باليماني:خالد الدويدار
أحمد الحسني
أحمد الحسني

عدا كلمتي اليماني في إسمه و اليمن في صفته لم يكن ثمة شذوذ و لا نكارة في وجود وزير خارجية المرتزقة في مؤتمر مشبوه أو قيامه بمهام الدويدار و عامل الخدمات في قاعة المؤتمر و له الحق كل الحق في ان ينتفخ زهوا و قد حشر كبغل مزركش بين بومبيو و نتنياهو و له أن يغرق ملامحه و قسمات وجهه القميء بأقصى ما يستطيع من مظاهر الإبتهاج و هو يضع الميكرفون لرئيس وزراء إسرائيل .. الرجل في الواقع نعل مغبر في جزامة بن زايد فكيف لا تبرق أساريره إذا لمع و وضع على كرسي بجوار إثنين ممن ينتعلون إبن زايد و هو خصي في بلاط بن سلمان فلماذا لا يتهلل وجهه فرحا و هو يقدم الميكرفون لسيد سلمان و إبن سلمان ..
حضور خالد اليماني الى مؤتمر وارسو للتطبيع و جلوسه بين نتنياهو و بومبيو و التخديم على رئيس الوزراء الإسرائيلي كان بالنسبة له ترقية استثنائية و ليس فيها مساس بشرفه فليس لمرتزق شرف و لن تكون خيانة الامة وصمة عار عليه فهو مجلل بعار خيانة وطنه و ليس علينا أن نهلك أنفسنا أسفا لأن آخر اسمه اليماني أو لأنه باسم اليمن حضر مؤتمر وارسو فالناس يعرفون جميعا ان اليمن ليست فندقا في الرياض و هذا الفقاعة سيتلاشى كسائر الفقاعات الاخرى و يبقى إيماننا اكثر رسوخا بضرورة كنس تلك القذارات المتطفلة على هويتنا اليمنية و العربية و الإسلامية. .


في الأحد 17 فبراير-شباط 2019 01:39:25 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=7039