الأخبار

باحث: المبادرة دليل على هزيمة السعودية

 

رأى الباحث في شئون الشرق الاوسط الدكتور حكم امهز ان توقيت الاعلان عن "المبادرة السعودية "، تزامن مع مأزق كبير جدا تعيشه السعودية بابتلاع عمقها الاستراتيجي، اعدادا كبيرة من الصواريخ البالتسية والطائرات المسيرة، التي وصلت الى ميناء راس تنورة والظهران والرياض وخميس مشيط وغيرها 

 باحث: المبادرة دليل على هزيمة السعودية

وسط فشل كامل لمنظومات الدفاع الجوي الامريكية المتطورة من كشفها واسقاطها، رغم سير بعضها في سماء السعودية نحو 1200 كلم..

وأضاف امهز ربما يستحسن القول ان الرياض نادمة على رفضها القبول بمبادرة الرئيس اليمني مهدي المشاط عام 2019 ، القاضية بمعادلة وقف استهداف أراضي المملكة بالطيران المسيَّر والصواريخ الباليستية والمجنَّحة وكافة أشكال الاستهداف المعتادة، مقابل وقف الرياض كل أشكال الاستهداف والقصف الجوي للأراضي اليمينة.

وبين هلالين هذا التفوق التقني اليمني على تكنولوجيا الدفاع الامريكية، يُشهد له، لجعله منظومات الباتريوت وامثالها الامريكية عمياء، يحضرها صانعوها الى مزابل الخردة للبيع بالكيلو..

وقال امهز ان  توقيت "المبادرة اتى ايضا بالتزامن مع حملة دولية اممية تدعمها منظمات حقوق الانسان العالمية، تحذر من كارثة انسانية كبرى في اليمن. دفعت الولايات المتحدة الامريكية الى التدخل، وحض نظام الرياض على اتخاذ ما يخفف من هذه الحملة وليس ما يخفف من الكارثة..

وعندما يرى الامريكيون والاوروبيون ان "المبادرة" جيدة، ويرحبون بها ويصفقون لها، فهم يرون فيها (إن تحققت) انقاذا لانفسهم وللمملكة، وانقاذا لمشروعهم المتهاوي في اليمن على ابوأب مأرب وجبهات القتال..وتحقيقا للاهداف التي عجزوا عن تحقيقها في الحرب خلال سنوات ست سنوات.

وأشار الباحث الى الاشكالية الاخيرة في المبادرة السعودية، هي في عقلية مؤلفها. الذي لا يزال يتعاطى مع الشعب اليمني على انه شعب تابع غير راشد، وقادته لم يبلغوا الرشد بعد. ويحاول من خلال هكذا "مبادرة" ان يضلل اليمنيين وقادتهم والرأي العام الاقليمي والدولي، في نوع من انواع الغباء السياسي. وهو يتجاهل، ان اليمنيين سبقوه الى البلوغ والرشد منذ زمن طويل، فصنعوا خلال ست سنوات وفي ظل حصار محكم، ما يشتريه هو بمئات المليارات من الدولارت من اموال الشعب السعودي المغلوب على امره، وابدعوا في مجال التكنولوجيا والتقنية العسكرية والجوبة وغيرها، حيث هو يحلم بالوصول اليه في عشرات السنوات، ولن يصل.

هو حتى الان يرفض التعاطى مع اليمنيين على انهم يملكون عقولا ابداعية دفاقة ومتفوقة، وعنصريته تجاههم، تجعله يرفض هذه الحقيقة. لكن المشكلة ليست في اليمنيين، بل فيه هو وفي "عقده النفسية" التي الحقها به اليمن وشعبه. لقد عقّد الشعب اليمني النظام السعودي.

وعن نواقص المبادرة" السعودية اشار امهز  الى ان المبادرة السعودية" لا تتحدث عن مصير وجود القوات الاجنبية المحتلة ومرتزقتها، على ارض اليمن.وهذه القوات دمرت اليمن وبناه التحتية وازهقت ارواح اهله على مدى اكثر من ست سنوات...

