محمد بن زايد.. الشيخ الذي ارتهن للصهاينة !!
عقيد/جمال محمد القيز
عقيد/جمال محمد القيز

الإمارات البلد الذي صنعته الجغرافية المخابراتية البريطانية في سبعينات القرن العشرين ظن البعض ان هذا البلد المكون من مشيخات سبع هزيلة انه سينتمي إلى العرب وإلى المنطقة العربية, ولكن الأيام السوداء أكدت للجميع أنه بلد « مسخ» وأنه كيان لا يقل بشاعة عن الكيان الصهيوني.. ولا يدانيه في الخساسة وفي المؤامرة حتى الصهاينة أنفسهم!!
وجاء على رأسه اليوم « محمد بن زايد» الذي تمادى في عدوانيته ضد العرب إلى حد لا يوصف..
أياديه القذرة تمتد إلى أكثر من منطقة والأموال السوداء يدفعها بسخاء إلى الاضرار بالمنظومة العربية والإسلامية, وإلى نسف السلام الاجتماعي في أكثر من بلد هذا « الدعي» الذي جاءت به هذه الأموال السوداء صدق نفسه وظن أنه أحد محركي السياسات في المنطقة فأفرط في طموحاته حتى تطاول على بلد الإيمان والحكمة..
ووجد رخاص النفوس من بعض اليمنيين فامتطاهم وغيرهم يسعى إلى تنفيذ أجندة مشبوهة, تدل على أنها خرجت من الحسابات الصهيونية التي تريد أن تدخل المنطقة في دوامة لا حد لها ولا طرف.. وتسعى إلى فرض مشروعها الصهيوني في المنقطة العربية, وتجد من المطية الرخيصة محمد بن زايد ومحمد بن سلمان فرصتها لكي تنفذ إلى عمق المجتمع العربي وتخلخل تماسكه من الداخل, وتوجه ضرباتها الصهيونية القاتلة إلى قلب الأمة الإسلامية..
ومثل هذين المرتهنين المنبطحين للصهاينة هما من يسهل للأوغاد الصهاينة ان يصلا إلى المآرب القذرة الصهيونية العالمية!!
وما تشهده المنطقة العربية في الوقت الراهن إلا واحدة من انكشافات المؤامرة على الأمة العربية والإسلامية وتبدو في اليمن شواهدها المؤلمة فالدعي المأفون محمد بن زايد قد وجد ضالته في عدد من الإمعات التي تأتمر بأمره, وتنفذ توجهاته, وهي بالتالي تنفذ أجندة بني صهيون.. فحيثما تصل أيدي محمد بن زايد لا تجد إلا عبثاً ولا ترى إلا دماء تسفك ولا تخلف غير الخراب والدمار!!
وآخر التعلقيات الغريبة لبن زايد الدعي أنه سوف يجنس أبناء اليمن في سقطرى الارخبيل, وهذه واحدة من المصائب العديدة لهذا المأفون وربما نسي أن مساحة أرخبيل سقطرى أكبر من مشيخات الإمارات نفسها... ولكن ماذا نقول : ونحن في مرحلة النذالة التاريخية وفي عهود الأموال القذرة التي فقدت التوجه وافتقدت للمنطق والعقلانية!!


في الثلاثاء 15 يناير-كانون الثاني 2019 10:46:29 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=6951