الأخبار |

  شركة النفط اليمنية تحتفي بمرور 60 عاما على انشائها

 26 سبتمبر نت - احمد فرحان

 اقامت شركة النفط اليمنية وقفة احتجاجية الوم الجمعة برقم 89 بعنوان (الانحياز الاممي لتحالف العدوان يطيح بماتبقى من حقوق الانسان) وذلك بالتزامن مع  الذكرى الـ60 لتأسيس شركة النفط اليمنية.

   شركة النفط اليمنية تحتفي بمرور 60 عاما على انشائها

 26 سبتمبر نت - احمد فرحان

 اقامت شركة النفط اليمنية وقفة احتجاجية الوم الجمعة برقم 89 بعنوان (الانحياز الاممي لتحالف العدوان يطيح بماتبقى من حقوق الانسان) وذلك بالتزامن مع  الذكرى الـ60 لتأسيس شركة النفط اليمنية.

 الشركة الخدمية التي منذ نشأتها كانت ومازالت تعمل في توفير المشتقات النفطية للسوق المحلي في عموم المحافظات ولجميع المرافق الخدمية لكي تتمكن من القيام بخدمة المواطنين بكفاءة رغم الحصار الظالم المفروض على ميناء راس عيسى النفطي الذي كان يستقبل الناقلات النفطية العملاقة.. وتوقيف وحصار ميناء الحديدة الذي تظل سفن المشتقات النفطية محتجزة امام سواحل جيزان لأشهر قبل ان يُسمح لها بدخول ميناء الحديدة  بهدف معاقبة الشعب اليمني وتركيعه وتوقيف شركة النفط من القيام بواجبها باحتجاز سفنها والقرصنة عليها.

وتمت الوقفة الاحتجاجية  بحضورالمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية المهندس عمار الاضرعي ونقابة الشركة وملاك المحطات النفطية وجمع من المواطنين.

وصدر عن الوقفة بيان جاء اكد ان شركة النفط اليمنية ليست جبهة قتال كما يزعم المفترون بل جبهة دفاع عن الاطفال والنساء والشيوخ وجدار حماية يحتمي به المدنيين وحقهم بالحياة وبالاستفادة مزايا المشتقات النفطية.. وخدماتها تصل لكل من يعيش على التراب اليمني ويحتاج للمشتقات النفطية.

واشار البيان الى ان  بريطانيا وامريكا والسعودية يتحكمون بكميات النفط التي تدخل للمحافظات الشمالية وبنفس الحجة عدم خضوع دولة المجلس السياسي الاعلى للضغوط البريطانية الامريكية السعودية.. فهم يحتجزون السفن النفطية في عرض البحر لشهور ..لايريدوننا ان نعيش احرار على ارضنا ونقول لهم لن نخضع مهما تماديتم في حصاركم.

وطالب البيان المحكمة الجنائية الدولية ان يفتشوا عن جريمة  واحدة من بين كل الجرائم لم ترتكبها دول تحالف العدوان ضد المدنيين.. كما ناشد البيان النظر الى مطالبنا المتمثلة في تحييد المدنيين والحفاظ على سلامتهم سواءً من القصف العدواني الجوي او من منع تدفق السلع ومن ضمنها سلعة الوقود لأن منعه ينافي ضمان سلامتهم وضمان عدم تكرار احتجاز سفن الوقود او ربط الافراج عن سفن الوقود بالملف العسكري والسياسي والمسار التفاوضي ورفع الحصار عن الشعب وعن ميناء الحديدة وراس عيسى النفطي  ومطار صنعاء الدولي.. وتساءل البيان هل في مطالبنا هذه مخالفة للقوانين الدولية والشرائع السماوية..

وحمل البيان دول تحالف العدوان مسئولية ماستئول اليه الاوضاع الانسانية في اليمن من تدهور معيشي ووضع كارثي لا تحمد عقباه في سلوك عدواني أممي لا يقبله عقل ولادين.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا