الأحد 08-12-2019 23:45:34 م
في رحاب الاستقلال
بقلم/ المحرر السياسي
نشر منذ: أسبوعين و 5 أيام و ساعتين
الثلاثاء 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 09:43 م

تجري الاستعدادات المكثفة لاحتفالات شعبنا بالعيد الـ52 للاستقلال المجيد الـ30 من نوفمبر 1967م يوم هزيمة امبراطورية استعمارية لطالما فاخرت بأن الشمس لا تغيب عنها بريطانيا العظمى على أيدي أبطال شعبنا الثائرين الأحرار ضد جبروت المستعمر الغاصب وركائزه العميلة في جنوب الوطن.. لترتفع راية الحرية والكرامة بعد كفاح طويل بلغ ذروته بقيام الثورة اليمنية 14أكتوبر 1963م وتأتي هذه المناسبة العظيمة والمجيدة بعد ما يزيد عن خمسة عقود من زمن الثورة الوطنية اليمنية التحررية في ظل مشروع استعماري جديد تقوم بتنفيذه القوى الرجعية نتاج المشروع الاستعماري القديم وأدواته اليوم للعودة من جديد إلى ما هو أبشع من زمن الاستعمار القديم, وما يجري في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة ما هو إلا تجسيد لهذه الحقيقة بأبشع صورها, والأسوأ أن هذه العودة الاستعمارية الاحتلالية تأتي على ظهور بغال من كان آباؤهم وأجدادهم من أطلقوا الشرارة الأولى للثورة الاكتوبرية, ومنه قدمت قوافل الشهداء في سبيل السيادة والاستقلال والوحدة والحرية.
وهذا السياق يعيدنا إلى خطابات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي دوماً يجدد تأكيده على الوفاء لدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل التحرر والاستقلال والسيادة والوحدة والعزة والحرية والكرامة.. مذكراً بأن الشعب اليمن العظيم الذي هزم أقوى امبراطوريتين استعماريتين في العصر الحديث لقادر اليوم أن يحول المخططات الاستعمارية الجديدة إلى أوهام وبقايا هشيم تذره الرياح في رمال مملكة ومشيخات أدوات أمريكا والصهيونية التي اقترب أوان تحرير المنطقة من عمالتها ومؤامراتها الخيانية الخبيثة ضد الأمة.. مؤكداً في كلماته بأن اليمن كان وسيبقى موحد التاريخ والهوية الوطنية لأبنائه المجاهدين المناضلين الشرفاء الأحرار الذين يصنعون استقلالاً جديداً لنهوض شعبهم لتحيا الأجيال القادمة حرة عزيزة في يمن متطور ومزدهر بتصديهم التحرري الشجاع والعظيم لأعتى قوى الشر والطغيان والهيمنة التي تحاول اليوم من جديد استرجاع ماضي لن يعود لأن اليمن كان وما زال وسيبقى مقبرة للغزاة والطامعين.