آلة فرز الفواكة! ابتكار يمني سيحقق وفورات كبيرة لخزينة الدولة

26 سبتمبر نت:  متابعات ... إبراهيم علي القاضي طالب يمني من محافظة ذمار، حاصل على شهادة بكالوريوس هندسة حاسوب وإلكترونيات – كلية المجتمع – صنعاء، مهتم بمجال برمجة الأنظمة المدمجة وبرمجة المتحكمات الذي هو في تطور مستمر.

آلة فرز الفواكة! ابتكار يمني سيحقق وفورات كبيرة لخزينة الدولة

شارك في مسابقة رواد الأعمال 2020م، و المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية 2021م، وفي مؤتمر البرمجة وريادة الأعمال 2021م.

قام ابراهيم القاضي بابتكار آلة لفرز الفواكه والخضروات وهي عبارة عن نموذج لمحطة أو لمركز تحضير الفواكه والخضروات لعملية التصدير للخارج أو السوق المحلية أو في المراحل الأولى لصناعات الأغذية التي تعتمد على الفواكه والخضروات.

يقول ابراهيم القاضي: تم تصميم الالة لنقل وفرز وتصنيف الفاكهة ذات الشكل الكروي، مثل التفاح والبرتقال والكمثرى والمشمش والخوخ والليمون وفاكهة التنين والرمان وما إلى ذلك.

ويشير الى ان الانطلاقة كانت من ملامسة الواقع الذي نعيشه جراء هو ضعف التسويق الزراعي في بلادنا والعشوائية في الأسواق المركزية وأيضا اسواق التجزئة.

واكد القاضي أن التسويق الزراعي يعتبر العمود الفقري لأي عملية إنتاجية فهو يضمن البقاء والاستمرارية لكافة الأنشطة الزراعية ويلعب دوراً هاماً في عملية تسويق المنتجات الزراعية داخليا وخارجيا؛ مما يشجع المزارعين على التوسع في الإنتاج ومن الوسائل الرئيسية المساعدة على خلق توازن واستقرار للأسعار وتوفير المنتجات الزراعية على مدار العام.

واضاف: ومن الأسباب الأخرى التي حفزتنا وجعلتنا نقوم بهذا العمل عدم توافر آلات الفرز ذات الإنتاجية التي تناسب صغار المزارعين والتجار. أيضا لا يوجد في بلادنا الحبيبة محطات الفرز والتدريج والتعبئة.

اما الذي يمكن أن يقدمه الاختراع للمزارعين والاقتصاد الوطني؟ فاكد القاضي ان الاختراع يمكنه تحقيق وفورات كبيرة لخزينة الدولة ورفد الاقتصاد الوطني. للوصول الى الاكتفاء الذاتي وهو ايضا يمكن الدولة من الاعتماد على قدرات الكوادر الوطنية باعتبار الوسائل الحديثة المستخدمة في التسويق الزراعي تقلل من المخاطر التسويقية ومن الفاقد بعد الحصاد.

واشار الى ان ذلك من شانه تحقيق مستوي معيشي أفضل للعاملين من مزارعين وفنيين وعمال ومهندسين زراعيين وحماية الثمار من التلف السريع الحادث نتيجة تلوث سطحها.

باعتبار الاختراع يمكنه تحسين مظهر المنتج الغذائي وزيادة قيمته الاقتصادية كون الضرورة القانونية توجب مراقبة وحماية المستهلك وذلك بإجراء عملية التنظيف للمنتج الغذائي.

ويمكن للاختراع وضع البيانات اللازمة على العبوة وتتضمن (النوع والصنف والوزن أو العدد وبلد المنشأ والعلامة التجارية) وذلك بعد إزالة المواد غير المرغوب فيها والعالقة بسطح الثمرة وذلك لإعدادها لعملية التسويق أو التصنيع. –

تقييمات
(0)