعه اسياده ليقول مثل ذلك الكلام الذي مخاوفه واضحة على الامن الإقليمي والدولي ومصالح أمريكا والكيان الصهيوني الذي تقول الاخبار ان سفره الى برلين كان الهدف الرئيس منه لقاء لابيد رئيس وزراء كيان العدو وتلقي منه التعليمات .

أمثال هذا الموظف مع كيانات وظيفية إجرامية ينظر اليه ممن يعمل لصالحهم باحتقار لكن امثاله  لا يعنيهم  مثل هذه الأمور بل مايعنيهم كم يضيف ذلك التحريض في رصيده .. وصدق المتنبي حينما قال اذا أتت مذمة ... فهي الشهادة لي باني كامل.

 وقضيتنا ليس مع هذا النكرة ولكن مع من يعتقد اننا نخشاهم غير مدركا حقيقة اننا لا نخشى الى الله وما عدى ذلك لا يساوى عندنا جناح بعوضة ونحن نعرف اين متاعنا وحقنا وكيف نأخذه وماعدى ذلك فليذهب الى الجحيم زالنذالة طبائع جمعها (العليمي).

تقييمات
(1)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا