الأخبار

الزوامل تزلزل الجبهات

"الزوامل" هي من الفنون الشعرية الغنائية التراثية عند المقاتل اليمني وهي بالتالي تلعب دور رئيسي في رفع معنويات المقاتلين في مجابهة دول العدوان والاستكبار.

الزوامل تزلزل الجبهات

و"الزامل" يعتبر في اليمن نمط من الفنون القبلية يتميّز بقصره إذ لا يتعدى بيتين شعرين ويقال في مناسبات مختلفة لكن بعد سبع سنوات من العدوان على اليمن أصبحت الزوامل الشعبية بمثابة أداة حرب يهاجم المقاتل اليمني في كلماتها دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.

ففي زامل بعنوان "أميركا رأس الأفعى" صدر قبل سنوات يقول المنشد فيه:

 من غيرها أمريكا دعمت ضرب البيوت من غيرها للحرب دُقّ أجراسها كم حاربتنا بالإشارة والريموت واليوم جتنا (جاءتنا) والعرب حراسها في إشارة إلى تحالف العدوان.

وبرز في مجال أداء الزوامل منشدون مثل عيسى الليث وهو أحد أبرز المنشدين اليمنيين المعروفين وكان زامله الاكثر شهرة في اليمن هو:استنفري ياجيوش الله في مارب

صنعاء بعيده قولو له الرياض أقرب

  يابندقي لا هنت سامرني الليلة.

وتشكّل الأناشيد التي تذكّر بمقاطع غنائية وموسيقية وسيلة لبث الحماسة في صفوف المقاتلين وكذلك التأثير على أكبر قدر ممكن من الأشخاص وتحظى بشعبية كبرى لدى اليمنيين الذين يسمعونها في الأعراس وجلسات القات.

ويعتبر هذا الفن الإنشادي يشبه إلى حد كبير في دوره ووظيفته الأناشيد الحماسية الجهادية والإسلامية بشكل عام حتى أصبح الملايين من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "يوتيوب" وغيرها يشاهدون هذه الزوامل الرائعة والفريدة بكثرة.

واصبحت الزوامل في شوارع اليمن والعاصمة صنعاء خلال فترة العدوان أداة رئيسية في الحرب الناعمة واصبحت أيضا الزوامل اليمنية تحظي بأكبر شعبية في اليمن والوطن والعربي.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا