الأربعاء 21-08-2019 08:19:38 ص
محطات:آلامنا.. ستدك عروش المعتدين
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
نشر منذ: 10 أشهر و 3 أيام
الأربعاء 17 أكتوبر-تشرين الأول 2018 02:53 ص

لم تشهد اليمن حالة احتقان، ولم تر هذا البلد صراعاً ولم تواجه بلد الايمان والحكمة مؤامرات عدائية، مثلما تشهده في هذه المرحلة المفصلية.. فقد تكالب عليها عدوان كوني وحوصرت حصاراً لم تحاصر مثله «طروادة»!!.. ولا حول ولا قوة الا بالله.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.. ورغم الثقافة التي ألقت بظلالها الثقيلة على حياة شعب بالكامل لم ينج منها «الجنوب» الذي ظلت بعض الاطراف تنشد ان يعود الى سابق عهده من الانكماش على ذاته تحت مسمى شطري سابق.. واستجلب بعض قادته تدخلات سعودية واماراتية ظناً منهم انهم سيكونون في مأمن من التحديات التي أنشبت مخالبها المؤلمة في اكثر من بعد، وكان نصيب وطننا الغالي الحبيب اليمن باذخاً ووافراً من المعاناة ومن المتاعب المتوحشة، جراء المطامع السعودية والاماراتية ومن خلفهما المطامع الاستعمارية الصهيونية والامريكية والبريطانية انني اندفعت بشراهة الى المنطقة العربية من العراق الى سوريا الى اليمن، مدفوعة بحمى اعادة رسم خارطة جديدة لما يسمونه: «شرق اوسط جديد» او «شرق اوسط كبير»..
والاطماع الاستعمارية يبدو انها قد حزمت امرها وهيأت قدراتها، بل يبدو انها قد حددت مساراتها الراهنة والمستقبلية، وغير مهم عندها وعند كبار راسمي خطوطها العريضة ان يكون الثمن ارواح بريئة تزهق، ودماء تسفك، ونازحين يتشردون في الارض، ومجاعات واوبئة تجتاح المنطقة، المهم لديها ان تبعثر الارض.. وتنسف مقومات ومكونات النسيج الاجتماعي في هذه المنطقة، والمصيبة الأعظم ان يجد اولئك المتوحشون من الصهاينة، ومن ارباب الحكومة العالمية الخفية من ابناء جلدتنا- او هكذا تحسبهم- من يجاريهم في قتلنا وفي تدميرنا وفي نسف كل جسور الوئام والتعايش والقبول بالآخر، مقابل فتات من اموال ملوثة بالدماء النازفة، وبسلطات هشة وكراسي مرتعشة لا مستقبل لها ولا رضى من الله سبحانه وتعالى، ولا رضى من عموم الشعب الذي اصبح يئن من هول ووطأة ما وقع عليه من مظالم ومن فواحش الضربات العدائية لنظامي بني سعود وبني نهيان ومن لف لفهما وسار مسانداً لهما في تحالفهما الشيطاني الاستكباري الذي يتواصل لاعوام اربعة في القتل باعصاب باردة، بل يجد هذا العدوان متعة عجيبة وهو يرى تناثر اشلاء اطفالنا، وتهدم منازلنا فوق رؤوسنا. ولعله يطرب عندما يشاهد الامواج البشرية النازحة من مدينة الى اخرى ومن محافظة الى اخرى..
سيل لم يتوقف من المعاناة ومن الآلام ومن القهر طالت هذا الشعب المسالم المؤمن الحر الأبي.. وجيران القذارة والفوضى والتدمير والقتل مستمتعون بمعاناتنا.. قاتلهم الله وقبح وجوههم!!.
لكن.. يا هؤلاء القتلة يا ارباب الفوضى، ومثيري الفتن لن تجدوا من شعبنا غير الثبات وغير الضربات الساحقة لمدنكم ومطاراتكم وموانئكم!!.
سنواصل دك معاقلكم، ولن نتأخر عن هز عروشكم، ونراه واجباً مؤكداً ان نرسل اليكم طائراتنا المسيرة وصواريخنا البالستية الى كل مكان لا تتوقعونه..
كونوا على ثقة ان اليماني الصلب الشجاع في يده قوة تفوق كل توقعاتكم ومثلما وصلت اسلحتنا الى مقر اليمامة والى ارامكو والى مطار دبي ستصل الى دولكم الهشة اخلاقاً وقيماً.. لسوف تعرفون قيمة الرد اليماني المزلزل..
كونوا على بينة ان تسونامي اليمن قادم اليكم ليجرفكم ويجرف كل عفونتكم ومؤامراتكم وستتحول مواردكم واموالكم الى لعنة تطاردكم اينما حللتم وحيثما اختبأتم.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
إلى هنا وكفى!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
بوادر النصر
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع:(مُفْتِيَةُ طليب) في مواجهة (تِرَامْب)
عبدالسلام التويتي
مقالات
ثورة الـ ١٤ من أكتوبر والإنجاز الأكبر
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
المصالحة!!
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
عبد الملك العجريالجريمة الأفضح !!
عبد الملك العجري
نافذة على الاحداث:ثورة 14 اكتوبر.. احتفال في ظل الاحتلال
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
أم صلاح الحاشدي
أم صلاح الحاشدي
عبدالسلام التويتي الإمارات والسعودية وهويتهما الصهيونية
عبدالسلام التويتي
مشاهدة المزيد