إفتاح معارض كسوة العيد للفقراء في محافظة إب 

26سبتمبرنت: احمد مسعد الوعيل

  أفتتح محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى ومعه اللواء عبدالواحد صلاح  محافظ محافظة إب مشروع معارض  كسوة عيد الفطر المبارك الخيرية.

إفتاح معارض كسوة العيد للفقراء في محافظة إب 

يستهدف المشروع الذي ينفذه مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة إب  100 ألف طفل وطفلة من أبناء الفقراء والمحتاجين.

وفي الافتتاح بحضور امين عام المجلس الاعلي  وتنسبق  الشؤون الانسانية عبدالمحسن طاووس وكيل الهيئة العامة للزكاة علي السقاف وكيل الهئية العامة للزكاه  وصادق حمزة وكيل المحافظة ومدير امن المحافظة العميد عبدالله الطاووس وعدد من المسؤلين  والمهتمين

و ثمن عضو المجلس السياسي الأعلى محمد الحوثي هذه الخطوة التي تقدم عليها الهيئة العامة للزكاة في افتتاح هذه المعارض وتوفير كسوة العيد لأبناء الفقراء والمحتاجين ضمن المشاريع الخيرية النوعية التي تتبناها الهيئة ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية ..مؤكدا حرص القيادة الثورية والسياسية على تعزيز دور الهيئة العامة للزكاة بما يمكنها من الوصول الى الفئات التي تتطلب الدعم والمساندة ووفقا لمصارف الزكاة التي حددها الله في آياته.

وأشاد بدور مكتب الهيئة العامة للزكاة والسلطة المحلية في إنجاز هذا المشروع العملاق الذي يعكس اهتمام هيئة الزكاة بالفقراء والمحتاجين ويخفف من معاناتهم في ظل التحديات التي فرضها العدوان والحصار الاقتصادي الجائر .

داعيا الجميع إلى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذه المشاريع النوعية والعمل على تنميتها لتصل إلى من يحتاجها من الفقراء والمحتاجين.

بدوره أشاد المحافظ  بهذه الخطوة لافتا إلى أن المشروع يخدم هدفين رئيسيين يتمثلان في دعم الأسر الفقيرة المنتجة من خلال تشجيعها على العمل والإنتاج وتوفير كسوة أبناء الفقراء والمحتاجين على حساب الهيئة العامة للزكاة.

ولفت إلى أن هذا المشروع يعكس حرص الهيئة على إيصال الزكاة إلى من يستحقها حسب مصارفها الثمانية.. داعيا التجار إلى أن يكونوا شركاء في مثل هذه المشاريع النوعية التي تهدف إلى تعزيز روح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.

فيما أشار وكيل الهيئة العامة للزكاة علي السقاف إلى أن مشروع كسوة العيد الذي ينفذ حاليا يأتي من ضمن خمسة مشاريع نوعية تتبناها الهيئة العامة للزكاة خلال هذا العام والتي تستهدف الفقراء والمحتاجين.

ولفت إلى أن محتويات المعارض الخاصة بالمشروع جميعها من الإنتاج المحلي حيث وأن الأسر التي عملت على تجهيز الملابس من الأسر الفقيرة والمحتاجة كذلك.

وبين أن هذه المشاريع تبين للمجتمع بأن أموال الزكاة التي يتم جمعها تذهب الى الفقراء والمحتاجين وحسب مصارف الزكاة.

تقييمات
(0)