أخبار |

وزارة الخارجية تنظم فعالية بذكرى الشهيد الرئيس الصماد

وزارة الخارجية تنظم فعالية بذكرى الشهيد الرئيس الصماد

نُظمت وزارة الخارجية اليوم بصنعاء، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد.


وفي الفعالية، قال وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال المهندس هشام شرف عبدالله، أن الشهيد الصماد، قدم نفسه رخيصة من أجل الوطن والدفاع عنه مقدراته ومكتسباته، فكان سلام الله عليه جليس المجاهدين وفي مقدمة الصفوف وفي مختلف الجبهات، وكانت الدنيا ومناصبها بالنسبة له مجرد محطات ودروس لخدمة اليمن ودحر المعتدين من خلال برامج إصلاحية رسمت ملامح البناء والنهوض والتطوير في ظل ظروف صعبة جداً، ولكنه لم يستسلم ولم يتوان لحظةً واحدة في تطبيق شعاره الصادق ورؤيته لبناء اليمن الحديث على أرض الواقع" يدٌ تبني ويدٌ تحمي" بل كان سلام الله عليه صاحب فكرة تأسيس الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأضاف الوزير شرف أن الفترة القصيرة التي تولى فيها الرئيس الصماد زمام الأمور ورغم الظروف الصعبة، إلا أن مسيرته حفلت بالكثير من الإنجازات الوطنية وعلى رأسها تصيح وضع مؤسسات الدولة ومسار عملها وبما أنعكس بشكل إيجابي في مصلحة وخدمة المواطن اليمني في استمرار تقديم الخدمات لهم والتخفيف من معاناتهم الإنسانية والمعيشية الناتجة عن العدوان الغاشم والحصار الظالم المفروض على شعبنا منذ تسع سنوات.
واستشهد الوزير شرف، بما قاله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عن الشهيد الصماد :"بأن الشعب اليمني يرى في تضحية الرئيس الشهيد حافزاً نحو المزيد من العطاء والصمود وتعزيز الجبهة الداخلية، كون هذه الجريمة استهدفت رمزاً وطنياً من خيرة رجال هذا البلد ولن تنكسر إرادة شعبنا العزيز ولن يتحقق لقوى العدوان بها أي نتيجة لصالحهم.
وتطرق الوزير شرف، إلى مخطط أعداء اليمن ومرتزقتهم الذين نجحوا في اغتيال الرئيس صالح الصماد، ولكنهم لن ولم ينجحوا في اغتيال مشروعه الذي رسمه لهذا الوطن، فمشروعه باقٍ ببقاء قيادتنا الحكيمة التي تسير على نفس النهج والدرب، وبحكمةٍ القيادة واقتدارها تحول الصماد إلى سلاح فتاك يقض مضاجع الأعداءويدمر مواقعهم ومراكزهم الحيوية وفي أكثر من مكان، وكان سلام الله عليه رمزاً وطنياً وقائداً حكيماً وشجاعاً حيث حظي باحترام وتقدير كافة الفرقاء السياسين وحاز على إجماع ومباركة القوى الوطنية التي لن تنسى جهوده في توحيد الجبهة الداخلية في أحلك الظروف، فقد تميز بصوابية التخطيط والتوجهات في مختلف المجالات، فكان يعمل على تطوير وتحديث المنظومة العسكرية والدفاعية ودعم التصنيع العسكري بالتوازي مع العمل من أجل التخفيف من معاناة الشعب اليمني من ويلات العدوان والحصار، فنجح في التغلب على صعوبات المرحلة بعزم واقتدار وبحنكة وشجاعة القادة العظماء الذين يُعدون مدارس في البذل والعطاء.
وفي نهاية الفعالية التي حضرها قيادات وموظفي الوزارة بكادرها الإداري والدبلوماسي تم زيارة ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد، ووضع أكليل من الزهور وقرأة الفاتحة.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا