الأخبار

ما هي المُفاجآت القادمة التي توعّد بها مُتحدّث القوات المسلحة 

سلطت افتتاحية صحيفة راي اليوم الضؤعلى توقيت وابعاد عملية كسر الحصار الثانية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت مواقع حيوية وهامة في العمق السعودي   

ما هي المُفاجآت القادمة التي توعّد بها مُتحدّث القوات المسلحة 

وقالت الصحيفة :العميد يحيى سريع المتحدّث باسم القوّات المسلّحة اليمنيّة توعّد “بأنّ هجمات نوعيّة ستشمل أهدافًا حسّاسة لم تكن في حُسبان العدوّ السعودي سيتم تنفيذها في الأيّام المُقبلة لكسْر الحِصار”.

وتابعت ..يبدو أن المُعادلة الجديدة التي ستكون عُنوان مرحلة دُخول الحرب عامها الثامن: “محطّات التّحلية مُقابل الحِصار على اليمن”، وهي مُعادلة خطيرة جدًّا إذا ما جرى تنفيذها لأنّ مُعظم المُدُن السعوديّة تعتمد على عشَرات محطّات التّحلية ولا تُوجد أيّ بدائل مائيّة أُخرى يُمكن أن تُعوّضها، سواءً من الدّاخل أو الخارج، بما في ذلك اقتِراح جر جبال الثلج من القُطب الشمالي الذي طرحه الأمير محمد الفيصل في السّبعينات من القرن الماضي.

واضافت كان لافتًا أن مُعظم الصّواريخ الباليستيّة والمُجنّحة، والمُسيّرات التي شاركت في الهُجوم الأخير أصابت أهدافها ولم تعترضها المنظومات الدفاعيّة السعوديّة مّا يعني أنها “مُتطوّرة” و”دقيقة” في إصابة أهدافها.

وقالت هذا التّصعيد الجديد، والمُفاجئ، الذي تعكسه الهجمات يتمثّل في خلق أزمة مِياه في المملكة، وربّما لاحقًا في الإمارات، من خِلال استِهداف محطّات التّحلية، سيكون مصدر قلق كبير، وغير مسبوق للسّلطات السعوديّة لأنّه سيُواصل الحرب إلى داخِل كُل بيت في المملكة العربيّة السعوديّة، ولأوّل مرّة مُنذ بداية الحرب، الأمر الذي قد يُؤدّي إمّا إلى تسريع التوصّل إلى حلٍّ سياسيّ عُنوانه الأبرز رفع الحِصار عن اليمن، ووقفٍ شامِل لإطلاق النّار والتّعويضات، أو الانتِقال إلى الخِيار الثّاني البديل، أيّ توسيع دائرة الحرب بحيث تشمل أهدافًا ومُنشآت مدنيّة إلى جانب الاقتصاديّة والعسكريّة،

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا