الثلاثاء 15-10-2019 23:23:19 م
أمريكا وبريطانيا .. مَنْ يدين مَنْ!!
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: شهر
الأحد 15 سبتمبر-أيلول 2019 12:46 ص

< أمريكا وبريطانيا تدين وتستنكر وتشجب ضربات الطائرات المسيرة المسددة في منطقتي البقيق وخريص في شرق مملكة العدوان السعودي متناسيةً أنهما طرفا العدوان الأساسيان على اليمن.. ومتناسين أن هذه الحرب العدوانية الإجرامية القذرة والشاملة أعلنت من واشنطن وباركت القيام بها بريطانيا, وهما مستمران في إبادة الشعب اليمني مع أدواتهم يدمرون البنى التحتية والمنشآت الخدمية والصحية والتعليمية ويمارسون حرب إبادة للشعب اليمني بأسلحتهم الفتاكة والمحرمة دولياً وبأسلحة معظمها أمريكية وبريطانية الصنع التي معظم ضحاياها من الأطفال والنساء والشيوخ, وطوال ما يقارب الخمس سنوات لم نسمع من الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية حتى مجرد تعاطف يغطي على ادعاءات إنسانيتهم التي فضحتها المجازر الوحشية المرتكبة بحق أطفال اليمن وهنا ومن باب الإنصاف ينبغي الإشارة إلى مواقف بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي في الفترة الأخيرة, وكذلك تصريحات زعيم حزب العمال البريطاني جرمي كوربن وبعض منظمات غير حكومية وهذا كله لم يثن حكومة بريطانيا العظمى عن استمرار توريد الأسلحة والذخائر الحديثة إلى مملكة بني سعود ودويلة الإمارات رافضة تطبيق قرارات مجلس النواب الأمريكي والمحاكم البريطانية لتصدير السلاح الذي به يسفك الدم اليمني البريء يومياً طوال ما يقارب الخمس أعوام..
العالم كله يتحدث عن عشرات الآلاف من أطفال اليمن تمزقت أشلاءهم بالسلاح الأمريكي والبريطاني ومئات الآلاف يموتون جوعاً ومرضاً بسبب الحصار الذي تضربه على الشعب اليمني للعام الخامس على التوالي وما زالت هاتان الدولتان وأدواتهما السعودية والإمارات مشكلين رباعية تحالف العدوان على اليمن..
إن إدانة أمريكا وبريطانيا مردودة عليهما ومحاولاتهما لعب دور الوسيط بحثاً عن حل سياسي وإمساكهما بالملف اليمني يمنع أي حل يوقف العدوان ويرفع الحصار ولا نحتاج إلى تكرار حقيقة أن لولا أمريكا وبريطانيا ما شن هذا العدوان على شعب مسالم ولولا هما ما استمر هذه الفترة الزمنية ولولا هما ما أبيد مئات الآلاف من اليمنيين ظلماً وعدواناً ولا يخجلان من إدانتهما بحق شعب تعرض لكل هذا الإجرام والوحشية أن يدافع عن نفسه..
خلاصة القول الدم اليمني والصمود الأسطوري لشعبه وشجاعة وتضحيات أبطال الجيش واللجان الشعبية قد كشف حقيقة أمريكا وبريطانيا النظام العالمي المنافق الخاضع لهيمنتها انتصر على تحالف الشر عسكرياً وسياسياً وأخلاقياً وان أرادوا وقف ضرباتنا على بقرتهم الحلوب عليهم أن يوقفوا عدوانهم ورفع حصارهم.. فالشعب اليمني عبر تاريخه شعب سلام.