مواسم النحل اصل العسل اليمني

مواسم النحل اصل العسل اليمني

لا يختلف اثنان على شهرة العسل اليمني الذي يتميز بجودته العالية ، وهو من أشهر أنواع العسل في العالم لما تمتاز به الأرض اليمنية من اختلاف في التضاريس كالجبال الشاهقة والوديان الممتدة والهضاب الواسعة والسواحل الممتدة، مما أعطى البلاد مناخاً فريداً ساعد في جودة عطائه النباتي على مدار السنة وأدى إلى اختلاف التزهير واختلاف أنواع العسل.

ويقول الخبير سامي الفتاحي ان العسل اليمني ينفرد في أن النحلة هي التي تبني خلايا العسل بنفسها دون تدخل الإنسان في صنعها، ومن مميزاته احتفاظه بخواصه الطبيعية من حبوب اللقاح وغذاء الملكات وغذاء النحل، وكل هذه الأمور جعلت منه ذا قيمة علاجية فائقة وقيمة غذائية عالية، فأعطته مذاقا لذيذا ونكهة طيبة ولونا داكنا جميلاً.

ويضيف عن أنواع العسل اليمني فيقول" انواع العسل مرتبة حسب الجودة والخصائص التي تميز كل نوع عن الآخر، إضافة إلى الاستخدامات الطبية التي اشتهر بها كل نوع منها: عسل السدر أو ما يعرف في اليمن ب(العلب) يأتي في المرتبة الأولى من حيث الشهرة والجودة العالمية، ويستخرجه النحل من زهور أشجار السدر ويمتاز بمذاقه اللذيذ ونكهته الطيبة وهو لزج، وعسل السدر الخالص لا يتجمد أو يتبلور ويأتي عسل السمر أو ما يعرف شعبياً ب(الطلح) في المرتبة الثانية، ويستخرجه النحل من زهور أشجار السمر وهي أشجار شوكية.

وايضا العسل الجبلي الأبيض الذي يأتي في المرتبة الثالثة، وتستخرجه النحل من زهور عدة شجيرات وحشائش جبلية، ويعرف بتجمده السريع حتى يصبح كالسكر، وله قوة علاجية فعالة ضد الكثير من الأمراض.

ويشير الاخ سامي الفتاحي الى ان هناك ايضا أنواع كثيرة من العسل ومتوفرة في محلات مواسم النحل اصل العسل اليمني في صنعاء وكذا في محله الجديد الذي افتتحه في شارع بغداد.

ويقوا انا تخصصي هو العسل اليمني تحديداً .. هذا الشراب العجيب الذي الى اليوم لم يتمكن العلم من تحديد الالية التي تتبعها النحلة والمواد التي تفرزها النحلة لتحويل الرحيق الى عسل .. هذا العسل العجيب عندما  نتكلم عنه لايمكن الا وأن نتذكر العسل الاكثر شهرة في العالم وهو العسل اليمني..

 نحن نحالين قبل ان نكون تجار  عسل وكان عندنا  ولع منذ ان كنا  اطفل صغار  بالمناحل وتربية النحل و بالعسل البلدي  واول شي كن انسويه ان نذهب ونبحث  عن الوديان والثمر ونطوف اين عندهم الثمر الطيب فبعدها نذهب وننظر في ذلك الوديان ونشد الرحال إليها . فنشأت فينا  كثقافة في تربية النحل والعسل  العسل الجيد العسل الطبيعي العسل الخام تحديداً..وليس المعرض للبسترة وللتصنيع من اجل ان يكون على الرفوف لأجل المستهلك العادي .

النحل كائن حي مثله مثل الانسان مثله مثل الشجر يتأثر بالإيجابيات والسلبيات .

هذا الغطاء النباتي وهذا التنوع المناخي في منطقة صغيرة في اليمن انحداراً وتعاقب الجبال مع السهول مع الوديان في منطقة محصورة صغيرة يعمل تنوع بيئي فريد من نوعه حقيقةً يجعل من النحلة ويعطيها مجال ان ترعى على تشكيل او تنوع واسع من الازهار فينتج بذلك عسل مميز لايمكن الحصول عليه في اي دولة من دول المنطقة.. الطريقة في انتاج العسل في اليمن مازالت طريقة تقليدية وهذا امر اساسي لايتم في اوروبا وغيرها من الدول يتم عزل حبوب اللقاح وغذاء الملكات وباقي المواد عن العسل بينما العسل اليمني يتم وضع الخلايا بشكل طبيعي لتقوم النحلة بجمع الرحيق وحبوب اللقاح وغيرها من الامور المفيدة التي يستخدمها النحل وتُعصر كلها في إناء او في وعاء واحد فتجمع كل المواصفات العسل الخام الطبيعي الذي اليوم للاسف لا يوجد في الجمعيات ..يعني الطريقة التقليدية مميزة جدا وهذا سبب تمسك الناس بالعسل اليمني .. طبعاً لدينا عشرين في المائة من العسل اليمني يتبع الطريقة العصرية في تربية النحل ينتجون كمية اكبر لكن نحن كخبراء عسل نستطيع التمييز بين العسل الذي تم تربيته بالطريقة الحديثة وبين العسل الذي تم جنيهُ بالطريقة التقليدية.