الجمعة 18-10-2019 14:19:01 م
الوحدة ودعوات الانفصال
بقلم/ صحفي/محمد ياسين
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً
الأربعاء 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 04:50 م

إن الوحدة المجيدة المباركة لليمن الحديث دخلت به طوراً جديداً مثل قمة الانتصارات وكان و ما يزال وسيظل يوماً عظيماً في تاريخ العرب المعاصر.

ولكن شاهدت مؤخراً في ثغر اليمن الباسم العاصمة الاقتصادية عدن شيء غريب وغير متوقع رسومات و أعلام شطرية مرفوعة فوق مباني في إرجاء المدينة وساحة المعتصمين تدعو للانفصال , وهو ما يعد مؤشراً خطيراً للانفصال الذي سعى جاهداً و رائه الهارب علي سالم البيض في حرب صيف 94م ، و اتباعيه من أصحاب العقول والتفكير المريض بالانفصال و فما زالوا يفكروا بعقلية الفوضى والتخريب وهذا يثير الكثير من المخاوف على الوحدة اليمنية المباركة وأتساءل لماذا ظهرت دواعي الانفصال ورفع علم اليمن الجنوبي سابقاً الآن وفي هذه الظروف التى تعيشها اليمن من أزمة سياسية حالياً والتى ساعدت على تهيئة المناخ المناسب لذلك ولكن أين موقف أحزاب اللقاء المشترك من هذا ؟

الانفصال يساعد على التفتت والانقسام والاعتداء الخارجي بحكم التحولات الإقليمية التي صارت في المنطقة و سيؤدى إلى مزيد من التشطير والانقسامات والصراعات الداخلية

فيجب أن لا ننجر وراء هذه الأصوات النكرة ومن الضروري الحفاظ على الوحدة اليمنية ، ولا يملك الحق أي شخص اياً كان على سطح الأرض أن يدعو إلى انفصال الوحدة اليمنية المباركة

 الوحدة الوطنية تحركها قدرات وتطلعات راسخة في ذهن ووجدان المجتمع ، وهي تتطمح للنمو والتقدم ولصياغة الحياة في مجتمعنا بكل الجهود الخيرة تحققا لحياة أفضل , فنحاول أن نرتفع بواقعنا إلى مستوى طموحنا

هنا نطرح الديمقراطية باعتبارها طريق التداول السلمي للسلطة على أسس سليمة وهذه المسألة يتوقف عليها نجاح أو أخفاق سلامة الممارسة الديمقراطية وإذا اختل ميزان العمل السياسي تلفت في ذات الوقت كل إمكانية البقاء والتطور وهو ما يعني التزام قوى العمل السياسي قولاً وعملاً بالثوابت الوطنية والدستور والقوانين النافذة بعيداً عن المكايدات أو التأمر على الوطن ووحدته واستهلاك شعارات جوفاء وزائفة قد تهيج البعض لكنها لا تبني اليمن أو تحل المشكلات والأزمات الحياتية للمواطنين بل توصل الأمور إلى المجهول والتبرير أو الدفاع عن التمرد كما هو حادث اليوم في بعض المحافظات ، الذي أراد هدم البناء الوطني الوحدوي الديمقراطي بالعنف والتخريب والقتل و أوهام رجعية متخلفة تحن للماضي فالتمرد اختار طريق التعامل فكان مؤسفاً أن تأتي أحزاب اللقاء المشترك ترفع شعارات وطنية وقومية وتنساق إلى ذلك المخطط الإجرامي فكان ذلك ضاراً بالمصلحة الوطنية العليا فالتمسك بالثوابت الوطنية من موقع المسؤولية يؤدي إلى سلامة وتماسك النسيج الوطني سياسياَ واجتماعياً وهي مهمة للاستقرار وتهيئة الظروف لحل الأزمة السياسية الحالية في اليمن الغالي على الجميع من أبناء هذا الوطن .

 *رئيس تحرير صحيفة أخبار الوطن الإلكترونية.

Mohammed2003ye@hotmail.com

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
النظام السعودي ومناورة الوهم!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: قاض يحوجه الضعف لگلب أصحاب الكهف
عبدالسلام التويتي
مقالات
كلمة  26 سبتمبررهان خاسر؟!
كلمة 26 سبتمبر
كاتب/نبيل حيدرالرؤوس والرمال
كاتب/نبيل حيدر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالديمقراطية خيارنا
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالرهان الشمشوني!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد