وأين المطار ؟؟؟
استاذ/عبد الرحمن بجاش
استاذ/عبد الرحمن بجاش
عندما تدلف بقدمك اليمنى إلى ردهة أو صالة أو ديوان مطار صنعاء تدرك انه لم يعد يليق بعاصمة أن يكون مطارها ينتمي إلى قرن خلى ولن تجد له قرينا إلا في خيالك أو أرشيفك .. ولن ادخل في التفاصيل باعتبار أن الصوت قد بح، والاهتمام منشغل بأمور أخرى من بينها الكهرباء !!!، فعلى حد علمي لا يوجد مواطن في الكون يخرب بيته بيده، وبالمقابل نظهر عاجزين عن أن نوقف هذا المسلسل الرديء، ، ولنتخيل فقط أن قاعة مؤتمر الحوار ينقطع عنها التيار ليتحول حالنا كما كان حال البردوني حين سألوه : كيف اليمن ؟؟ قال : انظروا إلى وجهي، وتخيل إن يلتفت إليك جارك الضيف القادم من أي جهة مشاركا في احتفالك :كيف حالكم ؟؟ تقول له : هذا هو الحال مثل مطار تعز !! تخيل وأنت تستقل طائرة هي الوحيدة كبيجوت احمد علي متجهة إلى تعز، وتكتشف أنك هبطت في مطار صنعاء، ليقال لك عد غدا، فقد عجزنا عن الهبوط لعدم وجود الأضواء التي تحدد معالم مطار تعز، سيكون عليك أن تضحك من نفسك أو من الحال عموما، فقد كتب على ذلك المسمى تجاوزا مطاراً أن يظل كالمخا اسم بلا معنى !!، يقولون ميناء وهو كالمطار لا حول له ولا قوة !!، ولو أحصيت الخطابات والقرارات والتوجيهات والمراسلات والتي كلها تحث على انجاز مطار تعز (الدولي)، لاحظ أنها كلها تؤكد على (الدولي) لن تكفيك الملفات، أيش عاد تشتوا أكثر من هذا ؟؟ أما على الواقع فلا شيء دل أبدا على الدولي أو حتى على تحسين حال البوفية التي أسسها رجل الأعمال محمد عبد الرب القدسي وكانت يومها حديث المسافرين، الآن حالها كحال الطائرة العائدة إلى مطار الرحبة !!، يكون السؤال مرة أخرى قاسيا : لماذا ؟؟ ولماذا تتولد عنها ألف علامة استفهام ولا جواب لدى احد، والحال كما هو حال مكتبة الجيل الجديد بتعز قلت لعاملها : خذ مني كمية من كتابي ( شهقة الفجر ) قال : سلمها للمركز في صنعاء !! قال صاحبي : حتى بيع الكتب لا بد أن يكون مركزيا لأعود بالكمية وها أنا أوزعها هدايا ومركزيا !! . الآن ماذا نقول ؟؟ سنقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ....
.
في السبت 30 مارس - آذار 2013 09:30:12 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=5765