عناية رئاسة الجامعة!
استاذ/عبد الرحمن بجاش
استاذ/عبد الرحمن بجاش

قدر لي أن احضر وبدعوة كريمة المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه المقدمة من الطالبة أمل عبد المعز صالح الحميري عن رسالتها الموسومة ب( النشاط الفرنسي في الموانئ والجزر اليمنية 1869- 1918م تحت إشراف الـ أ. د . سيد مصطفى سالم، وأ. د عبد المناف النداوي ممتحنا خارجيا، وأ . د امة الغفور الأمير ممتحنا داخليا وذلك صباح يوم 16- 4- 2013م، وكان حضوري فرصة عظيمة لان استفيد من هذا البحر الغزير د. النداوي الذي عصر المادة والطالبة عصرا، لكنه عصرهما علما وثقافة واسعين جعلني أرسل ألف تنهيدة حرى على العراق!، وإذا سئلت عن الفائدة فيكفيني الخروج بواحدة وهي تحريم الـ ( انا ) في مناهج البحث، ولن اذكر الفوائد الأخرى الآن.

كانت الطالبة من خلال ما سمعت أساتذتها قد بذلت من الجهد الكثير حتى أنها سافرت إلى تركيا وعدن ومناطق أخرى، وعلى شحة المراجع والمعلومات إلا أنها استطاعت أن تخرج بمادة مفيدة تضاف إلى المكتبة, والأخطاء الكبيرة دائما ترافق الأعمال الكبيرة، وهو ما نبه إليه د.النداوي، ولتعذرني د . أمة الغفور فقد خرجت قبل أن تبدأ لسبب وجيه هو الم الركبة!, لن أسال عن عدم حضور احد من السفارة الفرنسية لإدراكي أن السبب تخلفنا الإداري، لكن أن يظهر بتلك الصورة وفي جامعة صنعاء فهي رسالة إلى الدكتور عبد الحكيم الشرجبي أن يولي اهتماما للعلاقات العامة, فقد رأيت الأمر هكذا ... تفتح قاعة جمال عبد الناصر وتلاحظ أن لا أحد يهتم بالميكرفون، ولا بدعوة الناس عبر إعلان خبري مسبق، ولا إعلام فلا صحافة ولا تلفزيون ,حتى قناة يمن شباب أو شباب يمن كان يفترض تواجدها وتسجيل المناقشة وإعادة بثها للشباب، أنا متأكد أن لا أحد دعاها أو نشر خبرا حتى!، بدا العرس بلا صاحب، وكان يفترض أن تكون المناسبة المهمة مناسبة الجامعة من ألفها إلى يائها، حتى التصوير من حق علاقاتها العامة، المهم لم يحضر احد على طريقة عادل أمام (لم ينجح أحد)!، لماذا؟، وهي الجامعة وليست شئون القبائل!, وأزيدكم من الشعر بيتا، فقد ظهر أمامي فجأة طفل صغير بيده مصحف وقارورة، وقبل أن أتوجه إليه بالاستفسار عما يريد فقد ظننته من العلاقات العامة، فاجأني ( لله يا محسنين) فاستحيت من نفسي ! متسولون وداخل قاعة جمال عبد الناصر!, لن أطيل ... أضع الأمر عناية د .عبد الحكيم ...، وأبارك للطالبة أمل جهدها، وأتمنى أن أراها يوما مكان د . النداوي، تعصر القادمين من طلبتها عصرا!، ومن الواجب أن أشيد بوالدها الذي شجع ودعم وحضر برغم حالته الصحية, وأخوتها، وزوجها، وأولاد عمومتها, ولي - لتبتسموا فقط - كجار وصديق للأسرة, وقبل الجميع ذاك الذي أتى بكوفيته ووقار شيبته جدها ...، الذي ارجوه أن يعاد للحرم الجامعي هيبته، وان تحظى المناقشات العلنية بالاهتمام بحضور رئاسة الجامعة, وعمادات الكليات .... وإلا فالأفضل استئجار قاعة أفراح من قبل الأهل، ودعوة الزملاء والأصدقاء لحضور الفرح, أو لتقبل العزاء !! وانتم اخبر .....

     
في الأحد 21 إبريل-نيسان 2013 09:08:41 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=5795