قريباً .. أقوى شبكة تواصل اجتماعي بهوية يمنية

مع التطور الحاصل في العالم والتركيز على التكنولوجيا الذي أصبح جزء أساسي من حياتنا ودخوله في جميع مجالات الحياة

قريباً .. أقوى شبكة تواصل اجتماعي بهوية يمنية

وظهور التقنيات الجديدة التي فرضت أهميتها بين البشر كشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها لتلبية حاجاتنا اليومية كالحصول على المعلومة في الوقت والمكان المناسب, ولا يخفى على الكثير من أنه بالرغم من أهمية هذه المواقع والتطبيقات إلا أن لها عدة اثار سيئة نتيجة لا هداف يسعى مزودين هذه الخدمات إلى السيطرة والتحكم والهيمنة على الشعوب عن طريق التحكم بنوعية المعلومات التي تقدمها بطريقة تتنافى ثقافة المجتمع وعقائده.

ومن هذا المنطلق قدم المهندس عمر أحمد علي المتوكل تصميم موقع تواصل اجتماعي مبني على سيرفوات محلية خاصة باليمن وتتوافق مع الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد والثقافة العربية وعبر المتوكل بأن هذا الموقع منظم على طريقة صحيحة لتلبية حاجة المستخدم من شبكات ومواقع وأنه لم يتم تحديد الاسم للموقع والسبب في ذلك حتى يتم اختيار اسم وطني ذو هوية قرآنية إيمانية يمنية.

وأضاف المهندس عمر المتوكل بأن المشروع عبارة عن إنشاء موقع تواصل اجتماعي محلي شبيهة بوسائل التواصل الاجتماعي ( كالفيس والانستجرام والتوتير وغيرها) لكنها بأفكار جديدة مبنية على لغة ( HTML-CSS-PHP)   ولم يتم استخدام اكواد من النت أو فريم ورك جاهزة من أجل زيادة الحماية إضافة إلى الاحتفاظ بحقوق الملكية والاحتفاظ بسر الكود المكون وإليه عملة الخوارزميات المستخدمة ويتكون المشروع من مجموعة من السيرفرات الأرضية القادرة على خزن البيانات والمعلومات التي سيتم ربطها مع البنية التحتية المتوفرة , وأن المدى سيكون المتوفر حالياً محلياً في اليمن.

وعبر المتوكل بأن المشروع يعالج عدد من المشاكل في الساحة المحلية من أهمها مشكلة انتهاك الخصوصية وانقطاع الخدمة وضعف سرعة النت , إضافة إلى المزايا التي يتميز بها المشروع بأن هذا الشبكة تستطيع تغطية النطاق المحلي وانخفاض سعر التكلفة ودعم الاقتصاد الوطني وإمكانية التوسع مستقبلاً.

وأضاف  المتوكل بأن هذا المشروع يعتبر مشروع كبير ويخدم الاقتصاد اليمني وبأن هناك جهات عدة مازالت تتواصل معه لتتبني المشروع لأن المشروع بحاجة إلى شركة اتصالات شاملة كل الاحتياجات كالسيرفرات والموظفين لكي يوفر خدمة اتصال للمستفيد عبر موقع وتطبيق وأن المشروع يعد مكتمل وبأنه بحاجة إلى وإيجاد الجهة الداعمة له لانطلاق هذه الخدمة ليستفيد منها كل أبناء اليمن.

 

تقييمات
(1)