هذا ما لجأت اليه الامارات (فيديو)

على غرار أمريكا بعد هزيمتها في فيتنام والخسائر التي منيت بها قواتها في حرب خاسرة ولجأت بعدها الى الدراما هربا من الهزيمة التي لحقت بجيشها فأنتجت العديد من الأفلام  الحربية التي تحاكي معارك فيتنام اشهرها فيلم  "رامبو 1" "ورامبو 2" وذلك لتحسين صورة جيشها المهزوم وهاهي  دولة العدوان الامارات  تدخل  على نفس الخط هذه المشاريع الدرامية.

Previous Next

بعد سنوات من تلك الحرب  القذرة التي شنت على اليمن منذ العام 2015، انطلقت عملية تبرير تلك الخطوة التي راح ضحيتها آلاف الضحايا اليمنيين من الأطفال وكبار السنّ. في هذا السياق، طرحت شركة «إيه جي سي إنترناشيونال» (بالتعاون مع «إيه جي سي استوديوز»، و«إيمج نيشن أبوظبي»)، الإعلان الترويجي للفيلم الإماراتي «الكمين». في البرومو، تعرّف الشركة المنتجة للمشروع بأنه «مستوحى من أحداث حقيقية حصلت العام 2018»، معرّفة عن الفيلم بأنه «فيلم حربي»! ويصوّر العمل السينمائي المتوقع طرحه في السينما اعتبارا من 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، مجموعة جنود إماراتيين يتعرّضون لكمين من قبل الجيش واللجان  خلال قيامهم بمهامهم العسكرية. يتضمن «الكمين» ترويجاً لصورة الجيش الاماراتي من خلال تصويره على أنه يضم جنوداً «أقوياء» ومزوّد بالتكنولوجيات المتطوّرة بينما يركز على حُفاة اليمن الذين يقاتلون الاماراتيين بشراسة. صوّر العمل في الامارات، واللافت أن غالبية فريق «الكمين» هم أجانب، إذ يخرجه بيير موريل، بالتعاون مع المنتج ديريك داوتشي، وجنيفر روث، وقد كتبه براندون بيرتيل، وكورتيس بيرتل، بالتعاون مع الجنود الذين شاركوا في وقائع الكمين الحقيقية عام 2018، بحسب بيان القائمين على الفيلم.

مراقبون ذهبوا الى ان هذا العمل الدرامي يراد به الحفاظ على سمعة الامارات وجيشها  بعد الهزائم التي مني بها في اليمن على يد ابطال الجيش واللجان الشعبية والضربات الموجعة التي تلقاها كان اشهرها ضربت القواة الصاروخية التي  وجهت لمعسكر الاماراتيين  في مارب حينها بصاروخ توشكا  التي لايزالُ النظامُ الإماراتي يتذكَّرُها  بأسىً الضربةَ الموجعةَ التي تلقاها الجنودُ المرتزِقة الإماراتيون في معسكر صافر قبل ستة أعوام.

ففي مطلع سبتمبر 2015، كان الجنود الإماراتيون قد وصلوا إلى صافر وهم على متن مدرعاتٍ وحاملات جنود، وأسلحة حديثة متطورة وناقلات إسعاف، وطائرات أباتشي، وعدد من طائرات الاستطلاع، وكانت خطتهم تقضي بالتقدم صوب صنعاء من بوابة مأرب، معتقدين أن الطريقَ ستكون سالكةً لهم وأن السيطرة على صنعاء ستتم خلال أسابيع تماماً كما حدث في مدينة عدن، لكن اليقظةَ العالية لأبطال الجيش واللجان الشعبيّة كانت لهم بالمرصاد، والرصد الدقيق لتحَرّكات هؤلاء المرتزِقة سهل للجيش إطلاق صاروخ “توشكا”  والجنود في نومهم العميق، ليتحول المعسكر الذي وصلوا إليه إلى جحيم تحترق فيه الأشلاء، وتختلطُ دماءُ المرتزِقة بدماء الجنود الإماراتيين المغرورين وقادتهم الذين جاءوا لاحتلال اليمن.

الحصيلة النهائية لهذه الضربة اشتملت على مقتل “189”، بينهم 67 إماراتياً، و42 سعودياً و16 بحرينياً، و12 أردنياً، بالإضافة إلى 52 مرتزِقاً.

تقييمات
(0)