الأخبار

صحيفة الثورة: منع ارتدادات العدوان على السعودية لن يجدي نفعا

أكدت صحيفة الثورة أن ما يسمى مبادرة السلام التي جاءت على لسان وزير خارجية السعودية، أمس والتي رمى بها إلى الفراغ مجدداً، تؤكد أنه لا يوجد تغير لدى السعوديين.

صحيفة الثورة: منع ارتدادات العدوان على السعودية لن يجدي نفعا



وأوضحت صحيفة الثورة في افتتاحيتها اليوم بعنوان" معاني السلام سعودياً"، أن المُؤشرات والوقائع التي لا تَحتاج عملية بحث لتَجميعها، تُؤكد أن النظام السعودي يواصل الغي والرعونة ذاتها، ويعتمد على المسارات نفسها ويلتزم الخط العام الذي ساق عليه منذ بداية العدوان على اليمن.

كما أكدت أن تصريحات فيصل بن فرحان آل سعود لا تختلف عمّا سبقها من تصريحات تتباين فقط في أنماط الكذب وتتفاوت في مقادير الفبركة والادعاء والنرجسية وبأساليب فجّة وبلطجية، لا تبقي شيئاً يٌحتمل أن السعوديين ومن ورائهم الأمريكيين سيوقفون العدوان على اليمن ويرفعون الحصار.

وتطرقت إلى التناقض الصارخ بين الأقوال والأفعال وفي الأقوال التي تعارض بعضها البعض الآخر، ما يشير إلى المأساة التي وقعت المنطقة فيها حين تحكّم المصابون بالزهايمر السياسي بالقرار وامتلكوا القوة والأموال والقرار.

واعتبرت الصحيفة، تصريحات وزير الخارجية السعودي، نوبة من نوبات التضليل والزيف التي اعتمد عليها آل سعود طيلة العدوان على اليمن، وتجري اليوم محاولة تقديمها على نحو مختلف، لكنها تُعَدُّ في مستوى أكبر من التضليل .. وقالت "ما أعلنه لا ينطوي على جديد، بل تضمن خليطاً خبيثاً متجانساً من التزييف والتضليل والادعاء والتسويق لكل ذلك على غير الحقيقة".

وأضافت" إنّ كل من تابع المواقف السعودية منذ اللحظة الأولى لإعلان العدوان العسكري على اليمن من العاصمة الأمريكية واشنطن قبل ستة أعوام والتصريحات والمواقف والعناوين التي تناقضت وتبدلت وتعارضت وانكشفت، يدرك المأزق الذي وضعت السعودية نفسها فيه، والأزمات الاقتصادية والسياسية والأخلاقية والمخاطر العسكرية والأمنية التي تهدد وجودها المرتكز على النفط والتصدير".

وتساءلت صحيفة الثورة "عن أي سلام سيتحقق إذا لم تتوقف الطائرات السعودية عن الغارات ويتوقف المرتزقة الذين تموّلهم السعودية والجيوش التي حشدتها لإسقاط واحتلال المحافظات والمدن اليمنية بما فيها تلك المدن والمحافظات التي تعتبرها ضمن خارطة سيطرة ما تسميها الشرعية وأي سلام إذا لم تكف البارجات التي تحاصر الموانئ عن ممارساتها وإرهابها وقرصنتها".

ومضت الصحيفة "لو كانت السعودية فعلاً تريد فقط إعادة من تصفها بالشرعية إلى اليمن، لماذا احتلت المهرة وحضرموت وباشرت الإمارات احتلال سقطرى وحشدت القوات العسكرية والدبابات إليها وغيرها من المحافظات التي بقيت بعيدة عن مسرح المعارك؟ ولو كانت السعودية تريد السلام باليمن أيضاً لماذا تستمر غاراتها وحصارها على اليمن والقرصنة على سفن الوقود ومحاصرة المطارات ومنع الرحلات الجوية؟".

ولفتت افتتاحية الثورة إلى أن تسخين الوضع بالميدان وتصعيد الغارات الجوية لمحاولة خلق وقائع جديدة على الأرض، مع تصعيد أعمال القرصنة والحصار في إطار أسلوب حرب التجويع لن يكون مُجدياً، ولن يُكتب له النجاح بتحصيل نتائج مُختلفة عن التي كرستها معادلات الحرب والمواجهة خلال الأعوام الستة الماضية.

وجددت التأكيد على أن كل ذلك لن يٌلغي النتائج التي ترتبت على صمود اليمنيين وثباتهم وتصديهم لمحاولة غزو واحتلال اليمن، ولا على صعيد ما حققه اليمن من انتصارات ناجزة، ولا على دحر المرتزقة والعملاء والجماعات الإرهابية في محافظات البيضاء ومأرب وغيرهما ولن يعفي النظام السعودي وحلفاءه عن الجوانب الأخلاقية والقانونية في تحمّل أوزار وآثام العدوان العسكري على اليمن، بل سيفاقم مأساة السعودية ويراكم خسائرها ويعرض أمنها ومصالحها ونفطها وقواعدها لمزيد من الضربات.

وخلصت افتتاحية الثورة إلى التأكيد أن محاولة الالتفاف والتذاكي على اللوازم والضروريات المفروضة لوقف العدوان على اليمن ومنع ارتداداته على الداخل السعودي لن يجدي ولن يعفي أحدا بل سيضاعف كل ذلك، وإذا كانت السعودية تدعو إلى السلام فهي تريده بهذه المعاني لا بمعناه الحقيقي وقف الحرب ورفع الحصار عن اليمن.
ية


تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا