الإثنين 19-08-2019 14:53:44 م
عدونا واحد !!
بقلم/ توفيق الشرعبي
نشر منذ: 3 أشهر و 27 يوماً
الإثنين 22 إبريل-نيسان 2019 01:45 م


 

المواجهة التي يخوضها شعبنا اليمني وفي طليعته أبناؤه في الجيش واللجان الشعبية هي معركة تحررية وطنية في مواجهة تحالف عدوان استعماري جديد،ولا نعتقد أحداً من أبناء اليمن يستشعر روح الانتماء الوطني لا يدرك هذه الحقيقة سواءً كان من أبناء المحافظات الشمالية أو الجنوبية بعد خمس سنوات من هذا العدوان الإجرامي الغاشم..
ربما كان في البداية اِلتباساً ناتجاً عن الخلافات والصراعات والحروب بين أبناء اليمن والتي كانت القوى الخارجية لها علاقة بها ان لم تكن تقف وراءها، إضافة إلى عملية الكذب والتضليل لماكنة الدعاية الإعلامية لتحالف العدوان ومرتزقته لاسيما مايخص أكذوبة شرعية الفار "هادي" واستخدام إيران المصحوب بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية والعنصرية لتبرير مخطط الغزاة والمحتلين..
أما وقد أصبحنا نرى أطماع دول التحالف واضحة للعيان ولا مجال للتبرير والتأويل لما جرى ويجري في المحافظات الجنوبية والشرقية بصفة عامة وما يجري في محافظتي المهرة وسقطرى على نحو خاص فإن مسؤولية الدفاع عن الوطن باتت واجباً مقدساً على كل يمني خصوصاً وأن الاحتلال أصبح مجسداً على أرض الواقع في تلك المحافظات التي يعاني أبناؤها ويلات أقذر غزو عرفه التاريخ فلم يكتف بتدنيس الأرض ونهب الثروات بل تمادى في استفزازاته إلى استهداف الأعراض وتفكيك النسيج المجتمعي وتدمير القيم وإفساد الأخلاق وغايته من كل ذلك إذلال الناس وإخضاعهم لمشيئته ..وسجونه وما يجري فيها من انتهاكات وأعمال تعذيب بشعة تلخص حقيقة وطبيعة اهداف هذا العدوان على وطننا وشعبنا..
فبعد كل ماجرى ويجري يجب أن تتلاقى بنادق كل اليمنيين لتوجه صوب هذا الغزو الاستعماري غير المسبوق في وحشيته وهمجيته ونذالته وانحطاطه لتحرير الأرض واستعادة السيادة والكرامة المهدورة بسبب أولئك الخونة والمرتزقة الذين وصل بهم الحال إلى التمرغ في أوحال المال النفطي القذر لإعطاء الاحتلال وقتاً إضافياً لاستكمال أجندة أطماعه، وأوضح مثال قبولهم باستنساخ برلمان في سيئون..
لاشك أن أبناء المحافظات الجنوبية باتوا يدركون جيداً ما يرمي اليه هذا العدوان ويحاولون مواجهته بأشكال مختلفة اوضحها موقف أبناء محافظة المهرة الرافض للمحتل السعودي،كما أن هناك أشكالاً من هذه المقاومة في عدن وشبوة وحضرموت وسقطرى إلا أن كل هذا لا يرقى إلى مستوى التحرك ومواجهة غزو واحتلال خبيث وحاقد يؤدي إلى تحرير الأرض من دنس وجوده..
والمطلوب ألا يكون ذلك عبارة عن مقاومات معزولة،بل عملاً منظماً وموحداً ومنسقاً تلتقي في الأهداف والنتائج تحت عناوين وشعارات وطنية يتكامل مع ما يسطره أبطال الجيش واللجان الشعبية فى مختلف الجبهات سواء ما وراء الحدود أو الساحل الغربي أو صرواح أو تعز أو البيضاء أو الضالع وغيرها من ميادين مواجهة المحتلين ومرتزقتهم،الامر الذي يشكل أساساً لانطلاق حرب تحريرية وطنية تشمل كل الساحة اليمنية فعدونا واحد ،والعام عام الحسم بإذن الله.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
عدن الحزينة في أغسطس 2019 م (ما أشبه الليلة بالبارِحة)
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق الشرعبي
إلى هنا وكفى!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
بوادر النصر
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
مقالات
كلمة  26 سبتمبرشعب الصماد ينتصر
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد
عاجل :
كلمة للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية عند الرابعة والنصف عصرا