عدن جوهرةً تتلألأ
كاتب/محسن عوض الكوز
كاتب/محسن عوض الكوز

إنها عدن , عدن الجبل والبحر والشاطئ والرمال , عدن الحضارة والثقافة والأدب , عدن الشعر والفن والطرب , عدن الحب والمحبة , عدن السحر والجمال عدن البساطة والصدق والوفاء . عدن الذوق والأخلاق الرفيعة , عدن جوهرة اليمن بل جوهرة الجزيرة العربية , عدن المتربعة بين الجبال وأمواج البحر , عدن التي مضى عليها عقدين من الزمن , وهي حزينة على ما مربها من إهمال حتى كاد صدى البحر وغبار التربة أن يذهب ببريقها ثم أتت الوحدة المباركة , وقيظ لها رجل وطنياً عمل من أول يوم أعلنت فيها الوحدة المباركة , على إزالة هذا الصدأ والغبار المتراكم على هذه المدينة الحالمة , مدينة عدن لقد أزال هذا الرجل الصدأ المتراكم على عدن بيديه دون حائل حتى عادت عدن جوهرةً تتلألأ تشع نوراً وتزهو كما كانت في عهد ها السابق بل زاد ألقها بعشرات المرات عما كانت عليه سابقاً , أنه فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح , الذي شمّر عن ساعديه لكي تعود عدن لمكانتها الاقتصادية والتجارية والحضارية فاشكراً لك يا فخامة الرئيس , يامن وحدت اليمن بعد شتاتاً طويل , هذه عدن إنني فخور بما قام به أبناء عدن المخلصين ومعهم أبناء اليمن عامة من تكاتف و تضافر الجهود من أجل إنجاح دورة الخليج العربية العشرين , ذلك النجاح الباهر والمنقطع النظير الذي أشاد به كل أبناء الخليج من وفود رسمية وإعلاميين ولاعبين ومشجعين وكافة شرائح المجتمع الذي حضروا إلى عدن للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى , إنه جهد جبار يشكرون عليه أهل عدن , إن هذا الجهد أتى بتوجيه ومتابعة مستمرة من قبل قائد هذه الأمة اليمانية فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الذي ظلا يواصل الليل والنهار لأجل ألا يكون هناك أي تقصير أو تهاون من قبل القائمين على هذه البطولة وتوجيه الرجال المخلصين ممن شرفوا بالقيام على تنظيم هذه الدورة لقد راهن الكثيرون على عدم تمكن اليمن من تنظيم دورة الخليج العشرين وبثوا الإشاعات تلو الأخرى ساعة يلعبون على وتر عدم وجود أمن , وتارتاً على عدم اكتمال المنشئات الرياضية والإيوائية , وتارتاً على عدم اكتمال البنية التحتية حتى وصل بهم الحقد إلى بث دعاية بإن لا توجد مطاعم لتقديم الوجبات للضيوف والزائرين حقاً إنه حقد على اليمن وعلى عدن بالذات , ولكن أطمأن الجميع بإن هناك رجال مخلصين لهذا الوطن يعملون دون كلل اوملل , أخص بالذكر الدكتور عدنان عمر الجفري - محافظ عدن - الذي وقف شوكة في حناجر من يشككون على أن اليمن غير قادرة وغير مؤهلة بتنظيم الدورة بحيث وينقصها الكثير , فألجم أفواه هؤلاء بان لديه الوقت الكافي لإنجاز مالم ينجز في ذلك وقت وفعلاً كان قدها وأنجز كل شيء في وقته.

وبذلك أثبتت عدن وأهلها أن لا مستحيل مع العزم والإرادة , ومع الرجال المخلصين مع أبناء اليمن عامة وأبناء عدن خاصة , لقد رأيت عدن بشوارعها الفسيحة النظيفة التي تتلألأ بالأنوار والتشجير , حيث تزخر عدن بجميع مقومات الحياة العصرية , فشكراُ لك يا دكتور عدنان على خدمتك لمدينة عدن وهذا ليس بغريب عليك لأنك من أبناء هذه المدينة الباسلة الباسمة مدينة عدن .

شكراً لكم يا أهلنا في اليمن عامة و شكراً لأبناء عدن خاصة, شكراً لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح على جهده ومثابرة على إنجاح تنظيم الدورة لأن هذا كله يحسب لفخامته حفظة الله.

شكراً لأبناء عدن الذي خرجوا بمسيرات ترحيباً بإخوانهم الخليجين , شكراً للجمهور الرياضي الذي حضر إلى الملاعب لمناصرة كل المنتخبات الخليجية وتفاعلهم اللعبة الجميلة , لأنهم فعلاً هم من أعطى البطولة نكهة وذوق ولون غير مألوف في الدورات السابقة , وولد انطباع لدى إخواننا في الخليج عن اليمن وأهل اليمن , أهل الكرم والشهامة , شكراً ياعدن , شكراً ياعدن , شكراً ياعدن , وأهل عدن الطيبين وإلى مزيد من التألق والإبداع .

ومضة: يا طايرة طيري على بندر عدن .

عضو ومستشار الجالية اليمنية بحائل والمنطقة الشمالية

في الإثنين 06 ديسمبر-كانون الأول 2010 05:03:36 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://www.26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://www.26sep.net/articles.php?id=4299