الأخبار

مجزرة ضحيان من ابشع الجرائم بحق الطفولة في اليمن

في يوم التاسع من أغسطس 2018م، ارتكب العدوان الأمريكي السعودي مجزرة بشعة بحق الأطفال في مدينة ضحيان والتي راح ضحيتها ما يقارب 130 ما بين شهيد وجريح، بالإضافة إلى تضرر وتلف عدد من ممتلكات المواطنين،

Previous Next

حيث أقدم تحالف العدوان على ارتكاب مجزرة جديدة بمنطقة ضحيان بمحافظة صعدة استهدفت العشرات الأطفال من طلاب المراكز الصيفية لتعليم القرآن الكريم وعلومه، والذين كانوا على موعد مع رحلة ترفيهية، حيث استهدفهم طائرات التحالف الأمريكي السعودي أولئك الأطفال بغارةٍ معتدية لا تقل بشاعةً عن سابقاتها، لتكون هذه المجزرة شاهد جديد على أن الطفولةَ في اليمن تُذبح من الوريد إلى الوريد على مائدةِ المجتمع الدولي الصامت والمتواطئ .

ويمكن القول ان هذه الجريمة وتلك المجازر الوحشية هي نتيجة للمواقف الأمريكية الداعمة لهذا العدوان والتي شجعت النظام السعودي والإماراتي على الايغال أكثر في سفك دماء الشعب اليمني، لاسيما وأنه لولا الدعم الأمريكي لما كانت هذه الجرائم؛ لتكون أمريكا هي المسؤول الأول عن كل قطرة دم يمنية تسقط، إضافة إلى أن تلك المجازر الوحشية هي نتيجة طبيعية للمواقف الدولية المخزية التي لم تتخذ أي موقف حازم تجاه جرائم العدوان الأمريكي السعودي في اليمن، ووفرت له الغطاء للاستمرار في مجازره بحق المدنيين بشكل عام والأطفال بالتحديد.

ولا غرابة في ذلك، فبعد مجزرة أطفال ضحيان المروعة والمشهودة التي شاهدها العالم عبر شاشات القنوات العالمية، وغيرها من الجرائم والمجازر الوحشية بحق الأطفال، فقد قامت الأمم المتحدة بإخراج تحالف العدوان وفي مقدمته السعودية من القائمة السوداء لقتلة الأطفال وهذا يظهر الوجه الحقيقي للأمم المتحدة، وأنها شريك في الجرائم المرتكبة بحق أطفال اليمن والشعب اليمني بشكل عام، لاسيما وأن العدوان الامريكي السعودي بعد كل مجزرة وجريمة بحق الأطفال والنساء، يثبت وحشيته وانسلاخه من القيم الانسانية والاخلاقية، إذ ستضل دماء الشهداء من الأطفال ملطخة بحيطان الأمم المتحدة ومنظماتها التي تتشدق بحقوق الإنسان والأطفال وستكون وصمة عار تلاحقهم مدى التاريخ، لاسيما وان تلك الجرائم والمجازر الوحشية التي تخالف كل قوانين الإنسانية يُضرب بها حرض الحائط.

وفي كل يوم تمتد يد ذلك الجاني المجرم، وتتمادى أكثر لتُمعِّن في سفك دم الأطفال البريئة، وتقتل أحلامهم وآمالهم الطموحة، وتسعى إلى أن تقضي على حاضرهم، وتنتزع مستقبلهم، بل أنه يمعن أكثر في ارتكاب الجرائم والمجازر الوحشية بحق الأطفال، فيمزق أشلائهم على قارعة الطريق بالقنابل العنقودية، أو يترك له الدموع بعد إن يستيقظ من نومة ولا يجد أمه وأبية وأخوته وأفراد عائلته، ويجد أنه أصبح في العراء بلا غذاء مأوى وسكن، ويعاني من عاهات مستديمة… فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا