استكمال ترميم قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن المتوفى 1079 هجرية

26 سبتمبر نت : خاص.. تفقد رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي اليوم، أعمال ترميم وإعادة تأهيل قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن بن القاسم بن محمد في الروضة بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة.

استكمال ترميم قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن المتوفى 1079 هجرية

واطلع العلامة الحوثي ومعه نائب رئيس الهيئة الدكتور عبدالله علاو ووكيل الهيئة لشؤون المساجد والمبرات الدكتور عبدالله القدمي ومدير مكتب الهيئة بأمانة العاصمة عبدالله عامر، على ما تم إنجازه في مشروع ترميم وصيانة المسجد والقبة بتمويل فرع مكتب الهيئة بالأمانة بتكلفة 26 مليون و887 ألف ريال.

وأكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف، الحرص على ترميم وصيانة المساجد، مع مراعاة الطابع المعماري الإسلامي والتراث التاريخي لها .. حاثاً القائمين على المسجد الحفاظ على بيوت الله والاهتمام بها وصيانتها وترميمها.

نبذة تاريخية:

ويعود بناء وتشييد المسجد وقبة محمد بن الحسن بن القاسم المتوفى سنة 1079 هجرية إلى فترة حكم الدولة القاسمية، وكان أحد أهم قادتها.

و شملت اعمال الترميم ثلاث مراحل اشتملت على الإصلاحات العاجلة في البنية، واستكمال صيانة وترميم دورات المياه والمسجد من الداخل، واستبدال الأسوار الخارجية للمسجد كاملة باستخدام نفس حجارة الحبش بدون إضافة أي مواد حديثة وإزالة السابقة كونها كانت مخالفة للمعايير المعتمدة لدى هيئة الآثار.

كما تم تأهيل ساحة المسجد وإعادة تأهيل الحمامات والأحواض ودفن الحفر المنتشرة بها وتنظيف النقوش والأبواب والنوافذ الأثرية القديمة داخل المسجد، وصيانة البئر الأثري وسقفه.

-اعمال عبث:

وتعرض المسجد لأعمال عبث خلال الفترات السابقة طالت التشكيلات في البوابة الرئيسة وبعض النوافذ، وغيرها مما تم إعادته وتأهيله ..

-المرحلة الاخيرة:

و تمثلت في فرش الجامع، واعادة تأهيل البئر الخاص، وتجديد وتبديل كل ما يتعلق بأعمال النجارة، وكذلك عزل للأسقف وتجديد المآذن والأرضيات.

-مراحل ومواصفات:

و مشروع إعادة التأهيل تم على مراحل حيث أنجز وفق مواصفات روعي فيها الخصوصية التاريخية والثقافية للمبنى ومرافقه.

والمسجد الكائن في الروضة هو مسجد عامر من قبل اربعمائة سنة، وتقام به الصلوات الخمس، وبه ضريح محمد بن الحسن بن القاسم، وله عدد من الأوقاف صارت تورد إيراداتها حالياً إلى حساب مكتب الأوقاف والإرشاد في الأمانة.

-المياه والكهرباء:-

ومشروع التاهيل والترميم شمل إعادة تأهيل البئر بالتنسيق مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالأمانة وإعادة بناء جسم البئر بنفس النمط المعماري وإعادة تأهيل الساقية التابعة لها.

كما تم تجهيز منظومة الطاقة الشمسية الكافية للقبة والمسجد للإنارة ولزوم ضخ المياه للخزانات.

-نفس النمط ونفس المواد:

كما تم تأهيل البوابة الشمالية والجنوبية بنفس النمط المعماري الإسلامي المتبع في المباني الاثرية، وإعادة تأهيل السور عبر البناء بالحجر المطابق للمواصفات في المباني الأثرية، بالإضافة إلى تأهيل المطاهير (الأحواض المائية) والبركة المائية الرئيسية بنفس النمط المعماري القديم مع إعادة تأهيل سقف الأحواض.

-الارضيات:

وتم إعادة تأهيل أرضيات الصوح ورصفها بالحجر الشبامي وتأهيل صالات الوضوء الداخلية والخارجية وتأهيل الحمامات بالبلاط والتلييس والرنج وتركيب الشبابيك وصيانة وتأهيل شبكتي المياه والمجاري مع إعادة تأهيل غرف التفتيش.

-الزخارف:-

الواجهة الجنوبية للصوح تم اعادة تاهيلها و تأهيل القبة من الخارج، وإعادة تأهيل الضريح داخل المسجد، مع إعادة تأهيل الأبواب والشبابيك والخشبية، وإعادة تأهيل شبكة الكهرباء والإضاءة كاملة.

وشمل المشروع إعادة تأهيل القبة من الداخل، عبر إعادة ترميم وصيانة النقوش الموجودة في وسط القبة وأركانها الأربعة تحت إشراف المعنيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف.

من الأعمال، أيضاً، تم إعادة تأهيل الزخارف التاريخية داخل البنية في المحراب والجدران الداخلية للبنية بالإضافة إلى إعادة تأهيل الفرش القديم عبر استبداله بفرش جديد يليق بمقام القبة والمسجد.

-مسجد القبة قديما: وكانت القبة والمسجد يعانيان في الماضي أشد المعاناة جراء الإهمال والحرمان إلى أن قامت وزارة الأوقاف والإرشاد بتحمل مسؤولية الولاية بموجب حكم قضائي، وبدأت ترجمة ذلك بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وصيانة القبة والمسجد.

تقييمات
(0)