ولا تتحدث عن حل للكارثة الانسانية في اليمن التي وصفتها الامم المتحدة ومنظمات حقوقية عالمية بانها كارثة ومأساة العصر الانسانية

أيضا لا تتحدث عن اعادة الاعمار ومن يتحمل كلفتها، ولا تتحدث عن التعويضات عن الاضرار والارواح والجرحى والخسائر التي تكبدها اليمن على مدى ست سنوات في مختلف المجالات..

ولا تعتذر من الشعب اليمني عما الحقها تحالف العدوان من دمار وخراب ومجازر .


وبين هلالين هذا التفوق التقني اليمني على تكنولوجيا الدفاع الامريكية، يُشهد له، لجعله منظومات الباتريوت وامثالها الامريكية عمياء، يحضرها صانعوها الى مزابل الخردة للبيع بالكيلو..
وقال امهز ان توقيت "المبادرة اتى ايضا بالتزامن مع حملة دولية اممية تدعمها منظمات حقوق الانسان العالمية، تحذر من كارثة انسانية كبرى في اليمن. دفعت الولايات المتحدة الامريكية الى التدخل، وحض نظام الرياض على اتخاذ ما يخفف من هذه الحملة وليس ما يخفف من الكارثة..
وعندما يرى الامريكيون والاوروبيون ان "المبادرة" جيدة، ويرحبون بها ويصفقون لها، فهم يرون فيها (إن تحققت) انقاذا لانفسهم وللمملكة، وانقاذا لمشروعهم المتهاوي في اليمن على ابوأب مأرب وجبهات القتال..وتحقيقا للاهداف التي عجزوا عن تحقيقها في الحرب خلال سنوات ست سنوات.
الاشكالية الاخيرة في المبادرة السعودية، هي في عقلية مؤلفها. الذي لا يزال يتعاطى مع الشعب اليمني على انه شعب تابع غير راشد، وقادته لم يبلغوا الرشد بعد. ويحاول من خلال هكذا "مبادرة" ان يضلل اليمنيين وقادتهم والرأي العام الاقليمي والدولي، في نوع من انواع الغباء السياسي. وهو يتجاهل، ان اليمنيين سبقوه الى البلوغ والرشد منذ زمن طويل، فصنعوا خلال ست سنوات وفي ظل حصار محكم، ما يشتريه هو بمئات المليارات من الدولارت من اموال الشعب السعودي المغلوب على امره، وابدعوا في مجال التكنولوجيا والتقنية العسكرية والجوبة وغيرها، حيث هو يحلم بالوصول اليه في عشرات السنوات، ولن يصل.
هو حتى الان يرفض التعاطى مع اليمنيين على انهم يملكون عقولا ابداعية دفاقة ومتفوقة، وعنصريته تجاههم، تجعله يرفض هذه الحقيقة. لكن المشكلة ليست في اليمنيين، بل فيه هو وفي "عقده النفسية" التي الحقها به اليمن وشعبه. لقد عقّد الشعب اليمني النظام السعودي.
وعن نواقص المبادرة" السعودية اشار امهز الى ان المبادرة السعودية" لا تتحدث عن مصير وجود القوات الاجنبية المحتلة ومرتزقتها، على ارض اليمن.وهذه القوات دمرت اليمن وبناه التحتية وازهقت ارواح اهله على مدى اكثر من ست سنوات...
ولا تتحدث عن حل للكارثة الانسانية في اليمن التي وصفتها الامم المتحدة ومنظمات حقوقية عالمية بانها كارثة ومأساة العصر الانسانية
ايضالا تتحدث عن اعادة الاعمار ومن يتحمل كلفتها، ولا تتحدث عن التعويضات عن الاضرار والارواح والجرحى والخسائر التي تكبدها اليمن على مدى ست سنوات في مختلف المجالات..
ولا تعتذر من الشعب اليمني عما الحقها تحالف العدوان من دمار وخراب ومجازر به .

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا